المطران حنا: نتمنى أن تعالج الأوضاع في بيت جالا
رام الله - دنيا الوطن
وجه سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم نداء حارا الى اهلنا واحباءنا في مدينة بيت جالا مطالبا اياهم بضرورة التكاتف والتفاعل والتعاون والتلاقي من اجل مصلحة بلدهم وعدم اللجوء الى الوسائل العنفية المؤلمة والمحزنة والتي لا يمكن ان يقبلها اي انسان على الاطلاق .
من منطلق محبتنا لبيت جالا نقول بأن بيت جالا كانت وستبقى عنوانا للوطنية فهي التي قدمت شخصيات وطنية وثقافية مبدعة كان لها حضور وما زال في الحياة الوطنية وفي النضال الفلسطيني من اجل الحرية.
وتابع: "يا أهلنا في بيت جالا حافظوا على مدينتكم فهي امانة في اعناقكم فكنيسة السيدة العذراء هي شفيعتكم ومار نقولا هو حاميكم فكونوا جميعا على قدر كبير من المسؤولية والحكمة لكي تتجاوزوا هذه المرحلة العصيبة والمعقدة التي تمرون بها فقلوبنا معكم وصلواتنا كانت وستبقى الى جانبكم".
وأكد:"كانت هنالك انتخابات وكانت هنالك نتائج لهذه الانتخابات ونحن ككنيسة لا نتدخل على الاطلاق في الشأن الانتخابي فعلاقتنا طيبة مع الجميع ونحن على مسافة واحدة من كل المرشحين كما اننا نحترم نتائج الانتخابات وهذا امر نحن ايضا لا نتدخل به ولكن ما يهمنا الا تؤدي نتائج الانتخابات مهما كانت الى احتراب وانقسام وتشرذم وخلل نحن بغنى عنه".
ودعا حنا عقلاء بيت جالا إلى بذكل كل اجهد من اجل احتواء ما وصلت اليه بيت جالا من حالة توتر وعنف.
وأردف:"نحن على يقين بأن ما تمر به بيت جالا اليوم انما هي سحابة صيف سوف تزول وهي خبرة مريرة نتمنى الا تتكرر ومع ختام المديح في فترة الصوم الكبير نطلب بركة وشفاعة امنا العذراء البتول وبركة وصلوات القديس نيقولاوس وسائر القديسين لكي يحموا بيت جالا ويكونوا معها ومع اهلها في هذه المرحلة وفي هذه الاوقات التي يسودها التوتر ولكنني على يقين بأن المحبة في النهاية ستغلب الضغينة والشر مهما كان مستشريا ومهما كانت نتائجه جسيمة لن يكون اقوى من الخير".
أوضح:"ما اقوله لأهلنا في بيت جالا اقوله لاهلنا في كل المدن والبلدات الفلسطينية احبوا بعضكم بعضا ولا تجعلوا من نتائج الانتخابات نقمة على مدنكم وبلداتكم فهذه ممارسة ديمقراطية يجب قبول نتائجها واحترام هذه النتائج وعدم اللجوء الى وسائل التحريض والعنف بكافة اشكالها والوانها".
وبعث حنا الافتخار والاعتزاز لاهلنا في بيت جالا وقد قال لي احدهم في صبيحة هذا اليوم بأن بيت جالا التي تعرفها قد تغيرت فقلت له بأن بيت جالا لن تتغير والتغيير الذي سيحصل فيها سوف يكون نحو الافضل ، كونوا متفائلين فنحن ابناء الرجاء ولا تشعروا بالاحباط واليأس والقنوط في ظل اية حالة او اوضاع نمر بها.
وطالب المسؤولين في القيادة الفلسطينية ان يقوموا بدورهم المأمول في وضع حد لهذه المظاهر السلبية واطلاق الرصاص وترويع المواطنين الامنين وكل واحد منا يجب ان يتحمل مسؤوليته في تهدئة الاوضاع لكي تكون بيت جالا وغيرها في امن وسلام ومحبة واستقرار.
وتابع:"فلسطين وطننا وهذا الشعب هو شعبنا والمظاهر السلبية الموجودة يجب ان تعالج بكل حكمة ومسؤولية ورصانة من اجل شعبنا ومصلحته وقضيته العادلة واحتراما لتضحيات هذا الشعب وشهداءنا الابرار".
وجه سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم نداء حارا الى اهلنا واحباءنا في مدينة بيت جالا مطالبا اياهم بضرورة التكاتف والتفاعل والتعاون والتلاقي من اجل مصلحة بلدهم وعدم اللجوء الى الوسائل العنفية المؤلمة والمحزنة والتي لا يمكن ان يقبلها اي انسان على الاطلاق .
من منطلق محبتنا لبيت جالا نقول بأن بيت جالا كانت وستبقى عنوانا للوطنية فهي التي قدمت شخصيات وطنية وثقافية مبدعة كان لها حضور وما زال في الحياة الوطنية وفي النضال الفلسطيني من اجل الحرية.
وتابع: "يا أهلنا في بيت جالا حافظوا على مدينتكم فهي امانة في اعناقكم فكنيسة السيدة العذراء هي شفيعتكم ومار نقولا هو حاميكم فكونوا جميعا على قدر كبير من المسؤولية والحكمة لكي تتجاوزوا هذه المرحلة العصيبة والمعقدة التي تمرون بها فقلوبنا معكم وصلواتنا كانت وستبقى الى جانبكم".
وأكد:"كانت هنالك انتخابات وكانت هنالك نتائج لهذه الانتخابات ونحن ككنيسة لا نتدخل على الاطلاق في الشأن الانتخابي فعلاقتنا طيبة مع الجميع ونحن على مسافة واحدة من كل المرشحين كما اننا نحترم نتائج الانتخابات وهذا امر نحن ايضا لا نتدخل به ولكن ما يهمنا الا تؤدي نتائج الانتخابات مهما كانت الى احتراب وانقسام وتشرذم وخلل نحن بغنى عنه".
وذكر:"نحن في زمن نحتاج فيه الى الوحدة وليس الى التشرذم ونحتاج فيه الى انهاء الانقسامات وليس الى تكريسها.
البارحة احرق منزل في بيت جالا ونحن اذ نعرب عن استنكارنا وشجبنا لاستهداف الممتلكات الخاصة والعامة نؤكد بأن افعالا من هذا النوع انما تصب الزيت على النار وتؤجج حالة الانقسام والتشرذم التي لا يستفيد منها احد".
البارحة احرق منزل في بيت جالا ونحن اذ نعرب عن استنكارنا وشجبنا لاستهداف الممتلكات الخاصة والعامة نؤكد بأن افعالا من هذا النوع انما تصب الزيت على النار وتؤجج حالة الانقسام والتشرذم التي لا يستفيد منها احد".
ودعا حنا عقلاء بيت جالا إلى بذكل كل اجهد من اجل احتواء ما وصلت اليه بيت جالا من حالة توتر وعنف.
وأردف:"نحن على يقين بأن ما تمر به بيت جالا اليوم انما هي سحابة صيف سوف تزول وهي خبرة مريرة نتمنى الا تتكرر ومع ختام المديح في فترة الصوم الكبير نطلب بركة وشفاعة امنا العذراء البتول وبركة وصلوات القديس نيقولاوس وسائر القديسين لكي يحموا بيت جالا ويكونوا معها ومع اهلها في هذه المرحلة وفي هذه الاوقات التي يسودها التوتر ولكنني على يقين بأن المحبة في النهاية ستغلب الضغينة والشر مهما كان مستشريا ومهما كانت نتائجه جسيمة لن يكون اقوى من الخير".
أوضح:"ما اقوله لأهلنا في بيت جالا اقوله لاهلنا في كل المدن والبلدات الفلسطينية احبوا بعضكم بعضا ولا تجعلوا من نتائج الانتخابات نقمة على مدنكم وبلداتكم فهذه ممارسة ديمقراطية يجب قبول نتائجها واحترام هذه النتائج وعدم اللجوء الى وسائل التحريض والعنف بكافة اشكالها والوانها".
وبعث حنا الافتخار والاعتزاز لاهلنا في بيت جالا وقد قال لي احدهم في صبيحة هذا اليوم بأن بيت جالا التي تعرفها قد تغيرت فقلت له بأن بيت جالا لن تتغير والتغيير الذي سيحصل فيها سوف يكون نحو الافضل ، كونوا متفائلين فنحن ابناء الرجاء ولا تشعروا بالاحباط واليأس والقنوط في ظل اية حالة او اوضاع نمر بها.
وطالب المسؤولين في القيادة الفلسطينية ان يقوموا بدورهم المأمول في وضع حد لهذه المظاهر السلبية واطلاق الرصاص وترويع المواطنين الامنين وكل واحد منا يجب ان يتحمل مسؤوليته في تهدئة الاوضاع لكي تكون بيت جالا وغيرها في امن وسلام ومحبة واستقرار.
وتابع:"فلسطين وطننا وهذا الشعب هو شعبنا والمظاهر السلبية الموجودة يجب ان تعالج بكل حكمة ومسؤولية ورصانة من اجل شعبنا ومصلحته وقضيته العادلة واحتراما لتضحيات هذا الشعب وشهداءنا الابرار".

التعليقات