في يوم الطفل.. النضال الشعبي: المجتمع الدولي يتحمل المسؤولية عن معاناة الطفل الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
قالت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، إن "المجتمع الدولي بمؤسساته ودوله يتحمل المسؤولية الكاملة عن معاناة الاطفال الفلسطينيين ،وما يتم بحق الطفولة في فلسطين من اعتداءات واستهداف مباشر من قبل قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين".
وأضافت الجبهة في اليوم العالمي للطفل الفلسطيني الذي يصادف اليوم الثلاثاء، حيث أعلن الرئيس الراحل ياسر عرفات التزامه باتفاقية حقوق الطفل الدولية، وأعلن الخامس من نيسان يومًا للطفل الفلسطيني؛ علما بأن المصادقة الرسمية لدولة فلسطين على اتفاقية حقوق الطفل الدولية كانت في 2 نيسان 2014
قالت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، إن "المجتمع الدولي بمؤسساته ودوله يتحمل المسؤولية الكاملة عن معاناة الاطفال الفلسطينيين ،وما يتم بحق الطفولة في فلسطين من اعتداءات واستهداف مباشر من قبل قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين".
وأضافت الجبهة في اليوم العالمي للطفل الفلسطيني الذي يصادف اليوم الثلاثاء، حيث أعلن الرئيس الراحل ياسر عرفات التزامه باتفاقية حقوق الطفل الدولية، وأعلن الخامس من نيسان يومًا للطفل الفلسطيني؛ علما بأن المصادقة الرسمية لدولة فلسطين على اتفاقية حقوق الطفل الدولية كانت في 2 نيسان 2014
وتابعت: "مازال في سجون الاحتلال (١٦٠ ) طفلا، ولم يترك الاحتلال صنفا من صنوف الانتهاكات إلا واستخدمه بحق أطفال فلسطي، في ظل غياب المساءلة وسياسة الإفلات من العقاب، مما يجعل سقوط ضحية أخرى من الأطفال مسألة وقت فقط".
وأشارت الجبهة إلى أن القوانين الدولية، وفي مقدمتها اتفاقية جنيف الرابعة، وفرت حماية للأطفال، وجرمت المساس بهم أو اعتقالهم أو تعذيبهم أثناء النزاعات، وكل مخالفة لذلك تعتبر جرم يعاقب عليها القانون الدولي.
وطالبت، بضرورة العمل على توفير الحماية اللازمة للطفل الفلسطيني، وفضح ممارسات الاحتلال في حق أطفال فلسطين عبر وسائل الإعلام والمحافل الدولية المعنية بحقوق الإنسان، والدعوة إلى محاكمة مجرمي الحرب الذين انتهكوا حقوق الطفل الفلسطيني وقتلوا طفولته بكل الوسائل.
وأردفت الجبهة: "تواصل سلطات الاحتلال استهداف الأطفال الفلسطينيين، منتهجة جملة من الأدوات في ملاحقتهم، وسلبهم أبسط حقوقهم، لا سيما عبر عمليات الاعتقال الممنهجة التي تشكل جزءًا مركزيًا من بنية عنف الاحتلال".
ودعت لضرورة تكامل الجهود على مستوى المؤسسات الرسمية والأهلية لتجنيب الأطفال الكثير من التهديدات وتوفير بيئة حامية لهم، وتحمّل المجتمع الدولي لمسؤولياته بضمان تطبيق الاتفاقيات الدولية وإلزام إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال على تنفيذ هذه الاتفاقيات، لضمان تمتع الأطفال الفلسطينيون بحقوقهم، والافراج الفوري عن الاطفال المعتقلين والذين يتعرضون لكافة اشكال العنف والاستغلال الممنهج من قبل الاحتلال.
كما ودعت الجبهة لتطوير التشريعات والسياسات والممارسات الفضلى لقطاع الطفولة، على قاعدة منظومة الحقوق، حيث يشكل ذلك اللبنة الأولى في ترسيخ أسس مجتمع فلسطيني متماسك تسوده قيم العدالة الاجتماعية والمساواة.
وأشارت الجبهة إلى أن القوانين الدولية، وفي مقدمتها اتفاقية جنيف الرابعة، وفرت حماية للأطفال، وجرمت المساس بهم أو اعتقالهم أو تعذيبهم أثناء النزاعات، وكل مخالفة لذلك تعتبر جرم يعاقب عليها القانون الدولي.
وطالبت، بضرورة العمل على توفير الحماية اللازمة للطفل الفلسطيني، وفضح ممارسات الاحتلال في حق أطفال فلسطين عبر وسائل الإعلام والمحافل الدولية المعنية بحقوق الإنسان، والدعوة إلى محاكمة مجرمي الحرب الذين انتهكوا حقوق الطفل الفلسطيني وقتلوا طفولته بكل الوسائل.
وأردفت الجبهة: "تواصل سلطات الاحتلال استهداف الأطفال الفلسطينيين، منتهجة جملة من الأدوات في ملاحقتهم، وسلبهم أبسط حقوقهم، لا سيما عبر عمليات الاعتقال الممنهجة التي تشكل جزءًا مركزيًا من بنية عنف الاحتلال".
ودعت لضرورة تكامل الجهود على مستوى المؤسسات الرسمية والأهلية لتجنيب الأطفال الكثير من التهديدات وتوفير بيئة حامية لهم، وتحمّل المجتمع الدولي لمسؤولياته بضمان تطبيق الاتفاقيات الدولية وإلزام إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال على تنفيذ هذه الاتفاقيات، لضمان تمتع الأطفال الفلسطينيون بحقوقهم، والافراج الفوري عن الاطفال المعتقلين والذين يتعرضون لكافة اشكال العنف والاستغلال الممنهج من قبل الاحتلال.
كما ودعت الجبهة لتطوير التشريعات والسياسات والممارسات الفضلى لقطاع الطفولة، على قاعدة منظومة الحقوق، حيث يشكل ذلك اللبنة الأولى في ترسيخ أسس مجتمع فلسطيني متماسك تسوده قيم العدالة الاجتماعية والمساواة.

التعليقات