محللون لـ "دنيا الوطن": تهديدات غانتس لجنين ستبوء بالفشل ولن تزيد الأوضاع إلا سوءاً
خاص دنيا الوطن ـ مدلين خلة
رأى خبراء ومحللون سياسيون وأمنيون، أن قرارات وزير جيش الاحتلال بيني غانتس، على مدينة جنين ومخيمها لن تزيد الأوضاع إلا سوءاً وستعمل على رفع حالة التوتر والأهب لدى المواطنين بشكل عام والمقاومة في جنين بشكل خاص، الأمر الذي سيعمل على شل قدرة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، على التنبؤ بالعمليات واحباطها، وحرمها من الوصول حتى إلى طرف خيط يمكنها من تتبع خلايا المقاومة.
وقرر غانتس عدم السماح بدخول التجار وكبار رجال الأعمال (BMC) من سكان جنين إلى إسرائيل، وعدم السماح بدخول وخروج عرب الداخل (في السيارات أو مشيًا) عبر معبري الجلبوع وبرطعة، إضافة إلى إيقاف نقل الركام الصخري بطريقة DTD عبر المعابر في محافظة جنين".
رأى خبراء ومحللون سياسيون وأمنيون، أن قرارات وزير جيش الاحتلال بيني غانتس، على مدينة جنين ومخيمها لن تزيد الأوضاع إلا سوءاً وستعمل على رفع حالة التوتر والأهب لدى المواطنين بشكل عام والمقاومة في جنين بشكل خاص، الأمر الذي سيعمل على شل قدرة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، على التنبؤ بالعمليات واحباطها، وحرمها من الوصول حتى إلى طرف خيط يمكنها من تتبع خلايا المقاومة.
وقرر غانتس عدم السماح بدخول التجار وكبار رجال الأعمال (BMC) من سكان جنين إلى إسرائيل، وعدم السماح بدخول وخروج عرب الداخل (في السيارات أو مشيًا) عبر معبري الجلبوع وبرطعة، إضافة إلى إيقاف نقل الركام الصخري بطريقة DTD عبر المعابر في محافظة جنين".
وأعلن في الوقت ذاته أنه لن يتم السماح بالزيارات العائلية للفلسطينيين من سكان جنين في نطاق الـ 5,000 التصريح التي تمت الموافقة عليها، بسبب الوضع الأمني.
وفي حديثه لـ"دنيا الوطن" أكد المحلل السياسي، عادل سمارة، أن الهدف من هذه القرارات العقوبة الجماعية لكل جنين ومحاولة لكسر معنويات الناس وموقفها السياسي والاجتماعي والاقتصادي وخاصة في شهر رمضان.
وأشار إلى أن مثل هذه الأمور والقرارات ليست بجديدة على الاحتلال بل إنها متوقعة وبالتالي يجب ان يكون هناك من المواطنين ان يكونوا مجهزين أنفسهم قدر الإمكان.
وقال سمارة: "إن الاحتلال يسعى إلى حصار المخيم وإحباط معنوياته ودحض مقاومته أما بالنسبة للاحتلال فهو يتوقع مقاومة شعبية كبيرة ربما يصعب السيطرة عليها ولذلك فرض الحصار الكامل وهذا يعد تصعيد للصراع وليس تسهيل كما كان يدعي قبل بضعه أيام بتقديم تنازلات وتسهيلات للناس خلال شهر رمضان".
وأضاف:" لن تعمل هذه العقوبات على تغيير رأي أهالي المخيم وجنين بشكل عام فلم تستطع الأقل منها أو الأقوى منها من فعل ذلك بل زادت من إصرار الشباب على مواصلة هذا الصراع التاريخي مع الاحتلال".
ويرى أنه من المفروض أن تشهد مدن الضفة الغربية كافة حراك شبابي وشعبي لدعم المخيم وتنديد بقرارات وزير جيش الاحتلال إلا أنه لا يستطيع أي أحد أن يجزم بالحراك الشعبي لان هذه المسألة مرتبة بالقوى ونشاطها وطبقات المجتمع المختلفة.
من جانبه اعتبر المحلل السياسي، صالح عبد الجواد، انه "وبالرغم مما تقوم به قوات الجيش الإسرائيلي في جنين لا يمكن مقارنته بما يحدث في غزة لأنها دائما ما تتعامل معها بطريقة مغايرة لباقي مناطق ومحافظات الوطن".
وبيّن: "بحسب الصحفي الذي رافق جيش الاحتلال خلال جولته أمس في جنين، أن الحديث يدور على ما يقارب الـ1000 شاب لا يهابون الموت ولا يخشون على شيء وبالتالي ربما تشهد الأوضاع تسارع للأحداث في باقي مدن الضفة الغربية".
وأكد عبد الجواد أنه من المبكر الحديث عن تحول هذه الأحداث الى ظاهرة عامة وانتقالها الى باقي مدن الضفة الغربية، الا أن هناك 20 سنة من السياسة الفلسطينية الخاطئة والخوف على لقمة العيش والعمل اختفت الان وبدأ تصاعد ظاهرة جديدة لم تكن موجودة من قبل ربما تكون نواة انتفاضة ثالثة.
بدوره قال الصحفي، علي السمودي:" إن هذه القرارات تأتي ضمن سياسة التجويع التي يمارسها الاحتلال التي يمارسها منذ قدومه وذلك لكسر شوكة الشعب الفلسطيني وسلبه كافة حقوقه وتمرير مخططاته ولكن الاحتلال استخدم الابعاد والمجازر والمذابح والاعتقالات لكنها لم تنل من عزيمة وصمود وثبات الأهالي".
وأضاف: "إن سياسة العقاب الجماعي التي تنتهجها إسرائيل ما هي الا استمرار لأيدولوجياتها وخططها التي لم تتوقف ضد الشعب الفلسطيني التي تأخذ أبعاد ومنحنيات خطيرة خاصة في ظل الأوضاع الصعبة وارتفاع معدلات البطالة التي يمر بها سكان المخيم خاصة وجنين عامة في محاولة لقتل الإنسان ببطء وتعطيشهم الا انها لن تمر أمام صمود أبناء المخيم".
وأوضح السمودي، أن هذه الإجراءات والخناقات ومنع الفلسطينيين من توفير قوت يومهم والاعتقالات والاقتحامات ستولد الانفجارات والتصعيد أكثر والمزيد من ردود الفعل ضد الاحتلال الإسرائيلي والتي ربما لم ولن يتوقعها الاحتلال خاصة وان المقاومة في المخيم أعلنت النفير، خاصة وأن هذه الإجراءات تأتي في ذكرى مجزرة جنين عام 2002.
ويرى الصحفي أن "التغطية الإعلامية لأحداث المخيم سواء من وسائل التواصل الاجتماعي أو الوسائل الرسمية تعتبر تغطية غير طبيعية وغير معهودة فقط غطت كافة أحداث المخيم من لحظة دخول الاحتلال للمخيم وحتى هذه اللحظة".
وفي حديثه لـ"دنيا الوطن" أكد المحلل السياسي، عادل سمارة، أن الهدف من هذه القرارات العقوبة الجماعية لكل جنين ومحاولة لكسر معنويات الناس وموقفها السياسي والاجتماعي والاقتصادي وخاصة في شهر رمضان.
وأشار إلى أن مثل هذه الأمور والقرارات ليست بجديدة على الاحتلال بل إنها متوقعة وبالتالي يجب ان يكون هناك من المواطنين ان يكونوا مجهزين أنفسهم قدر الإمكان.
وقال سمارة: "إن الاحتلال يسعى إلى حصار المخيم وإحباط معنوياته ودحض مقاومته أما بالنسبة للاحتلال فهو يتوقع مقاومة شعبية كبيرة ربما يصعب السيطرة عليها ولذلك فرض الحصار الكامل وهذا يعد تصعيد للصراع وليس تسهيل كما كان يدعي قبل بضعه أيام بتقديم تنازلات وتسهيلات للناس خلال شهر رمضان".
وأضاف:" لن تعمل هذه العقوبات على تغيير رأي أهالي المخيم وجنين بشكل عام فلم تستطع الأقل منها أو الأقوى منها من فعل ذلك بل زادت من إصرار الشباب على مواصلة هذا الصراع التاريخي مع الاحتلال".
ويرى أنه من المفروض أن تشهد مدن الضفة الغربية كافة حراك شبابي وشعبي لدعم المخيم وتنديد بقرارات وزير جيش الاحتلال إلا أنه لا يستطيع أي أحد أن يجزم بالحراك الشعبي لان هذه المسألة مرتبة بالقوى ونشاطها وطبقات المجتمع المختلفة.
من جانبه اعتبر المحلل السياسي، صالح عبد الجواد، انه "وبالرغم مما تقوم به قوات الجيش الإسرائيلي في جنين لا يمكن مقارنته بما يحدث في غزة لأنها دائما ما تتعامل معها بطريقة مغايرة لباقي مناطق ومحافظات الوطن".
وبيّن: "بحسب الصحفي الذي رافق جيش الاحتلال خلال جولته أمس في جنين، أن الحديث يدور على ما يقارب الـ1000 شاب لا يهابون الموت ولا يخشون على شيء وبالتالي ربما تشهد الأوضاع تسارع للأحداث في باقي مدن الضفة الغربية".
وأكد عبد الجواد أنه من المبكر الحديث عن تحول هذه الأحداث الى ظاهرة عامة وانتقالها الى باقي مدن الضفة الغربية، الا أن هناك 20 سنة من السياسة الفلسطينية الخاطئة والخوف على لقمة العيش والعمل اختفت الان وبدأ تصاعد ظاهرة جديدة لم تكن موجودة من قبل ربما تكون نواة انتفاضة ثالثة.
بدوره قال الصحفي، علي السمودي:" إن هذه القرارات تأتي ضمن سياسة التجويع التي يمارسها الاحتلال التي يمارسها منذ قدومه وذلك لكسر شوكة الشعب الفلسطيني وسلبه كافة حقوقه وتمرير مخططاته ولكن الاحتلال استخدم الابعاد والمجازر والمذابح والاعتقالات لكنها لم تنل من عزيمة وصمود وثبات الأهالي".
وأضاف: "إن سياسة العقاب الجماعي التي تنتهجها إسرائيل ما هي الا استمرار لأيدولوجياتها وخططها التي لم تتوقف ضد الشعب الفلسطيني التي تأخذ أبعاد ومنحنيات خطيرة خاصة في ظل الأوضاع الصعبة وارتفاع معدلات البطالة التي يمر بها سكان المخيم خاصة وجنين عامة في محاولة لقتل الإنسان ببطء وتعطيشهم الا انها لن تمر أمام صمود أبناء المخيم".
وأوضح السمودي، أن هذه الإجراءات والخناقات ومنع الفلسطينيين من توفير قوت يومهم والاعتقالات والاقتحامات ستولد الانفجارات والتصعيد أكثر والمزيد من ردود الفعل ضد الاحتلال الإسرائيلي والتي ربما لم ولن يتوقعها الاحتلال خاصة وان المقاومة في المخيم أعلنت النفير، خاصة وأن هذه الإجراءات تأتي في ذكرى مجزرة جنين عام 2002.
ويرى الصحفي أن "التغطية الإعلامية لأحداث المخيم سواء من وسائل التواصل الاجتماعي أو الوسائل الرسمية تعتبر تغطية غير طبيعية وغير معهودة فقط غطت كافة أحداث المخيم من لحظة دخول الاحتلال للمخيم وحتى هذه اللحظة".

التعليقات