شكران مرتجى ومنذر رياحنة يضمضان أوجاع الناس في "الدنيا بخير"

شكران مرتجى ومنذر رياحنة يضمضان أوجاع الناس في "الدنيا بخير"
شكران مرتجى
رام الله - دنيا الوطن
حلت الفنانة السورية شكران مرتجى ضيفة على الحلقة الأولى من برنامج "الدنيا بخير (عونك)"، الذي يقدمه تلفزيون أبو ظبي، وكانت مهمتها مساعدة إحدى السيدات السوريات اللاتي يوجدن في الأردن هرباً من الحرب السورية، وكانت السيدة بحاجة للعلاج، وهي المهمة التي نجحت بها شكران.

ولاقت الحلقتان الأوليان، وبحسب مجلة زهرة الخليج من البرنامج الذي يقدمه الإعلامي الإماراتي الشاب أحمد اليماحي، انتشاراً كبيراً بين الجمهور العربي، الذي أبدى تعاطفه مع الحالات الإنسانية، التي يعرضها البرنامج.

وكشف الإعلامي اليماحي، أن شكران أصرت على استكمال تصوير دورها ومساعدة السيدة المحتاجة، على الرغم من تلقيها خبر وفاة والدتها أثناء التصوير، وهو الأمر الذي علقت عليه شكران بالقول إن والدتها علمتها أن العمل عبادة، وأن وجودها في برنامج هدفه تقديم المساعدة الإنسانية للمحتاجين، هو ما دفعها لاستكمال التصوير، طالبة من المشاهدين الدعاء بالرحمة لوالدتها.

بدوره، كان الفنان الأردني منذر رياحنة ضيفاً على الحلقة الثانية من البرنامج، وأدى دور طبيب يوجد بالصدفة في مكان وجود شخص يعاني هو وزوجته عدة أمراض، كما لديهما ديون تتعلق بفواتير الكهرباء وإيجار البيت، وهي الديون الذي تكفل بها الهلال الأحمر الإماراتي.


وقال رياحنة :" إنه لا يتأخر أبداً عندما يطلب منه الوجود في أي موضوع إنساني، معتبراً أن من واجبه كفنان المساهمة ولو بشيء بسيط من أجل إدخال الفرحة إلى قلوب المحتاجين".

برنامج "الدنيا بخير(عونك)" استطاع أن يثير انتباه الناس، ويدفعهم لمتابعة الجهود الإنسانية التي تقوم بها دولة الإمارات والهلال الأحمر في مساعدة الآخرين بمختلف دول العالم.

وتقوم فكرة البرنامج، الذي يسعى لتطبيق رسالة دولة الإمارات الخيرية، على مساعدة الناس المحتاجين في أكثر من بلد عربي، ولهذا السبب تم اختيار أراضي المملكة الأردنية الهاشمية لتصوير الموسم الأول من البرنامج، كونها تحتضن العديد من الجنسيات العربية المختلفة.

ويغلب الحوار الإنساني العميق على المشهد بين الضيف المتنكر بهيئة رثة، والمحتاج الحقيقي، أمام عدسة فريق الإعداد الذي يختبئ في حافلة خاصة، ثم يكشف الضيف عن هويته ليتلقى المحتاج هديةً من الهلال الأحمر الإماراتي في مشهد إنساني وعاطفي، يعزز قيم الخير والعطاء في المجتمع.

التعليقات