مناشدة عاجلة للرئيس عباس لإنقاذ حياة أية الاسطل
رام الله - دنيا الوطن
ناشدت عائلة الأسطل الرئيس محمود عباس أبو مازن، ورئيس الوزراء الدكتور محمد اشتية التدخل العاجل لإنقاذ حياة ابنتهم أية عبد الرحيم احمد الأسطل ٢٦ عامًا وأم لطفلين، وترقد بلا حول ولا قوة، في منزلها تكابد الألم الذي لا تهدئه أقوى المسكنات، بعد أن باغتها ورم في الوجه منذ ما يقارب خمسة أشهر.
ناشدت عائلة الأسطل الرئيس محمود عباس أبو مازن، ورئيس الوزراء الدكتور محمد اشتية التدخل العاجل لإنقاذ حياة ابنتهم أية عبد الرحيم احمد الأسطل ٢٦ عامًا وأم لطفلين، وترقد بلا حول ولا قوة، في منزلها تكابد الألم الذي لا تهدئه أقوى المسكنات، بعد أن باغتها ورم في الوجه منذ ما يقارب خمسة أشهر.
رحلة قضتها من طبيب إلى آخر حتى انتهى بها المطاف في انتظار دائرة العلاج بالخارج، بعد أن عجز أطباء قطاع غزة على تشخيص حالتها أو إجراء إي تدخل جراحي، لخطورة الحالة، ومنذ شهر وعائلتها لا تكاد تغادر دائرة العلاج بالخارج.
وكلهم آمل بأن يأتي الرد إيجاباً لتحويلها إلى أحد مستشفيات الداخل المحتل بعد أن رفضت كل المستشفيات العربية في الضفة الغربية والقدس استقبالها لخطورة الورم الذي أصبح يشكل خطر على حياتها بعد أن فشلت محاولات الأطباء في قطاع غزة إيقافه عبر عملية ربط للشرايين في الوجه.
وعليه فلا أمل بعد الله سبحانه وتعالى سوى نقلها بشكل عاجل إلى أحد المستشفيات المتخصصة في أورام الوجه والفكين في الداخل المحتل تقول عائلتها أنها تنتظر تحويلها منذ بداية شهر مارس علماً أن كل لحظة تمر بدون علاج فعلي في مستشفى متخصص تشكل خطر حقيقي على حياتها وتكتب سطراً في شهادة وفاتها
تناشد آية الاسطل وعائلتها الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء ووزيرة الصحة وكل صاحب قرار بأن يعيد الأمل لقلبها الذي يقتله آلم المرض والخوف على فراق أبنائها الذين باتوا يخشون النظر إليها أو الاقتراب منها.
لا تتركوا آية فريسة سائغة للورم
#العلاج_حق
#انقذوا_آية_قبل_فوات_الأوان
وكلهم آمل بأن يأتي الرد إيجاباً لتحويلها إلى أحد مستشفيات الداخل المحتل بعد أن رفضت كل المستشفيات العربية في الضفة الغربية والقدس استقبالها لخطورة الورم الذي أصبح يشكل خطر على حياتها بعد أن فشلت محاولات الأطباء في قطاع غزة إيقافه عبر عملية ربط للشرايين في الوجه.
وعليه فلا أمل بعد الله سبحانه وتعالى سوى نقلها بشكل عاجل إلى أحد المستشفيات المتخصصة في أورام الوجه والفكين في الداخل المحتل تقول عائلتها أنها تنتظر تحويلها منذ بداية شهر مارس علماً أن كل لحظة تمر بدون علاج فعلي في مستشفى متخصص تشكل خطر حقيقي على حياتها وتكتب سطراً في شهادة وفاتها
تناشد آية الاسطل وعائلتها الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء ووزيرة الصحة وكل صاحب قرار بأن يعيد الأمل لقلبها الذي يقتله آلم المرض والخوف على فراق أبنائها الذين باتوا يخشون النظر إليها أو الاقتراب منها.
لا تتركوا آية فريسة سائغة للورم
#العلاج_حق
#انقذوا_آية_قبل_فوات_الأوان

التعليقات