سعيّد يُصدر مرسومًا رئاسيًا بتعويض ذوي ضحايا الثورة التونسية
رام الله - دنيا الوطن
أعلن الرئيس التونسي، قيس سعيّد، مرسومًا رئاسيًا، يقضي بتعويض جميع عائلات الضحايا والمصابين في الثورة التونسية عام 2011.
وأفاد موقع (رؤيا الإخباري)، أنَّ المرسوم الصادر عن سعيّد، تضمن تعويض عائلات ضحايا ومصابي عناصر الأمن والجيش الذين قتلوا في عمليات اعتبرها المرسوم "إرهابية"، دفاعًا عن الوطن خلال السنوات الماضية، اعترافا بحقوقهم بعد سنوات من الإهمال.
وكان قد فقد العشرات من قوات الشرطة والجيش أرواحهم في مواجهات مع جماعات "متطرفة" كما وصفها المرسوم.
ويُشار إلى أن، العشرات من مصابي الثورة وعائلات الضحايا اعتصامًا الشهر الماضي مطالبين باعتراف الدولة بحقهم في تعويضات وتوفير فرص عمل لأفراد من عائلاتهم، قائلين إنهم دفعوا ثمنا غاليا مقابل الحرية التي حصل عليها التونسيون.
وكان العشرات من الشبان قد قُتلوا وأصيب المئات في نهاية 2010 وبداية 2011، في أثناء انتفاضة حاشدة ضد حكم الرئيس الأسبق، زين العابدين بن علي، والتي فجرت انتفاضات الربيع العربي في الشرق الأوسط.
وفي سياق منفصل، تعيش تونس أزمة اقتصادية حادة خلال الشهور الماضية، حيث انخفض الدينار إلى أقل مستوياته في ثلاث سنوات، كما ارتفعت معدلات التضخم بصورة غير مسبوقة، وبلغت تكلفة الدين 100 في المئة من الناتج المحلي.
وتتصاعد الأزمة السياسية في البلاد بعد قرار الرئيس قيس سعيد حل البرلمان ردًا على تصويت النواب في جلسة عبر الإنترنت لإلغاء قرارات "25 يوليو."
أعلن الرئيس التونسي، قيس سعيّد، مرسومًا رئاسيًا، يقضي بتعويض جميع عائلات الضحايا والمصابين في الثورة التونسية عام 2011.
وأفاد موقع (رؤيا الإخباري)، أنَّ المرسوم الصادر عن سعيّد، تضمن تعويض عائلات ضحايا ومصابي عناصر الأمن والجيش الذين قتلوا في عمليات اعتبرها المرسوم "إرهابية"، دفاعًا عن الوطن خلال السنوات الماضية، اعترافا بحقوقهم بعد سنوات من الإهمال.
وكان قد فقد العشرات من قوات الشرطة والجيش أرواحهم في مواجهات مع جماعات "متطرفة" كما وصفها المرسوم.
ويُشار إلى أن، العشرات من مصابي الثورة وعائلات الضحايا اعتصامًا الشهر الماضي مطالبين باعتراف الدولة بحقهم في تعويضات وتوفير فرص عمل لأفراد من عائلاتهم، قائلين إنهم دفعوا ثمنا غاليا مقابل الحرية التي حصل عليها التونسيون.
وكان العشرات من الشبان قد قُتلوا وأصيب المئات في نهاية 2010 وبداية 2011، في أثناء انتفاضة حاشدة ضد حكم الرئيس الأسبق، زين العابدين بن علي، والتي فجرت انتفاضات الربيع العربي في الشرق الأوسط.
وفي سياق منفصل، تعيش تونس أزمة اقتصادية حادة خلال الشهور الماضية، حيث انخفض الدينار إلى أقل مستوياته في ثلاث سنوات، كما ارتفعت معدلات التضخم بصورة غير مسبوقة، وبلغت تكلفة الدين 100 في المئة من الناتج المحلي.
وتتصاعد الأزمة السياسية في البلاد بعد قرار الرئيس قيس سعيد حل البرلمان ردًا على تصويت النواب في جلسة عبر الإنترنت لإلغاء قرارات "25 يوليو."

التعليقات