كوخافي: على الجيش الاسرائيلي الاستعداد لعملية (حارس الأسوار 2)
رام الله - دنيا الوطن
أفادت القناة 12 الإسرائيلية، أن أفيف كوخافي، رئيس هيئة الاركان في جيش الاحتلال الاسرائيلي، أصدر مساء اليوم الأحد، تعليمات لجيشه، بالاستعداد لعملية (حارس الأسوار 2).
من جانبه، نقل موقع (واللا) عن مسؤول أمني إسرائيلي، قوله: "رفعنا درجة التأهب ولا نستبعد احتمالية إطلاق صواريخ من قطاع غزة".
بدوره، توقّع وزير الجيش الاسرائيلي، بيني غانتس، اليوم الأحد، وقوع مزيد من الهجمات سواء في الضفة الغربية أو القدس، وحتى في قلب المدن الإسرائيلية.
وردًا على سؤال خلال مقابلة مع موقع (واي نت) الإسرائيلي عما إذا كان هناك هجوم في الطريق؟ قال غانتس: "نعم يمكن أن يحدث ذلك، هناك بالتأكيد رغبة لدى أفراد بتنفيذ هجمات ويمكن أن يحدث مثل هذا الاحتمال، لكن لا يوجد حاليًا موجة عامة أو عمل تنظيمي".
وأشار إلى إمكانية التصعيد من غزة بالقول: "حماس من جهتها لا تريد التصعيد، وفي حال وقع أي تصعيد على سكان غزة بما فيهم حماس والجهاد الإسلامي اختيار شكل ونوع رمضان الذي يريدون.. إذا كان هناك أي تصعيد، فإن غزة ستعاني الكثير من الألم، وسيكون هناك رد فعل عنيف، لذلك هم يعرفون قدراتنا وما نملكه من أدوات".
وحول الفتحات والثغرات في الجدار على طول خط التماس مع الضفة الغربية، قال غانتس: "يجري دراسة قضيتها، لكن هناك الكثير من التهديدات الأشد خطورة".
وبشأن شهر رمضان وإمكانية التصعيد أكثر خلاله، قال غانتس "نريد أن نسمح بسياسة مدنية واسعة قدر الإمكان، ونحن نفعل ذلك وفق اعتبارات الأمن"، مشيرًا إلى أن الحكومة الإسرائيلية لم تصادق بعد على أي تسهيلات.
أفادت القناة 12 الإسرائيلية، أن أفيف كوخافي، رئيس هيئة الاركان في جيش الاحتلال الاسرائيلي، أصدر مساء اليوم الأحد، تعليمات لجيشه، بالاستعداد لعملية (حارس الأسوار 2).
من جانبه، نقل موقع (واللا) عن مسؤول أمني إسرائيلي، قوله: "رفعنا درجة التأهب ولا نستبعد احتمالية إطلاق صواريخ من قطاع غزة".
بدوره، توقّع وزير الجيش الاسرائيلي، بيني غانتس، اليوم الأحد، وقوع مزيد من الهجمات سواء في الضفة الغربية أو القدس، وحتى في قلب المدن الإسرائيلية.
وردًا على سؤال خلال مقابلة مع موقع (واي نت) الإسرائيلي عما إذا كان هناك هجوم في الطريق؟ قال غانتس: "نعم يمكن أن يحدث ذلك، هناك بالتأكيد رغبة لدى أفراد بتنفيذ هجمات ويمكن أن يحدث مثل هذا الاحتمال، لكن لا يوجد حاليًا موجة عامة أو عمل تنظيمي".
وأشار إلى إمكانية التصعيد من غزة بالقول: "حماس من جهتها لا تريد التصعيد، وفي حال وقع أي تصعيد على سكان غزة بما فيهم حماس والجهاد الإسلامي اختيار شكل ونوع رمضان الذي يريدون.. إذا كان هناك أي تصعيد، فإن غزة ستعاني الكثير من الألم، وسيكون هناك رد فعل عنيف، لذلك هم يعرفون قدراتنا وما نملكه من أدوات".
وحول الفتحات والثغرات في الجدار على طول خط التماس مع الضفة الغربية، قال غانتس: "يجري دراسة قضيتها، لكن هناك الكثير من التهديدات الأشد خطورة".
وبشأن شهر رمضان وإمكانية التصعيد أكثر خلاله، قال غانتس "نريد أن نسمح بسياسة مدنية واسعة قدر الإمكان، ونحن نفعل ذلك وفق اعتبارات الأمن"، مشيرًا إلى أن الحكومة الإسرائيلية لم تصادق بعد على أي تسهيلات.

التعليقات