عاجل

  • وكالة "تسنيم": إيران سترد على هجمات إسرائيل الأخيرة في لبنان

مراقبون: عملية ديزنغوف صفعة أمنية كبيرة للاحتلال وأجهزته

مراقبون: عملية ديزنغوف صفعة أمنية كبيرة للاحتلال وأجهزته
رام الله - دنيا الوطن
أكد مختصون بشؤون الاحتلال الإسرائيلي، أن عملية شارع ديزنغوف في تل أبيب المحتلة، شكّلت صفعة أمنية كبيرة للاحتلال وأجهزته العسكرية، في ظل سعه لإنهاء المقاومة في الضفة الغربية.

وقال المختص بالشأن الإسرائيلي عزام أبو العدس إن "الاحتلال يحسب ويخطط ويعلن عن أسماء عمليات، من أجل إنهاء المقاومة في الضفة الغربية، ولكن المقاومة كانت له بالمرصاد من خلال العمليات الأخيرة".

وأشار أبو العدس إلى أن الاحتلال يسوق أن مدينة تل أبيب آمنة وعاصمة للازدهار، لكن المقاومة الفلسطينية أفشلت هذه المعادلة، لافتا إلى أن منفذ عملية ديزنغوف الأخيرة الشهيد رعد حازم استطاع أن يحكم المنطقة لمدة تسع ساعات. 

وأفاد بأن المنطقة التي جرى تنفيذ العملية فيها تعد معقل الأمن الإسرائيلي، مشددا على أن الاحتلال ما زال يفشل في حماية وسط المدينة التي يدعي أنها عاصمة الازدهار.

ونوه إلى أن شارع "ديزنكوف" يمثل كابوسا للصهاينة، نظرا لتنفيذ عدد كبير من المقاومين عملياتها فيه، مضيفا أن العملية تزامنت مع إعلان الاحتلال عن عملية "كاسر الأمواج"، لتؤكد أن المقاومة ما زالت حية وباقية.

وفي الإطار ذاته، قال الباحث في الشأن الإسرائيلي عيد مصلح، إن "منفذ العملية أربك المنطقة لمدة تسع ساعات، وهذا يعتبر فشل أمني كبير للاحتلال"، مؤكدا أن "العملية شكلت صدمة للعدو وأربكته بشكل كبير".

وتابع مصلح: "نحن أمام موجة كبيرة من العمليات البطولية، ستشكل صدمة لقيادة الاحتلال الإسرائيلي".

وتعدّ عملية ديزنكوف هي الرابعة من نوعها داخل الأراضي المحتلة عام 1948 في غضون أسابيع قليلة، وأسفرت عن مقتل ثلاثة مستوطنين وإصابة نحو 14 آخرين بجروح متفاوتة بينها خطيرة.

وأكد تقرير فلسطيني دوري، تصاعد المقاومة النوعية ضد الاحتلال الإسرائيلي في الربع الأول من العام الجاري، مقارنة بمعدل العمليات في أول ثلاثة أشهر في الأعوام السابقة، عدا عام 2021.

وأظهرت الأرقام التي رصدها مركز معلومات فلسطين (معطى) تصاعدا مضطردا لعمليات المقاومة المسلحة، مقابل عمليات الطعن والدهس، لافتا إلى أن عمليات إطلاق النار تجاه أهداف الاحتلال تصاعدت من (51) عملية خلال عام 2018، إلى (132) عملية خلال أشهر يناير وفبراير ومارس 2022م.

وبحسب مركز (معطى)، تساوى عدد قتلى الاحتلال من هذه العمليات خلال الشهور الثلاثة من العام الجاري، مع مجموع القتلى خلال الأعوام 2019، و2020، و2021.

التعليقات