مقاومون يطلقون النار تجاه مستوطنة "إفرات" جنوب بيت لحم
رام الله - دنيا الوطن
أطلق مقاومون النار، مساء اليوم الاثنين، مستهدفين مستوطنة "إفرات"، المقامة على أراضي الفلسطينيين جنوب بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة.
وأفادت مصادر محلية بأن مقاومين بمركبة مسرعة أطلقوا النار صوب مستوطنة إفرات، وانسحبوا من المكان على الفور وبسلام.
وأنشئت مستوطنة أفرات عام 1983 على بعد 12 كيلومتر إلى الجنوب من القدس، بين بيت لحم والخليل، وسلبت أكثر من 6,000 دونم من أراضي قريتي أرطاس والخضر.
وتعود بداية الاستيطان في محافظة بيت لحم إلى ستينات القرن الماضي، فكانت مستوطنة "غوش عتصيون" من أولى المستوطنات الإسرائيلية التي غرست في الأرض الفلسطينية بعد حرب حزيران عام 1967م.
وتتعرض عدة مناطق في الضفة الغربية وخاصة في الأغوار والقرى المحاذية للمستوطنات لهجمة متواصلة بهدف مصادرة مزيد من الأراضي وشق طرق استيطانية وتهجير السكان.
ورصد تقرير فلسطيني تصاعد عمليات المقاومة للاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس والداخل المحتل في شهر مارس الماضي بشكل كبير ومؤثر.
وفي حصيلة هي الأعلى خلال شهر واحد منذ عام 2017 وثق التقرير الذي يصدره مركز معلومات فلسطين "معطى" استشهاد 20 مواطناً، ومقتل 12 إسرائيلياً وإصابة 64 آخرين في عمليات للمقاومة.
ورصد تقرير معطى تنفيذ 52 عملية إطلاق نار واشتباك مسلح مع قوات الاحتلال، 25 عملية منها وقعت في جنين، و28 عملية إلقاء زجاجات حارقة، و296 مواجهة بأشكال متعددة، وبلغ عدد عمليات التصدي لاعتداءات المستوطنين 119 عملية.
وواصل الشبان والمقاومون التصدي لقوات الاحتلال في مختلف المحاور والمدن، حيث شهدت الضفة والقدس 255 عملية إلقاء حجارة تجاه الاحتلال والمستوطنين.
وبالتوازي مع أعمال المقاومة، استمرت المظاهرات والمسيرات الشعبية، حيث بلغ عددها خلال الشهر 47 مسيرة شعبية منددة بجرائم الاحتلال.
أطلق مقاومون النار، مساء اليوم الاثنين، مستهدفين مستوطنة "إفرات"، المقامة على أراضي الفلسطينيين جنوب بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة.
وأفادت مصادر محلية بأن مقاومين بمركبة مسرعة أطلقوا النار صوب مستوطنة إفرات، وانسحبوا من المكان على الفور وبسلام.
وأنشئت مستوطنة أفرات عام 1983 على بعد 12 كيلومتر إلى الجنوب من القدس، بين بيت لحم والخليل، وسلبت أكثر من 6,000 دونم من أراضي قريتي أرطاس والخضر.
وتعود بداية الاستيطان في محافظة بيت لحم إلى ستينات القرن الماضي، فكانت مستوطنة "غوش عتصيون" من أولى المستوطنات الإسرائيلية التي غرست في الأرض الفلسطينية بعد حرب حزيران عام 1967م.
وتتعرض عدة مناطق في الضفة الغربية وخاصة في الأغوار والقرى المحاذية للمستوطنات لهجمة متواصلة بهدف مصادرة مزيد من الأراضي وشق طرق استيطانية وتهجير السكان.
ورصد تقرير فلسطيني تصاعد عمليات المقاومة للاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس والداخل المحتل في شهر مارس الماضي بشكل كبير ومؤثر.
وفي حصيلة هي الأعلى خلال شهر واحد منذ عام 2017 وثق التقرير الذي يصدره مركز معلومات فلسطين "معطى" استشهاد 20 مواطناً، ومقتل 12 إسرائيلياً وإصابة 64 آخرين في عمليات للمقاومة.
ورصد تقرير معطى تنفيذ 52 عملية إطلاق نار واشتباك مسلح مع قوات الاحتلال، 25 عملية منها وقعت في جنين، و28 عملية إلقاء زجاجات حارقة، و296 مواجهة بأشكال متعددة، وبلغ عدد عمليات التصدي لاعتداءات المستوطنين 119 عملية.
وواصل الشبان والمقاومون التصدي لقوات الاحتلال في مختلف المحاور والمدن، حيث شهدت الضفة والقدس 255 عملية إلقاء حجارة تجاه الاحتلال والمستوطنين.
وبالتوازي مع أعمال المقاومة، استمرت المظاهرات والمسيرات الشعبية، حيث بلغ عددها خلال الشهر 47 مسيرة شعبية منددة بجرائم الاحتلال.

التعليقات