آخر أخبار دوري جوال السلوي
رام الله - دنيا الوطن
احتدم صراع أندية المقدمة في دوري جوال السلوي بعد انتهاء الجولة الرابعة عشرة من عمره، من خلال وجود اللاعب الأجنبي في كل فريق، ولاستقطاب لاعبينا في الشتات ما أضفى منافسة قوية بين الأندية وارتفاع المستوى العام للدوري، ولتقارب المستوى بين معظم الفرق خاصة في المقدمة التي يجلس على عرشها ابداع الدهيشة بجدارة، وحل فريق ارثوذكسي رام الله ثانيا وارثوذكسي بيت جالا ثالثا وارثوذكسي بيت ساحور رابعا ومركز قلنديا خامسا وينافس بقوة للحصول على مقعد في المربع الذهبي رغم ان مبارياته المقبلة ستكون مع المربع الذهبي بمعنى ستكون شرسة وقوية جدا.
وكان لوجود اللاعب الأجنبي الدور الأكبر في رفع المستوى العام للدوري مع وجود العديد من لاعبي فلسطين في الشتات وهم ضمن لاعبي الخبرة الكبيرة التي يعتمد دوما عليهم مع المنتخب الوطني ، كما أدى وجودهم جميعا الى رفع رتم المباريات والنتائج التي في الكثير من المباريات تعدت المئة نقطة للفائزين ما زاد شغف الجماهير بحضور اللقاءات السلوية والعودة بقوة للمدرجات لمتابعة مباريات الدوري ما اعطى الدوري وهجا كبيرا في الآونة الأخيرة.
وكان هبط نادي حطين النابلسي لدوري الدرجة الأولى قبل بداية الدوري لعدم وجود لاعبين بمستوى الأندية الأخرى خاصة لتوزيع لاعبي الفريق على الأندية المنافسة والتوقيع على كشوفاتها ما وضع النادي النابلسي في موقف صعب جعله يرفع الراية البيضاء منذ البداية ويعتذر عن المشاركة ليكون اول الأندية الهابطة بالدوري.
هبوط حطين منذ البداية جاء لمصلحة الأندية الأخرى التي تحتل ذيل اللائحة، كون المنافسة ستكون بينهم على هبوط فريق اخر فقط، وهذا يعطي الفرق المتذيلة حظا اوفر في الابتعاد عن مغادرة الدرجة الممتازة ، وبعد انتهاء أربعة عشرة جولة يتذيل الجدول ارثوذكسي بيت لحم برصيد 14 نقطة والترتيب التاسع فيما يأتي العمل الكاثوليكي بالمرتبة الثامنة برصيد 15 نقطة ومن ثم تراسنطا بيت حنينا بالمركز السابع وبرصيد 16 نقطة، وهذا يعني منافسة قوية بينهم على الهروب من الهبوط وستحدد مبارياتهم مع بعض الهابط الثاني ، طبعا يكاد فريق السرية يكون امن لنفسه مقعدا في الممتازة.
بالعودة للمقدمة ففريق إبداع يظهر وجها منافسا بقوة للوصول الى منصات التتويج في هذا الدوري من خلال تصدره وجمعه 23 نقطة منفردا بالصدارة مع خسارة وحيدة تجرعها من فريق ارثوذكسي رام الله وهو الفريق الوحيد الذي خسر مباراة وحيدة.
فريق إبداع يلعب بفدائية وبقوة في جميع مبارياته ومنافساته على ملعبه قوية جدا ودوما تكون في مصلحته فهو من الفرق صعبة المراس دوما وبخاصة في ملعبه ومن الصعب ان يخسر الفريق في صالة أبو عمار الشبابية .
وسيكون الأهم لإبداع عدم هبوط مستواه في المربع الذهبي والذي سيكون مختلفا عن مباريات الدوري العام ، وللمربع الذهبي طعم ومذاق خاصين لجميع الفرق الواصلة له ، لذلك الاهتمام سينصب على المربع الذهبي كي يقلع الفريق ويصل النهائي على اقل تقدير.
فريق ارثوذكسي رام الله القادم بقوة في هذا الدوري لمنصات التتويج من خلال نتائجه القوية فهو في المركز الثاني برصيد 22 نقطة تلقى الخسارة مرتين فقط وهجومه اقوى هجوم بالدوري مسجلا 1049 سكورا ومسجلا اقوى دفاع وعليه 753 سكور والفارق لمصلحته 296 ، فالفريق مكتمل الصفوف خاصة في ظل وجود كوكبة كبيرة من لاعبي المنتخب لديه وتعافي احمد يونس جعل وجوده ميزة كبيرة للفريق بوجود الأجنبي أيضا ولديه بدلاء بما يكفي .
الفريق سينافس على التقدم خطوة من أجل إزاحة ابداع عن المقدمة والجلوس مكانها قبل الوصول للمربع الذهبي.
فريق ارثوذكسي بيت جالا القادم هو الاخر بقوة نحو المقدمة برصيد 20 نقطة وخسارته مباراتين فقط حتى الان جعل من الفريق البيت جالي منافسا بقوة في المربع الذهبي ، وسيكون له كلمة في المربع من خلال مستواه الجيد ووجود العديد من اللاعبين المميزين لديه ما يعني سينافس بقوة للوصول للتتويج.
فريق بيت جالا يضم عمر ديراوي واحمد هارون وهما من أعمدة المنتخب الوطني ومن الشتات الى جانب اللاعب الأجنبي المميز لديه والعديد من المميزين طبعا الى جانب إبراهيم حبش المميز طوال الوقت وموسى بشير ، فالفريق ماض بقوة في المقارعة والمنافسة بغية الوصول للهدف المرجو وهو التتويج.
فريق ارثوذكسي بيت ساحور حامل اللقب بالمركز الرابع برصيد 18 نقطة ، من خلال تلقي الفريق لستة هزائم في الدوري وهذا الامر قد يكون غريبا على الفريق الذي تراجع مستواه قليلا، وقد يرجع ذلك لغياب بعض اللاعبين المميزين من خلال العقوبات التي فرضت عليهم ، الا ان الفريق حقق حتى الان المطلوب بالوصول للمربع الذهبي ولعب معظم مبارياته القوية وستكون مبارياته القادمة اسهل من الماضية لذلك فهو سيلعب بدون ضغط ولديه القدرة على المضي قدما في المربع الذهبي والتقدم خطوة أخرى للأمام.
ومع دخول مركز قلنديا المنافسة الصعبة على الدخول للمربع الذهبي لكنه غير مستحيل ، ففريق بيت ساحور سيلعب مباريات اسهل بكثير من قلنديا وعليه فان الفريقان يريدان التقدم والتعمق في المقدمة ، وبيت ساحور يريد الحفاظ على لقبه من خلال وجوده بقوة في المربع الذهبي ومن ثم التعمق وترتيب اموره من جديد للوصول لمنصات التتويج والفريق قادر على ذلك.
فريق مركز قلنديا قدم من بعيد ليكون منافسا شرسا في المقدمة فالفريق في البدايات لم يكن يريد المنافسة الحقيقية بقدر ثباته بأندية الممتازة لكنه وجد نفسه قادرا على المنافسة بالمقدمة والدخول في المربع الذهبي ، خاصة بانضمام الأجنبي وعمر كريم ووجود لاعبين مميزين فيه أمثال كيفن حبش ورغد وشقيقه ووسيم يعيش وعودة سامي عودة وبيتر قندلفت الى القلعة الزرقاء كل ذلك اعطى الفريق قوة ومهابة كبيرة من باقي الفرق.
واذا أراد فريق قلنديا الدخول في المربع الذهبي عليه الفوز في جميع مبارياته تقريبا وهي مباريات قوية جدا حيث سيلعب مع بيت جالا وابداع وبيت ساحور بمعنى اندية المربع الذهبي وقد يستفيد الفريق من نتائج الفرق الأخرى التي ستلعب مع هذه الأندية .
فريق قلنديا بالمركز الخامس برصيد 17 نقطة وله مباراة مؤجلة .
يذكر هنا ان جماهير الزعيم القلنداوي عادت بقوة للمدرجات في اهازيجها الجميلة ، وهذا يعطي الدوري أهمية اكبر بوجود الجماهير كما هي أيضا جماهير بيت ساحور وابداع وارثوذكسي رام الله وبيت لحم وبيت جالا والسرية.
فريق السرية العائد للدرجة الممتازة بعد موسم واحد في الأولى، يلعب لتثبيت نفسه فقط بالدوري، لمعرفته المسبقة بمنافسيه ولعدم وجود لاعبين كفاية لديه خاصة تحت السلة في ظل عدم وجود لاعبين طوال القامة لديه ، ومع ذلك عمل مدربه سليم الحصري حسب إمكانيات الفريق ونجح حتى الان في الحفاظ على الفريق بمنطقة دافئة تقريبا، برصيد 17 نقطة كونه لعب مباراة اكثر هو العمل ، وحقق الفريق الفوز بأربعة مباريات وخسارة 9 وهو بالمركز السادس حاليا وعليه تقديم أداء اقوى ومستويات افضل ونتائج اهم حتى يحافظ الفريق على مكانه بالدوري، وقد يكون الفريق ضمن لنفسه مقعدا بالدوري لموسم جديد.
فريق السرية يكاد يكون الوحيد الذي لا يضم أي لاعب من خارج اسوار النادي باستثناء الأجنبي بينما بقية العناصر جلها صغيرة او دون خبرة كافية وتمكنت من إيجاد موطئ قدم لها بالدوري.
فريق تراسنطا بيت حنينا بالمركز السابع ورصيده 16 نقطة ورغم ان الفريق قدم مباريات قوية وحقق الفوز على رام الله الا انه عاد وتذبذب المستوى من جديد لينافس الفريق في القاع محاولا الابتعاد عن منطقة الخطر خاصة ان ناديي العمل وارثوذكسي بيت لحم قريبان له جدا في الرصيد والمستوى في ظل وجود الاجانب ، وكان الفريق حقق الفوز في 4 مناسبات وخسر في 8 مباريات .
مباريات الفريق القادمة مهمة ونتائج بقية الفرق ايضا مهمة للفريق وقد يستقيد من بعضها وقد تؤثر عليه اخرى وعلى الفريق خدمة نفسه بنفسه اولا اذا اراد عدم الدخول في حسابات الهبوط ، والفريق قادر على ذلك .
فريق العمل بالمركز الثامن برصيد 15 نقطة من فوزين وخسارة 11 مباراة كونه لعب 13 مباراة، وواضح ان الفريق يعاني منذ البداية لكنه يقدم في بعض المنافسات اداء جيدا وقويا لكن النتيجة تبقى العائق الحقيقي للفريق ، وتحسن الاداء في مباراته الاخيرة امام تيرسنطا بيت حنينا وحقق الفريق الفوز فيها رغم ان التوقع كان لمصلحة بيت حنينا ، وهذا يدل على ان الفريق التلحمي قادر على العبور نحو المنطقة الدافئة اذا لعب بقوة وفدائية وحقق الفوز في جميع مبارياته المقبلة.
فريق ارثوذكسي بيت لحم يتذيل الترتيب برصيد 14 نقطة من تحقيقه الفوز في مباراتين وخسارة 10 مباريات والفريق يعاني من الموسم الماضي أصلا بأمور كثيرة لكن عودة روح الفريق صالح البندك للنادي ولفريق السلة والاشراف على تدريبه اعطى نكهة جميلة وقوية للفريق واعاده لجادة الصواب وبدا الفريق يقدم مستويات قوية ومنافسات شرسة في الآونة الأخيرة ، حيث وصل الفريق منطقة الخطر كما الموسم الماضي ، فاستعان الفريق ببعض اللاعبين المميزين الذين عليهم حمل الفريق والوصول به لبر الأمان ، فالمنافسة شرسة مع العمل وتراسنطا بيت حنينا للعبور وعدم الهبوط لأندية الدرجة الأولى .
فريق بيت لحم سيتنافس بقوة مع شقيقه ببيت لحم العمل بالذات من أجل الهروب من القاع وتثبيت الفريق بدوري الممتازة لهذا الموسم، وعليه تحقيق نتائج جيدة في القادم من المباريات والاستفادة من نتائج الأندية الأخرى.
احتدم صراع أندية المقدمة في دوري جوال السلوي بعد انتهاء الجولة الرابعة عشرة من عمره، من خلال وجود اللاعب الأجنبي في كل فريق، ولاستقطاب لاعبينا في الشتات ما أضفى منافسة قوية بين الأندية وارتفاع المستوى العام للدوري، ولتقارب المستوى بين معظم الفرق خاصة في المقدمة التي يجلس على عرشها ابداع الدهيشة بجدارة، وحل فريق ارثوذكسي رام الله ثانيا وارثوذكسي بيت جالا ثالثا وارثوذكسي بيت ساحور رابعا ومركز قلنديا خامسا وينافس بقوة للحصول على مقعد في المربع الذهبي رغم ان مبارياته المقبلة ستكون مع المربع الذهبي بمعنى ستكون شرسة وقوية جدا.
وكان لوجود اللاعب الأجنبي الدور الأكبر في رفع المستوى العام للدوري مع وجود العديد من لاعبي فلسطين في الشتات وهم ضمن لاعبي الخبرة الكبيرة التي يعتمد دوما عليهم مع المنتخب الوطني ، كما أدى وجودهم جميعا الى رفع رتم المباريات والنتائج التي في الكثير من المباريات تعدت المئة نقطة للفائزين ما زاد شغف الجماهير بحضور اللقاءات السلوية والعودة بقوة للمدرجات لمتابعة مباريات الدوري ما اعطى الدوري وهجا كبيرا في الآونة الأخيرة.
وكان هبط نادي حطين النابلسي لدوري الدرجة الأولى قبل بداية الدوري لعدم وجود لاعبين بمستوى الأندية الأخرى خاصة لتوزيع لاعبي الفريق على الأندية المنافسة والتوقيع على كشوفاتها ما وضع النادي النابلسي في موقف صعب جعله يرفع الراية البيضاء منذ البداية ويعتذر عن المشاركة ليكون اول الأندية الهابطة بالدوري.
هبوط حطين منذ البداية جاء لمصلحة الأندية الأخرى التي تحتل ذيل اللائحة، كون المنافسة ستكون بينهم على هبوط فريق اخر فقط، وهذا يعطي الفرق المتذيلة حظا اوفر في الابتعاد عن مغادرة الدرجة الممتازة ، وبعد انتهاء أربعة عشرة جولة يتذيل الجدول ارثوذكسي بيت لحم برصيد 14 نقطة والترتيب التاسع فيما يأتي العمل الكاثوليكي بالمرتبة الثامنة برصيد 15 نقطة ومن ثم تراسنطا بيت حنينا بالمركز السابع وبرصيد 16 نقطة، وهذا يعني منافسة قوية بينهم على الهروب من الهبوط وستحدد مبارياتهم مع بعض الهابط الثاني ، طبعا يكاد فريق السرية يكون امن لنفسه مقعدا في الممتازة.
بالعودة للمقدمة ففريق إبداع يظهر وجها منافسا بقوة للوصول الى منصات التتويج في هذا الدوري من خلال تصدره وجمعه 23 نقطة منفردا بالصدارة مع خسارة وحيدة تجرعها من فريق ارثوذكسي رام الله وهو الفريق الوحيد الذي خسر مباراة وحيدة.
فريق إبداع يلعب بفدائية وبقوة في جميع مبارياته ومنافساته على ملعبه قوية جدا ودوما تكون في مصلحته فهو من الفرق صعبة المراس دوما وبخاصة في ملعبه ومن الصعب ان يخسر الفريق في صالة أبو عمار الشبابية .
وسيكون الأهم لإبداع عدم هبوط مستواه في المربع الذهبي والذي سيكون مختلفا عن مباريات الدوري العام ، وللمربع الذهبي طعم ومذاق خاصين لجميع الفرق الواصلة له ، لذلك الاهتمام سينصب على المربع الذهبي كي يقلع الفريق ويصل النهائي على اقل تقدير.
فريق ارثوذكسي رام الله القادم بقوة في هذا الدوري لمنصات التتويج من خلال نتائجه القوية فهو في المركز الثاني برصيد 22 نقطة تلقى الخسارة مرتين فقط وهجومه اقوى هجوم بالدوري مسجلا 1049 سكورا ومسجلا اقوى دفاع وعليه 753 سكور والفارق لمصلحته 296 ، فالفريق مكتمل الصفوف خاصة في ظل وجود كوكبة كبيرة من لاعبي المنتخب لديه وتعافي احمد يونس جعل وجوده ميزة كبيرة للفريق بوجود الأجنبي أيضا ولديه بدلاء بما يكفي .
الفريق سينافس على التقدم خطوة من أجل إزاحة ابداع عن المقدمة والجلوس مكانها قبل الوصول للمربع الذهبي.
فريق ارثوذكسي بيت جالا القادم هو الاخر بقوة نحو المقدمة برصيد 20 نقطة وخسارته مباراتين فقط حتى الان جعل من الفريق البيت جالي منافسا بقوة في المربع الذهبي ، وسيكون له كلمة في المربع من خلال مستواه الجيد ووجود العديد من اللاعبين المميزين لديه ما يعني سينافس بقوة للوصول للتتويج.
فريق بيت جالا يضم عمر ديراوي واحمد هارون وهما من أعمدة المنتخب الوطني ومن الشتات الى جانب اللاعب الأجنبي المميز لديه والعديد من المميزين طبعا الى جانب إبراهيم حبش المميز طوال الوقت وموسى بشير ، فالفريق ماض بقوة في المقارعة والمنافسة بغية الوصول للهدف المرجو وهو التتويج.
فريق ارثوذكسي بيت ساحور حامل اللقب بالمركز الرابع برصيد 18 نقطة ، من خلال تلقي الفريق لستة هزائم في الدوري وهذا الامر قد يكون غريبا على الفريق الذي تراجع مستواه قليلا، وقد يرجع ذلك لغياب بعض اللاعبين المميزين من خلال العقوبات التي فرضت عليهم ، الا ان الفريق حقق حتى الان المطلوب بالوصول للمربع الذهبي ولعب معظم مبارياته القوية وستكون مبارياته القادمة اسهل من الماضية لذلك فهو سيلعب بدون ضغط ولديه القدرة على المضي قدما في المربع الذهبي والتقدم خطوة أخرى للأمام.
ومع دخول مركز قلنديا المنافسة الصعبة على الدخول للمربع الذهبي لكنه غير مستحيل ، ففريق بيت ساحور سيلعب مباريات اسهل بكثير من قلنديا وعليه فان الفريقان يريدان التقدم والتعمق في المقدمة ، وبيت ساحور يريد الحفاظ على لقبه من خلال وجوده بقوة في المربع الذهبي ومن ثم التعمق وترتيب اموره من جديد للوصول لمنصات التتويج والفريق قادر على ذلك.
فريق مركز قلنديا قدم من بعيد ليكون منافسا شرسا في المقدمة فالفريق في البدايات لم يكن يريد المنافسة الحقيقية بقدر ثباته بأندية الممتازة لكنه وجد نفسه قادرا على المنافسة بالمقدمة والدخول في المربع الذهبي ، خاصة بانضمام الأجنبي وعمر كريم ووجود لاعبين مميزين فيه أمثال كيفن حبش ورغد وشقيقه ووسيم يعيش وعودة سامي عودة وبيتر قندلفت الى القلعة الزرقاء كل ذلك اعطى الفريق قوة ومهابة كبيرة من باقي الفرق.
واذا أراد فريق قلنديا الدخول في المربع الذهبي عليه الفوز في جميع مبارياته تقريبا وهي مباريات قوية جدا حيث سيلعب مع بيت جالا وابداع وبيت ساحور بمعنى اندية المربع الذهبي وقد يستفيد الفريق من نتائج الفرق الأخرى التي ستلعب مع هذه الأندية .
فريق قلنديا بالمركز الخامس برصيد 17 نقطة وله مباراة مؤجلة .
يذكر هنا ان جماهير الزعيم القلنداوي عادت بقوة للمدرجات في اهازيجها الجميلة ، وهذا يعطي الدوري أهمية اكبر بوجود الجماهير كما هي أيضا جماهير بيت ساحور وابداع وارثوذكسي رام الله وبيت لحم وبيت جالا والسرية.
فريق السرية العائد للدرجة الممتازة بعد موسم واحد في الأولى، يلعب لتثبيت نفسه فقط بالدوري، لمعرفته المسبقة بمنافسيه ولعدم وجود لاعبين كفاية لديه خاصة تحت السلة في ظل عدم وجود لاعبين طوال القامة لديه ، ومع ذلك عمل مدربه سليم الحصري حسب إمكانيات الفريق ونجح حتى الان في الحفاظ على الفريق بمنطقة دافئة تقريبا، برصيد 17 نقطة كونه لعب مباراة اكثر هو العمل ، وحقق الفريق الفوز بأربعة مباريات وخسارة 9 وهو بالمركز السادس حاليا وعليه تقديم أداء اقوى ومستويات افضل ونتائج اهم حتى يحافظ الفريق على مكانه بالدوري، وقد يكون الفريق ضمن لنفسه مقعدا بالدوري لموسم جديد.
فريق السرية يكاد يكون الوحيد الذي لا يضم أي لاعب من خارج اسوار النادي باستثناء الأجنبي بينما بقية العناصر جلها صغيرة او دون خبرة كافية وتمكنت من إيجاد موطئ قدم لها بالدوري.
فريق تراسنطا بيت حنينا بالمركز السابع ورصيده 16 نقطة ورغم ان الفريق قدم مباريات قوية وحقق الفوز على رام الله الا انه عاد وتذبذب المستوى من جديد لينافس الفريق في القاع محاولا الابتعاد عن منطقة الخطر خاصة ان ناديي العمل وارثوذكسي بيت لحم قريبان له جدا في الرصيد والمستوى في ظل وجود الاجانب ، وكان الفريق حقق الفوز في 4 مناسبات وخسر في 8 مباريات .
مباريات الفريق القادمة مهمة ونتائج بقية الفرق ايضا مهمة للفريق وقد يستقيد من بعضها وقد تؤثر عليه اخرى وعلى الفريق خدمة نفسه بنفسه اولا اذا اراد عدم الدخول في حسابات الهبوط ، والفريق قادر على ذلك .
فريق العمل بالمركز الثامن برصيد 15 نقطة من فوزين وخسارة 11 مباراة كونه لعب 13 مباراة، وواضح ان الفريق يعاني منذ البداية لكنه يقدم في بعض المنافسات اداء جيدا وقويا لكن النتيجة تبقى العائق الحقيقي للفريق ، وتحسن الاداء في مباراته الاخيرة امام تيرسنطا بيت حنينا وحقق الفريق الفوز فيها رغم ان التوقع كان لمصلحة بيت حنينا ، وهذا يدل على ان الفريق التلحمي قادر على العبور نحو المنطقة الدافئة اذا لعب بقوة وفدائية وحقق الفوز في جميع مبارياته المقبلة.
فريق ارثوذكسي بيت لحم يتذيل الترتيب برصيد 14 نقطة من تحقيقه الفوز في مباراتين وخسارة 10 مباريات والفريق يعاني من الموسم الماضي أصلا بأمور كثيرة لكن عودة روح الفريق صالح البندك للنادي ولفريق السلة والاشراف على تدريبه اعطى نكهة جميلة وقوية للفريق واعاده لجادة الصواب وبدا الفريق يقدم مستويات قوية ومنافسات شرسة في الآونة الأخيرة ، حيث وصل الفريق منطقة الخطر كما الموسم الماضي ، فاستعان الفريق ببعض اللاعبين المميزين الذين عليهم حمل الفريق والوصول به لبر الأمان ، فالمنافسة شرسة مع العمل وتراسنطا بيت حنينا للعبور وعدم الهبوط لأندية الدرجة الأولى .
فريق بيت لحم سيتنافس بقوة مع شقيقه ببيت لحم العمل بالذات من أجل الهروب من القاع وتثبيت الفريق بدوري الممتازة لهذا الموسم، وعليه تحقيق نتائج جيدة في القادم من المباريات والاستفادة من نتائج الأندية الأخرى.
