استعدادات إسرائيلية لاقتحام المسجد الأقصى في منتصف شهر رمضان
رام الله - دنيا الوطن
وقد أكد المتطرفون خلال الاقتحام أن "وقت أداء قربان الفصح في الأقصى قد حان ولم يعد يحول دونه شيء"، وفق زعمهم.
يستعد عشرات الحاخامات وطلاب المعاهد الدينية، لاقتحام المسجد الأقصى خلال أسبوع عيد الفصح اليهودي، الذي يستمر لسبعة أيام.
ويصادف أسبوع الفصح اليهودي، يوم 15 حتى 22 من الشهر الجاري.
جاء ذلك بعد اقتحام عضو الكنيست الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير المسجد الأقصى مع مجموعة من المستوطنين، بحماية معززة من عناصر الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال.
وقد عقد الحاخامات محاضرات ونقاشات تحضيرية لعيد الفصح، وكان من أبرز الحضور مجموعة مؤسسي "السنهدرين الجديد" التي تعمل على إعادة إحياء سلطة الحاخامات القيادية للمجتمع اليهودي بإحياء "مجلس القضاة" المسمى "السنهدرين" بحسب الوصف التوراتي.
وقد عقد الحاخامات محاضرات ونقاشات تحضيرية لعيد الفصح، وكان من أبرز الحضور مجموعة مؤسسي "السنهدرين الجديد" التي تعمل على إعادة إحياء سلطة الحاخامات القيادية للمجتمع اليهودي بإحياء "مجلس القضاة" المسمى "السنهدرين" بحسب الوصف التوراتي.
وقد أكد المتطرفون خلال الاقتحام أن "وقت أداء قربان الفصح في الأقصى قد حان ولم يعد يحول دونه شيء"، وفق زعمهم.
أما أبرز الكلمات التي رددها المتطرفون حول التحضيرات لقربان الفصح "بناء الهيكل" و"قدوم المسيح المخلص" ضرورة للبناء البشري للهيكل؛ تمهيداً لقدومه، وأهمية الوجود اليهودي الكبير في المسجد الأقصى.
وخلال شهر آذار/مارس تسارعت وتيرة التصعيدات التي شنتها قوات الاحتلال في مدينة القدس، وكان من أهمها اقتحام ما يزيد عن 600 مستوطن المسجد الأقصى في "عيد البوريم/المساخر" اليهودي، كما شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات وإبعاد واسعة عن الأقصى والبلدة القديمة.
ومع حلول شهر مضان المبارك أعلنت شرطة الاحتلال أنها تستعد لاحتمالية حدوث تصعيد في الأوضاع في القدس المحتلة بالتزامن مع الأعياد اليهودية والإسلامية.
ومن الجدير ذكره، أن عيد الفصح اليهودي هذا العام يتزامن مع شهر رمضان، وهو ما يتصادف حدوثه كل 10 أعوام فقط.
وخلال شهر آذار/مارس تسارعت وتيرة التصعيدات التي شنتها قوات الاحتلال في مدينة القدس، وكان من أهمها اقتحام ما يزيد عن 600 مستوطن المسجد الأقصى في "عيد البوريم/المساخر" اليهودي، كما شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات وإبعاد واسعة عن الأقصى والبلدة القديمة.
ومع حلول شهر مضان المبارك أعلنت شرطة الاحتلال أنها تستعد لاحتمالية حدوث تصعيد في الأوضاع في القدس المحتلة بالتزامن مع الأعياد اليهودية والإسلامية.
ومن الجدير ذكره، أن عيد الفصح اليهودي هذا العام يتزامن مع شهر رمضان، وهو ما يتصادف حدوثه كل 10 أعوام فقط.

التعليقات