عاجل

  • وزير الصحة اللبناني للجزيرة: الحصيلة الأولية للاعتداءات الإسرائيلية ٨٩ شهيدا وأكثر من ٧٢٢ جريحا

  • ول ستريت جورنال عن مصادر: إيران أبلغت الوسطاء أن مشاركتها بمحادثات إسلام آباد مشروطة بوقف إطلاق النار بلبنان

  • وكالة "تسنيم": إيران سترد على هجمات إسرائيل الأخيرة في لبنان

عقب تصريحات النخالة.. هل غزة على موعد قريب مع حرب جديدة؟

عقب تصريحات النخالة.. هل غزة على موعد قريب مع حرب جديدة؟
خاص دنيا الوطن- شيماء عيد
تصاعدت حدّة التهديدات التي أطلقتها حركة الجهاد الإسلامي، على لسان أمينها العام، زياد النخالة، الرافضة لجرائم الاحتلال واعتداءاته المتكررة بحق الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية بشكلٍ عام ومخيم جنين على وجه الخصوص.

وقد صرّح النخالة، في مقابلة مع قناة (المنار) اللبنانية: "الفلسطينيون مقبلون على معركة في شهر رمضان"، وأنّه " يجب أن يفهم العدو أن غزة ليست مفصولة عن الضفة، ولن نصمت حول الاستفراد بجنين".  

من جانبه، قال المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي، طارق سلمي، إن "حركة الجهاد الإسلامي لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء هذه الجرائم التي تُمارس على مدار اللحظة ولن يكون الشعب الفلسطيني لقمة سائغة لهذه السياسات، والمحتل سيدفع ثمن هذه الجرائم".

وتابع سلمي في حديثٍ لِـ"دنيا الوطن"، "اليوم جنين تسطر أروع ملاحم التحدّي والإصرار، في مواجهة العدو الصهيوني، واليوم جنين شامخة برجالها ونسائها وأطفالها".

وشدّد على أنه "إذا ارتكب أي حماقة في الاعتداء على المخيم بشكل كامل سيدفع ثمن جرائمه".

في حين، رجّح المحلل السياسي، د. عماد أبو رحمة، أنَّ "فتح المعركة مع غزة مرتبط بمشاركة غزة في دخولها على خط المواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي.

وقال: "بتقديري ما دامت العمليات تتركز في الضفة الغربية وفي الداخل المحتل سيكون من المستبعد، إلا إذا كان لقطاع غزة دور في هذا الأمر، وإذا كان وضع الحكومة الإسرائيلية يتطلب شن غارات على غزة أو توجيه ضربات لاعتبارات داخلية لها علاقة بالائتلاف الحكومي هذا يكون وارد".

وأضاف أبو رحمة، "دائمًا يجب أن لا يغيب عن بالنا احتمال أن يلجأ جيش الاحتلال شن هجمات على قطاع غزة، أو فتح معركة مع غزة، لكن بتقديري أن المعركة الآن تتركز بالضفة الغربية وجنين بالذات، إضافة إلى العمليات البطولية التي ينفذها الشباب الفلسطيني في المدن الفلسطينية المحتلة".

ونوه إلى أنه "ما دامت غزة ليست طرفًا، من جهتي أستبعد أن تفتح معركة جديدة في قطاع غزة خلال شهر رمضان".

وعن احتمالية دخول فصائل المقاومة في قطاع غزة على خط المواجهة في حال نفّذ الاحتلال تهديده بإعادة سيناريو عملية "السور الواقي" في جنين، قال أبو رحمة: إنّ "تجربة القدس تقول أن ذلك احتمال وراد وليس مستبعد، عندما تطورت الأمور في مدينة القدس وحي الشيخ جراح دخلت حركات المقاومة على خط المواجهة، وإذا استهدف الاحتلال مدينة جنين أو مدن الضفة الغربية بشكل مباشر أو بشكل يستدعي التدخل أعتقد أنه سيكون هذا الاحتمال ليس مستبعد".

وبدوره، اعتبر المحلل السياسي، الدكتور محمود العجرمي، أن تصريحات الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي "تكررت خلال كل الفترات الماضية، والتي يمكن القول أن حركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس كانت عند كلمتها في الرد على الاحتلال وذلك وقع في مرات كثيرة، ومن بينها قصف عسقلان، وكذلك رد الجهاد حين استشهد القائد أبو العطا".

وأضاف العجرمي في حديثه لـ" دنيا الوطن"، "كما أن الجهاد كان لها دور في كل المعارك التي وقعت منذ عام 2006، وعلى نحوٍ خاص في المعارك الأخيرة التي جرت في عام 2012، 2014، 2018، 2021، في معارك سيف القدس".

وأكد على أن "ما يجري في جنين واضح أن كرة اللهب تدحرج بسرعة، وأن الأوضاع في جنين تحديدًا وكما يهدد جيش الاحتلال خلال الأيام والأسابيع الماضية ذاهبة نحو تصعيد بغض النظر عن تصريحات النخالة".

وتابع القول: "واضح أن انفجار الأوضاع و(سيف قدس 2) قادمة لا محالة، وهذه مرجعيته ما يجري في كل الضفة الفلسطينية المحتلة، ما جرى في طولكرم ونابلس في قبر سيدنا يوسف، في رام الله، في بيتا، وبيت دجن وبيت سوريك والخليل، كل ذلك يشير أن الأمور تذهب وبتصاعد نحو انفجار خاصةً أن قادة العدو يتحدثون بوضوح عن (سور واقي 2)".

واعتقد العجرمي "أن رمضان وكرَّد فعل طبيعي على ما يقوم به الاحتلال ستنفجر الأمور، العدو كما لاحظنا بالأمس، حاول اقتحام مخيم جنين واقترب من جنين المدينة، وما جرى في رفض والد الشهيد رعد حازم تسليم نفسه والاعتداء على زوجة شقيقه وأولادها، وحين صدحت مكبرات الصوت في مساجد جنين ومخيم جنين إلى جانب دعوات الإسناد التي جرت من عديد المخيمات والمدن والقرى المحيطة بجنين وبكل الضفة الفلسطينية المحتلة، كل ذلك يشير إلى أن الانفجار حقيقي وقادم خاصةً أضيف إلى ذلك ما يجري في القدس من عمليات تدنيس يومية للأقصى وجماعة الهيكل".

ونوّه إلى أن "رمضان شهد على مدار أكثر من عقد ونصف الآن انفجارات قادت في العام الماضي من خلال قضية حي الشيخ جراح إلى معارك استمرت 11 يومًا استخدم فيها العدو كل طاقته العسكرية".

التعليقات