نقيب الصيادين لـ"دنيا الوطن": الاحتلال يُمعن في انتهاك حقوق الصيادين في بحر غزة
خاص دنيا الوطن- شيماء عيد
عقّب نقيب الصيادين الفلسطينيين، نزار عياش، على الانتهاكات المتكررة التي تشّنها الزوارق البحرية الإسرائيلية، بحق الصيادين الفلسطينيين في عرض بحر قطاع غزة.
وقال عياش في حديثٍ خاص لـ"دنيا الوطن" إنّ "بالعادة عند حدوث أيّ خلل سياسي أو توتر في الاوضاع السياسية، أول شيء يتعامل معه الإسرائيلين هو ملف البحر، بالضغط على الصيادين لأنه هذه شريحة كبيرة، تُعيل ما يقارب من 50 ألف نسمة، 4500 صياد، 1000 قارب، وهي مجال العمل شبه الوحيد الموجود على الساحة الفلسطينية، فيتعامل معه الاحتلال على الضغط بأي شكل من الأشكال على الشعب الفلسطيني".
وحول آخر الانتهاكات الإسرائيلية، قال عياش إنه "خلال الأيام المُنصرمة تم مصادرة مركبين وأربعة صيادين وتم إرجعاهم لعدم وجود أي مشاكل أمنية، ولكن القصد هو سلب وسائل الرزق، المراكب ومعداتها، وفي اليوم التالي، تم مصادرة مركب على متنه ثلاثة صيادين آخرين".
وتابع "يعاني الصيادين من عطل في المعدات الخاصة بهم، والاحتلال يرفض من سنوات إدخال تلك المعدات والقطع غيار والمستلزمات الضرورية للصيادين".
وأشار إلى أن "معظم ماكينات الصيادين آيلة للسقوط، لذلك حركة الصيادين تكون بسيطة لعدم استطاعته معالجة أي خلل فيها لارتفاع أسعار المعدات في حال وجدت في ظل منع دخولها".
وأوضح عياش أنه "بشكل دائم يتم عمل مؤتمرات صحفية للتحدث عن معاناة الصيادين، توجّهنا من خلالها إلى الأمم المتحدة وسفراء الدول ووزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، لكن إسرائيل تضرب بعرض الحائط كافة ذلك".
ووجّه عايش رسالة إلى "الدُّول المتحكمة في زمام إسرائيل على رأسها أمريكا، والأمم المتحدة، التي يجب أن يكون لها دور في كبح جماح الاحتلال الإسرائيلي"
وختم القول"نحن بلد محتل تحديدًا البحر الذي يتحكم فيه الاحتلال الإسرائيلي، ويجب أن يكون هناك ضغوط دولية لجعل إسرائيل تتوقف عن تلك الممارسات وإدخال المواد اللازمة للصيادين"
عقّب نقيب الصيادين الفلسطينيين، نزار عياش، على الانتهاكات المتكررة التي تشّنها الزوارق البحرية الإسرائيلية، بحق الصيادين الفلسطينيين في عرض بحر قطاع غزة.
وقال عياش في حديثٍ خاص لـ"دنيا الوطن" إنّ "بالعادة عند حدوث أيّ خلل سياسي أو توتر في الاوضاع السياسية، أول شيء يتعامل معه الإسرائيلين هو ملف البحر، بالضغط على الصيادين لأنه هذه شريحة كبيرة، تُعيل ما يقارب من 50 ألف نسمة، 4500 صياد، 1000 قارب، وهي مجال العمل شبه الوحيد الموجود على الساحة الفلسطينية، فيتعامل معه الاحتلال على الضغط بأي شكل من الأشكال على الشعب الفلسطيني".
وحول آخر الانتهاكات الإسرائيلية، قال عياش إنه "خلال الأيام المُنصرمة تم مصادرة مركبين وأربعة صيادين وتم إرجعاهم لعدم وجود أي مشاكل أمنية، ولكن القصد هو سلب وسائل الرزق، المراكب ومعداتها، وفي اليوم التالي، تم مصادرة مركب على متنه ثلاثة صيادين آخرين".
وتابع "يعاني الصيادين من عطل في المعدات الخاصة بهم، والاحتلال يرفض من سنوات إدخال تلك المعدات والقطع غيار والمستلزمات الضرورية للصيادين".
وأشار إلى أن "معظم ماكينات الصيادين آيلة للسقوط، لذلك حركة الصيادين تكون بسيطة لعدم استطاعته معالجة أي خلل فيها لارتفاع أسعار المعدات في حال وجدت في ظل منع دخولها".
وأوضح عياش أنه "بشكل دائم يتم عمل مؤتمرات صحفية للتحدث عن معاناة الصيادين، توجّهنا من خلالها إلى الأمم المتحدة وسفراء الدول ووزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، لكن إسرائيل تضرب بعرض الحائط كافة ذلك".
ووجّه عايش رسالة إلى "الدُّول المتحكمة في زمام إسرائيل على رأسها أمريكا، والأمم المتحدة، التي يجب أن يكون لها دور في كبح جماح الاحتلال الإسرائيلي"
وختم القول"نحن بلد محتل تحديدًا البحر الذي يتحكم فيه الاحتلال الإسرائيلي، ويجب أن يكون هناك ضغوط دولية لجعل إسرائيل تتوقف عن تلك الممارسات وإدخال المواد اللازمة للصيادين"

التعليقات