عاجل

  • وزير الصحة اللبناني للجزيرة: الحصيلة الأولية للاعتداءات الإسرائيلية ٨٩ شهيدا وأكثر من ٧٢٢ جريحا

  • ول ستريت جورنال عن مصادر: إيران أبلغت الوسطاء أن مشاركتها بمحادثات إسلام آباد مشروطة بوقف إطلاق النار بلبنان

  • وكالة "تسنيم": إيران سترد على هجمات إسرائيل الأخيرة في لبنان

"الديمقراطية": أمام ما يجري في جنين والقدس من اقتحامات وقتل الرد يكمن في المواجهةالشاملة

"الديمقراطية": أمام ما يجري في جنين والقدس من اقتحامات وقتل الرد يكمن في المواجهةالشاملة
توضيحية
رام الله - دنيا الوطن
أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بيانا قالت فيه "أنه لم يعد خافياً على أحد أن حكومة العدو الأكثر يمينية ماضية في مشروعها العدواني والاستيطاني وفي عملياتها الإجرامية ضد الشعب الفلسطيني ، والتي تكثّفت في الآونة الأخيرة في محافظة جنين البطلة ومخيمها والتي أرعبت العدو بعمليات المقاومة في الداخل المحتل وأثبتت فشل المنظومة الأمنية والاستخبارية للعدو".

وأضافت كما أن "الإجراءات العقابية التي اتخذتها بحق محافظة جنين والتي تهدف أيضا إلى التأثير على روح المقاومة لدى الشباب الفلسطيني حتماً سيكون مصيرها الفشل مثلما فشلت سياسة إعدام الشباب والفتية الفلسطينيين والذين كان آخرهم الشهيد يامن جفال، في إخماد روح المقاومة لديهم".

وتابعت إن"ما تشهده مدينة القدس يوميا من اقتحامات للمسجد الأقصى وإعاقة وصول عشرات آلاف المصلين والاعتداء على الشباب الفلسطيني في باب العامود كلها تشي بأن عربدة الاحتلال ومستوطنيه مستمرة ولن تنخفض وتيرتها بسبب بعض المواقف
الأوروبية أو الأمريكية الباهتة التي تدعو إلى عدم التصعيد أو عدم تغيير الوقائع على الأرض أو الحديث عن السلام الاقتصادي وتقليص الصراع، بل إن النفاق الدولي والمعايير المزدوجة والكيل بمكيالين قد اتضح بشكل جلي وصارخ ما بعد اندلاع الحرب الجارية في أوكرانيا".


وأردفت "وهذا ما يجعل حكومة العدو غير آبهة ببعض التقارير الصادرة عن المؤسسات الدولية والتي تصف دولة الاحتلال بالابرتهايد والفصل العنصري وأهمها تقرير منظمة العفو الدولي " أمنستي".

وأكدت الجبهة أن "تجارب كل الشعوب التي خضعت للاستعمار أثبتت أنه وبالمقاومة فقط وتغيير ميزان القوى لصالح قوى التحرر، يمكن إجبار الاحتلال والاستعمار على الرحيل ونيل الاستقلال".

وأنّ "مجرد المناشدات وعدالة القضية وحدها غير كافية ، وإن السبيل إلى تغيير ميزان القوى مع المحتل يتطلب كما أكدت قرارات المجالس الوطنية واجتماع المجلس المركزي في دورته الحادية والثلاثين الأخيرة وقبلها اجتماع الأمناء العامين ،وخاصة لجهة التحلل نهائيا من اتفاق أوسلو وملحقاته، ووقف الاعتراف بدولة الاحتلال ووقف التنسيق الأمني، والأهم من كل ذلك ضرورة ترجمة القرار المتعلق بتشكيل القيادة الوطنية الموحدة، على أن لا تكون مجرد هيئة تنسيق سياسي بل قيادة كفاحية قادرة على قيادة نضال شعبنا المشتت والمبعثر وتحويله من هبّات موسمية ومتفرقة إلى انتفاضة شاملة تقود إلى العصيان الوطني الشامل، وبهذا فقط نجبر العدو على التراجع ونغيّر ميزان القوى معه ونستقطب مزيدًا من دعم أًصدقاء وداعمي نضالنا العادل والمتضامنين معنا حول العالم".

وقالت في بيانها "نعتقد بان التباينات والخلافات السياسية الداخلية بين أطراف الحركة الوطنية الفلسطينية، يجب أن لا تحول دون تشكيل القيادة الوطنية الموحدة التي يكمن دورها الأساسي في مجابهة الاحتلال وإجرامه اليومي وتنسيق الفعاليات الوطنية وقيادة التحركات الشعبية في مواجهة الاقتحامات ونهب الأرض والاستيطان ومعركة التضامن مع الحركة الأسيرة وضد تهويد القدس وغيرها من المعارك اليومية، وأن التلكؤ في تشكيل القيادة الوطنية الموحدة هو ربح صاف للاحتلال وخدمة مجانية لمخططاته الاستعمارية المتواصلة".

وختمت الجبهة الديمقراطية بيانها بالقول، "إن إشعال كل الأرض الفلسطينية المحتلة في وجه الاحتلال سيحول دون استفراده بمحافظة دون أخرى كما يفعل الآن في عزل وحصار ومعاقبة محافظة جنين وشعبنا البطل فيها".




التعليقات