محللون لـ "دنيا الوطن": الأحداث الحالية بداية لتنفيذ سلسلة عمليات نوعية ضد إسرائيل
خاص دنيا الوطن - حسن التلمس
أجمع محللون وباحثون في الشأن الإسرائيلي أن الأحداث التي تشهدها الضفة الغربية وإسرائيل ما هو إلا بداية لتنفيذ سلسلة عمليات نوعية ضد إسرائيل؛ نظرًا لتراكم جرائم الاحتلال، مؤكدين أن "ما يحدث انفجار حقيقي وربما يكون هو البداية لعمل شعبي قادم وليس عسكري فقط للرد على جرائم الاحتلال".
المحلل السياسي طلال عوكل، يقول في تصريح لـ"دنيا الوطن" إن: " تراكمات جرائم إسرائيل يمكن أن تؤدي لتصاعد الأوضاع القادمة أكثر في الداخل 48 وليس فقط في أراضي67 فحكومة بينت حكومة ضعيفة متطرفة تريد أن تثبت نفسها وتزاود على الآخرين من خلال مواقع التطور وبالتالي زادت معايير العدوانية والإرهاب الإسرائيلي؛ فبالتالي يقابلها ارتفاع معايير المقاومة الفلسطينية".
وتابع عوكل: "إسرائيل أحيانا تمرر بعض شحنات الأسلحة بحيث تستخدمها في الصراعات الداخلية الفسطينية كما الخليل مثلا، وما حدث في مدن وقرى 48 العربية فكل هذا السلاح حتى القبائلي يستعمل ضد إسرائيل، فالموضوع في سياق تصاعد العنصرية والارهاب الاسرائيلي وتركيز إسرائيل على الضفة والقدس".
ورجح عوكل أن السلاح بدأ يدخل إلى الضفة الغربية بعد كل هذا الوقت.
من جهته أكد المحلل السياسي مصطفى الصواف:" أن ما يحدث في الأراضي الفلسطينية هي بداية الموجات من المقاومة الفلسطينية لتنفيذ عمليات المقاومة".
وصرح الصواف: "أنا لا أؤمن بالتوقيت ولا بالأسباب فهناك عمل ما يمارسه الاحتلال يتصدى له الشعب الفلسطيني سواء كان في تل أبيب أم السبع أم الخضية فهذه منهج للمقاومة باستمرار".
ولفت الصواف:" باعتقادي أن المقاومة مستمرة سواء في هذه الأيام أو قبلها ولكن عندما تتاح الفرصة ويحدد المقاوم الهدف ويصل إلى المكان ينفذ فهي مرتبطة بالزمان والمكان، فالقصد ليس شهر رمضان لأن العمليات بدأت قبل رمضان وهذا أمر طبيعي فأساس هذه العمليات هو إرهاب الاحتلال وتغوله واعتداءاته على المواطنين والمصلين وعلى الأرض الفلسطينية، وغير ذلك، فهذا هو الدافع الرئيس الذي يدفع المقاومة لوضع حد والتصدي لهذا الكيان".
وأكد أن الدافع الأكبر لمثل هكذا عمليات هو العمل على تحرير الأرض الفلسطينية وكنس الاحتلال بغض النظر عن فرق القوة بين الاحتلال والمقاومة الفلسطينية.
وأوضح أن: "محاولة اقتحام مخيم جنين وتصدي المقاومة لها أفشل هذه المهمة للاحتلال؛ مما أدى لاستهشاد أحد المقاومين وإصابة 14 مواطنا، فهذه سمة واضحة للمقامة الفلسطينية".
من جهته، أكد المحلل السياسي حسن عبدو احتمالية قوية قادمة لحدوث عمليات نوعية في قلب إسرائيل، طالما أن هناك حاضنة شعبية تنمو وترعى المقاومة فهذه الحالة لا يمكن إيقافها أبدا.
وذكر عبدو أن: "هذه الموجة هي تعبير عن حالة فلسطينية عارمة في الضفة الغربية ، بحيث أن الجميع كان يتحدث عن قرب الانفجار وحتى المؤسسات الأمنية الإسرائيلية عن قرب حدوث الانفجار في الضفة الغربية وأنه قادم لا محالة، وما يحدث انفجار حقيقي وربما يكون هو البداية لعمل شعبي قادم وليس عسكري فقط للرد على جرائم الاحتلال".
وأشار المحلل السياسي عبدو إلى أن إسرائيل لديها مشروع واضح تريد من خلاله استكمال الاستيلاء على القدس وتغيير طابعها الجغرافي والإسلامي وكذلك مشروع ضم الضفة الغربية، فبالتالي زادت الهجمات على الأقصى وازدياد المستوطنات وهجمات قطعان المستوطنين للقرى والمدن الفلسطينية كل ذلك أدى لرد فعل لأن سرائيل في هذه المرحلة تريد أن تهاجم الأقصى بدون رد.
واعتبر أن الجهد السياسي مع الدول المطبعة كما جرى في قمة النقب للضغط على حركة حماس والمقاومة من الأردن ومصر وتقديم تسهيلات للضفة الغربية وغزة يمكن من خلاله تمرير عدوان بلا رد في القدس لكن المؤشرات تشير إلى أن هناك بنية تنظيمية قوية استطاعت المقاومة إعادة تأسيسها مرة أخرى في شمال الضفة الغربية وفي بيت لحم والخليل.
وأكد أن هذه البينة التنظيمية هي من القوة حيث أنها قادرة على اختراق البينة الأمنية للاحتلال وهي منظومة قوية جدا، ولكن المقاومة استطاعت أن تؤسس بنية تنظيمية قوية تستطيع الرد على أي اقتحامات لمدينة جنين فاليوم أوقعت المقاومة الاحتلال في كمين محكم في صفوفها.
وتابع عوكل: "إسرائيل أحيانا تمرر بعض شحنات الأسلحة بحيث تستخدمها في الصراعات الداخلية الفسطينية كما الخليل مثلا، وما حدث في مدن وقرى 48 العربية فكل هذا السلاح حتى القبائلي يستعمل ضد إسرائيل، فالموضوع في سياق تصاعد العنصرية والارهاب الاسرائيلي وتركيز إسرائيل على الضفة والقدس".
ورجح عوكل أن السلاح بدأ يدخل إلى الضفة الغربية بعد كل هذا الوقت.
من جهته أكد المحلل السياسي مصطفى الصواف:" أن ما يحدث في الأراضي الفلسطينية هي بداية الموجات من المقاومة الفلسطينية لتنفيذ عمليات المقاومة".
وصرح الصواف: "أنا لا أؤمن بالتوقيت ولا بالأسباب فهناك عمل ما يمارسه الاحتلال يتصدى له الشعب الفلسطيني سواء كان في تل أبيب أم السبع أم الخضية فهذه منهج للمقاومة باستمرار".
ولفت الصواف:" باعتقادي أن المقاومة مستمرة سواء في هذه الأيام أو قبلها ولكن عندما تتاح الفرصة ويحدد المقاوم الهدف ويصل إلى المكان ينفذ فهي مرتبطة بالزمان والمكان، فالقصد ليس شهر رمضان لأن العمليات بدأت قبل رمضان وهذا أمر طبيعي فأساس هذه العمليات هو إرهاب الاحتلال وتغوله واعتداءاته على المواطنين والمصلين وعلى الأرض الفلسطينية، وغير ذلك، فهذا هو الدافع الرئيس الذي يدفع المقاومة لوضع حد والتصدي لهذا الكيان".
وأكد أن الدافع الأكبر لمثل هكذا عمليات هو العمل على تحرير الأرض الفلسطينية وكنس الاحتلال بغض النظر عن فرق القوة بين الاحتلال والمقاومة الفلسطينية.
وأوضح أن: "محاولة اقتحام مخيم جنين وتصدي المقاومة لها أفشل هذه المهمة للاحتلال؛ مما أدى لاستهشاد أحد المقاومين وإصابة 14 مواطنا، فهذه سمة واضحة للمقامة الفلسطينية".
من جهته، أكد المحلل السياسي حسن عبدو احتمالية قوية قادمة لحدوث عمليات نوعية في قلب إسرائيل، طالما أن هناك حاضنة شعبية تنمو وترعى المقاومة فهذه الحالة لا يمكن إيقافها أبدا.
وذكر عبدو أن: "هذه الموجة هي تعبير عن حالة فلسطينية عارمة في الضفة الغربية ، بحيث أن الجميع كان يتحدث عن قرب الانفجار وحتى المؤسسات الأمنية الإسرائيلية عن قرب حدوث الانفجار في الضفة الغربية وأنه قادم لا محالة، وما يحدث انفجار حقيقي وربما يكون هو البداية لعمل شعبي قادم وليس عسكري فقط للرد على جرائم الاحتلال".
وأشار المحلل السياسي عبدو إلى أن إسرائيل لديها مشروع واضح تريد من خلاله استكمال الاستيلاء على القدس وتغيير طابعها الجغرافي والإسلامي وكذلك مشروع ضم الضفة الغربية، فبالتالي زادت الهجمات على الأقصى وازدياد المستوطنات وهجمات قطعان المستوطنين للقرى والمدن الفلسطينية كل ذلك أدى لرد فعل لأن سرائيل في هذه المرحلة تريد أن تهاجم الأقصى بدون رد.
واعتبر أن الجهد السياسي مع الدول المطبعة كما جرى في قمة النقب للضغط على حركة حماس والمقاومة من الأردن ومصر وتقديم تسهيلات للضفة الغربية وغزة يمكن من خلاله تمرير عدوان بلا رد في القدس لكن المؤشرات تشير إلى أن هناك بنية تنظيمية قوية استطاعت المقاومة إعادة تأسيسها مرة أخرى في شمال الضفة الغربية وفي بيت لحم والخليل.
وأكد أن هذه البينة التنظيمية هي من القوة حيث أنها قادرة على اختراق البينة الأمنية للاحتلال وهي منظومة قوية جدا، ولكن المقاومة استطاعت أن تؤسس بنية تنظيمية قوية تستطيع الرد على أي اقتحامات لمدينة جنين فاليوم أوقعت المقاومة الاحتلال في كمين محكم في صفوفها.

التعليقات