الهيئة المغربية للصحافيات تعقد ندوة حول شهر رمضان

الهيئة المغربية للصحافيات تعقد ندوة حول شهر رمضان
رام الله - دنيا الوطن
نظمت خلية المرأة وقضايا الأسرة التابعة للمجلس العلمي المحلي لمقاطعة عين الشق بالدار البيضاء، وبتعاون مع الهيئة المغربية للصحافيات يوم السبت 9 أبريل الجاري، ندوة علمية تحت عنوان "شهر رمضان أبعاده الروحية والصحية".

وشارك في الندوة أحمد بلباه أخصائي أمراض الجهاز الهضمي بالمستشفى الجامعي ابن رشد بالبيضاء، والمرشدة الدينية زينب حيدرا، وفاتحة مرشود رئيسة الهيئة المغربية للصحافيات، وفاتحة أولفراش عضو بالمجلس العلمي المحلي لعين الشق.

وتطرقت الندوة التي خصصت للفئة النسوية إلى موضوع شهر رمضان أبعاده الروحية والصحية، انطلاقا من باب سرد أسباب تفشي أمراض الجهاز الهضمي المختلفة خلال هذا الشهر الفضيل وتناول الأدوية بدون استشارة طبية، والتغذية الغير السليمة
بالإضافة إلى مشاكل أخرى تخص الجهاز الهضمي.

وأكد أحمد بلباه خلال عرضه الذي عرف حضورا نسويا متميزا على أن عدد المصابين بأمراض الجهاز الهضمي في ارتفاع متزايد خلال شهر رمضان، مؤكدا على أن الأكل المتنوع والإفراط فيه يبقى من مسببات مشاكل الجهاز الهضمي، مبرزا في ذات الوقت ضرورة الحفاظ على توازن غذائي متكامل وتجنب اتباع الملذات والوقوع في مشاكل صحية قد تعود على الإنسان في شهر رمضان بالضرر.

وأوضح بلباه، أن للصيام فوائد عديدة للجهاز الهضمي منها تنظيم حموضة المعدة، وتخفيف ارتجاع المرئ، وتنظيف الأمعاء من السموم.

من جهتها أكدت المرشدة الدينية زينب حيدرا، خلال هذه الندوة المباركة على أن شهر رمضان المبارك هو فرصة عظيمة يقف فيها الفرد مع نفسه وقفة صادقة يفتش فيها عن جوانب الخلل، وأوجه القصور ليعمل على تهذيبها ومعالجتها، وهذه المحفزات متوفرة في شهر رمضان المبارك، كما بينت أيضا في مداخلتها عن فضائل ومميزات هذا الشهر العظيم وكيفية الفوز ببركاته.

من جهتها قالت فاتحة مرشود، رئيسة الهيئة المغربية للصحافيات: "إن في صيام رمضان ترقية للعقل والجسد والروح، فهو يغذي العقل، كما أن فيه فائدة صحية للجسد بضبط غرائزه وسلوكياته التي اعتاد عليها في باقي الأشهر، وكذلك ففي الصيام ارتقاء للروح من خلال إمساك النفس وتنقيتها من الذنوب وبالتالي بلوغها مرتبة التقوى والاستقامة".

وأضافت مرشود، أن شهر رمضان يعد فرصة كبيرة لإطلاق النفس من قيود الرغبات الشخصية، وتحريرها من أسر الأغراض المادية، والعادات المضرة، والترقي بها في طموحات أرحب وأفضل وأرقى وأزكى، وتحرير الجسم من السموم التي تضره وعدم الإفراط في الأكل، فالنفوس في رمضان عن الشهوات تترفع، وعن الملذات تتسامى، وعن العادات السيئة تبتعد، وعن كل غرض دنيوي تتعالى، لأن الصوم يقيدها
ويهذبها، وينقيها ويصفيها.

وأبرزت فاتحة مرشود، أن الهيئة المغربية للصحافيات ستبقى تنظم مثل هذه الندوات واللقاءات بحضور مختصين في مجموعة من المجالات التي تخدم المجتمع.

كما اشتملت الندوة التي أدارتها نجاة فرحان، على العديد من المداخلات والأسئلة والاستفسارات التي أكدت أهمية الدور الذي يلعبه الصوم في تحسين الوضع الصحي والنفسي للإنسان علاوة على الأثر الديني.





وثمن الحضور الكريم، مشاركة  بلباه المميزة بطريقة تبسيطه لمشاكل الجهاز الهضمي، حيث أبرز من خلال تدخله تكوينات هذا الجهاز وطريقة اشتغاله وعظمة الخالق.