النجار يدعو الحكومة للتوقف عن الكيل بمكيالين في حقوق موظفي وزارة الصحة
رام الله - دنيا الوطن
صرح أسامة النجار رئيس اتحاد نقابات المهن الصحية، أن الحكومة الحالية قد مست موظفي المهن الطبية المساندة والتمريض وباقي المهن الصحية الأخرى بشكل خطير وتعاملت مع قضاياهم المطلبية المتعددة بطريقة الكيل بمكيالين.
وقال النجار في تصريح وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: في كل مرة يتم الحديث مع الحكومة حول إنصاف موظفي وزارة الصحة من المهن الصحية المساندة نستمع منهم لحديث جيد ولكن فعلياً لا يتم عمل شيء بل على العكس يتم الموافقة على علاوات متعددة لفئات على حساب أخرى.
وفي نفس السياق تساءل النجار لماذا تقوم الحكومة بالموافقة على علاوات لفئات من الدولة بشكل مباشر بينما الفئات التي ظُلمت تاريخياً وفي قانون الخدمة المدنية يتم زيادة الظلم عليها وعدم التعامل معها باحترام يليق بها.
وقال النجار أن علاوة طبيعة العمل لكافة موظفي وزارة الصحة أصبحت قضية محورية ومطلباً لا يمكن التراجع عنه لكافة الفئات، وأكد النجار أن هناك العديد من القضايا التي كان باستطاعة الحكومة ووزارة الصحة حلها ستخفف عن موظفي وزارة الصحة ولكن الفشل المتكرر للحكومة في ادارة الشأن العام انعكس أيضاً على القضايا العادية التي كان بالإمكان حلها والتي كانت ستعمل على التخفيف من أزمة الثقة مع هذه الحكومة.
وقال النجار أيضاً: إن استمرار ديوان الموظفين العام بالكيل بعشرين مكيال في الأمور الخاصة بالمهن الصحية المساندة يجعلنا نتساءل عن جدوى وجود ديوان موظفين لا يقيم وزناً ولا احتراماً للموظفين ويمارس التميز العنصري والفئوي المقيت ضد موظفي المهن الصحية المساندة في معظم إجراءاته والتي سنذكرها في بيان منفصل قريباً.
وفي الختام أكد النجار أن خيار الإضراب المفتوح عن العمل يخضع للنقاش هذه الأيام في مجلس النقباء في ظل انسداد أي افق مع هذه الحكومة وادواتها لحل أي قضية عالقة معهم.
صرح أسامة النجار رئيس اتحاد نقابات المهن الصحية، أن الحكومة الحالية قد مست موظفي المهن الطبية المساندة والتمريض وباقي المهن الصحية الأخرى بشكل خطير وتعاملت مع قضاياهم المطلبية المتعددة بطريقة الكيل بمكيالين.
وقال النجار في تصريح وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: في كل مرة يتم الحديث مع الحكومة حول إنصاف موظفي وزارة الصحة من المهن الصحية المساندة نستمع منهم لحديث جيد ولكن فعلياً لا يتم عمل شيء بل على العكس يتم الموافقة على علاوات متعددة لفئات على حساب أخرى.
ويتم حل إشكاليات عالقة لفئات دون أخرى في وزارة الصحة مما يؤكد حقيقة مزاجية هذه الحكومة وكيلها بمكيالين وتعاملها بطريقة تنم عن افتقارها لأدنى طرق الاحترام لموظفي القطاع الصحي.
وفي نفس السياق تساءل النجار لماذا تقوم الحكومة بالموافقة على علاوات لفئات من الدولة بشكل مباشر بينما الفئات التي ظُلمت تاريخياً وفي قانون الخدمة المدنية يتم زيادة الظلم عليها وعدم التعامل معها باحترام يليق بها.
وقال النجار أن علاوة طبيعة العمل لكافة موظفي وزارة الصحة أصبحت قضية محورية ومطلباً لا يمكن التراجع عنه لكافة الفئات، وأكد النجار أن هناك العديد من القضايا التي كان باستطاعة الحكومة ووزارة الصحة حلها ستخفف عن موظفي وزارة الصحة ولكن الفشل المتكرر للحكومة في ادارة الشأن العام انعكس أيضاً على القضايا العادية التي كان بالإمكان حلها والتي كانت ستعمل على التخفيف من أزمة الثقة مع هذه الحكومة.
وقال النجار أيضاً: إن استمرار ديوان الموظفين العام بالكيل بعشرين مكيال في الأمور الخاصة بالمهن الصحية المساندة يجعلنا نتساءل عن جدوى وجود ديوان موظفين لا يقيم وزناً ولا احتراماً للموظفين ويمارس التميز العنصري والفئوي المقيت ضد موظفي المهن الصحية المساندة في معظم إجراءاته والتي سنذكرها في بيان منفصل قريباً.
وفي الختام أكد النجار أن خيار الإضراب المفتوح عن العمل يخضع للنقاش هذه الأيام في مجلس النقباء في ظل انسداد أي افق مع هذه الحكومة وادواتها لحل أي قضية عالقة معهم.

التعليقات