أبو جيش يبحث مع ممثل الاتحاد الأوروبي سبل تعزيز التعاون المشترك
رام الله - دنيا الوطن
بحث وزير العمل د. نصري أبو جيش، اليوم، مع ممثل الاتحاد الأوروبي، سفن كون فن بور جسدرف، سبل تعزيز التعاون المشترك لدعم الاستراتيجية الوطنية للتشغيل ما بين 2021-2025 والتي من شأنها تقوية سوق العمل وخفض نسبة البطالة والحد من الفقر، والوصول إلى بيئة عمل لائقة لجميع الفئات داخل سوق العمل الفلسطينية.
واطلع أبو جيش ضيفه على الإجراءات والقيود والمعيقات التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي على الاقتصاد الفلسطيني، والتي أفضت إلى ضعفه وهشاشته ما أثر سلباً على سوق العمل الفلسطينية بالإضافة لآثار جائحة (كورونا) التي القت بظلالها على كل من الاقتصاد وسوق العمل.
وأشار أبو جيش، خلال الاجتماع، للأموال المستحقة للعمال الفلسطينيين داخل أراضي عام 48 والمتراكمة منذ 1970 وإجراءات وقيود و ذرائع إسرائيل لعدم تحويلها حتى الآن، والذي يشكل هضماً لحقوقهم وخلافاً لمواد بروتوكول باريس الاقتصادي ذات العلاقة.
من جانبه، أشار سفن كون الى أهمية دعم الاستراتيجية الوطنية للتشغيل وتنفيذها، مؤكداً على أهمية دعم القطاع الخاص وتقويته لزيادة فرص العمل، والإنتاج، وخفض نسبة البطالة بين الشباب من خلال المشاريع التي تتقاطع مع الاستراتيجية الوطنية للتشغيل.
بحث وزير العمل د. نصري أبو جيش، اليوم، مع ممثل الاتحاد الأوروبي، سفن كون فن بور جسدرف، سبل تعزيز التعاون المشترك لدعم الاستراتيجية الوطنية للتشغيل ما بين 2021-2025 والتي من شأنها تقوية سوق العمل وخفض نسبة البطالة والحد من الفقر، والوصول إلى بيئة عمل لائقة لجميع الفئات داخل سوق العمل الفلسطينية.
واطلع أبو جيش ضيفه على الإجراءات والقيود والمعيقات التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي على الاقتصاد الفلسطيني، والتي أفضت إلى ضعفه وهشاشته ما أثر سلباً على سوق العمل الفلسطينية بالإضافة لآثار جائحة (كورونا) التي القت بظلالها على كل من الاقتصاد وسوق العمل.
وأشار أبو جيش، خلال الاجتماع، للأموال المستحقة للعمال الفلسطينيين داخل أراضي عام 48 والمتراكمة منذ 1970 وإجراءات وقيود و ذرائع إسرائيل لعدم تحويلها حتى الآن، والذي يشكل هضماً لحقوقهم وخلافاً لمواد بروتوكول باريس الاقتصادي ذات العلاقة.
من جانبه، أشار سفن كون الى أهمية دعم الاستراتيجية الوطنية للتشغيل وتنفيذها، مؤكداً على أهمية دعم القطاع الخاص وتقويته لزيادة فرص العمل، والإنتاج، وخفض نسبة البطالة بين الشباب من خلال المشاريع التي تتقاطع مع الاستراتيجية الوطنية للتشغيل.

التعليقات