هل ينتقل التصعيد الإسرائيلي إلى قطاع غزة؟
خاص دنيا الوطن-مدلين خلة
ثلاثة شهداء حصيلة عملية إسرائيلية نفذتها قوات خاصة، عند مفرق بلدة عرابة في جنين شمالي الضفة الغربية.
هذه العملية الإسرائيلية جاءت بعد يومين من استشهاد مواطنين اثنين، في حادثة مشابهة لقوات الاحتلال، في مخيم جنين.
وقال المحلل والكاتب السياسي، طلال عوكل: "إن هناك حالة تصعيد عملية في المواجهات في الضفة الغربية والقدس وانتقلت الى الداخل المحتل ".
وأضاف عوكل في تصريح لـ "دنيا الوطن" : "إن من يسمح للمستوطنين بحمل السلاح ومهاجمة الفلسطيني وإقامة مشاريع استيطاني في النقب رح يواجه رد الفعل لان طريق الحلول السلمية مغلقة وما هو مفتوح هو فقط تغول إسرائيلي إسرائيل تحاول ان تظهر وكأنها تنشد او تتوسل الهدوء في الضفة الغربية والقدس خلال شهر رمضان".
وتابع: "عمدت الحكومة الإسرائيلية على توسيط الجانب الأمريكي ومصر الأردن وربما دول أخرى من أجل استفزاز الفلسطينيين وبالتالي فإن هذه الفترة والاغتيالات بالجملة ستؤدي الى حدوث تصعيد، مشيراً إلى أن الحكومة الإسرائيلية هي التي تدفع الأمور لتصل لحاله الذروة والدخول في مواجهة حتمية".
وشدد على أنه من المتوقع أن يكون هناك تصعيد ربما يشمل قطاع غزة وذلك لأن غزة ليست بمعزل عما يحدث في الضفة الغربية والداخل والقدس وربما يكون التصعيد هذه المرة مختلف وحسب خطورة الوضع الإسرائيلي.
واوعز عوكل السبب الأساسي لتلك العمليات أن شعبنا امام حكومة متطرفة تريد ان تحافظ على استمرارها من خلال ممارسات فضة إرهابية ضد الفلسطينيين.
وأكد على خطورة هذه العمليات خطيرة على المجتمع الإسرائيلي، لأنها تعمل على تهديد أمنهم واقتصادهم بعدما لجأوا بحسب اعتقادهم الى موطن امن تاركين خلفهم منشآتهم الاقتصادية واعمالهم مما يعمل على هشاشة مجتمعهم من الداخل بسبب قلة الثقة بين المواطن والحكومة الإسرائيلية.
من جانبه اعتبر الكاتب والمحلل السياسي، إياد القرا، أن العمليات في الضفة الغربية وأراضي 1948 تعتبر نقلة نوعية في العمل المسلح وسيشجع الشباب الفلسطيني على ان يعدوا لاي عمليات بشكل اقوى وأكثر قوة لضمان إيقاع خسائر في صفوف الاحتلال الإسرائيلي.
وأشار القرا في تصريح لـ "دنيا الوطن"، إلى أن هذه العمليات لا تمنع العودة لعمليات الطعن كما حدث في بيت لحم ولكن كل أنواع العمليات وارد ان تقع في التعامل مع الاحتلال الإسرائيلي وبالتالي هي نتاج عمليات القتل والإرهاب والاعتداءات واقتحام المسجد الأقصى والاستفزازات التي يقوم بها الجيش والمستوطنين.
وأكد أن عمليات الإعدام واستشهاد الشباب الفلسطيني الذين يتم استهدافهم هم من يشكلون خوفا على الاحتلال فيعمل على التخلص منهم بإعدامهم وقتلهم قبل ان يهددوا أمنه ومناطق المواقع العسكرية، لذلك أطلق حملة أسماها كاسر الأمواج بالذهاب نحو جنين ونابلس والمناطق الفلسطينية المختلفة في محاولة منه للتخلص منهم، مشيرا أن جميع الأمور تدل على ان هذه العملية للاحتلال ستفشل خاصة وان من ينفذ هذه العمليات لا يقتصر على أبناء الضفة الغربية بل وشمل أشخاص من الداخل المحتل.
ويرى القرا، أن قطاع غزة ليس ببعيد عن هذه المواجهة القادمة خاصة وان الفصائل الفلسطينية أرست قواعد الاشتباك مع الاحتلال الإسرائيلي ترتبط في الاعتداءات في الشيخ جراح او اقتحام الأقصى او الاجتياح لمدن الضفة الا ان الهبة والاشتباك في الضفة والداخل أكثر تأثير وعمقا على الاحتلال الإسرائيلي.
بدوره أكد المحلل والكاتب السياسي، نظير مجلي ان الحكومة الإسرائيلية ونتيجة لفشلها في السياسة العامة والسياسة الأمنية تحاول ان تجد حلول كارثية وهامشية من مختلف الأوساط وبشكل جماعي ولذلك نلاحظ ان البعد والهرب من مواجهة سياسية لحل جذري للقضية الفلسطينية تجعلهم يتخبطون في حلول أمنية والتي تأتي انتقامية وتحدث ضرر في الأوضاع السياسية والأمنية.
ويرى مجلي ان هذه العمليات وسياسة الاعدامات الميدانية لها علاقة بتحركات قمة النقب والبحث عن حلول سياسة للازمة من خلال إيجاد سلاما مع 200 دولة في حين انها عاجزة عن التفكير الشجاع لإيجاد حل للقضية الفلسطينية متغاضية ان حل القضية الفلسطينية هو جوهر السلام في المنطقة العربية كافة.
واعتبر الكاتب والمحلل ان هذه العمليات ستعمل على زيادة التوتر في المنطقة وتوسع الصراع وتعمق الهوة ولن تأتي باي حلول جديدة.
ثلاثة شهداء حصيلة عملية إسرائيلية نفذتها قوات خاصة، عند مفرق بلدة عرابة في جنين شمالي الضفة الغربية.
وبحسب إعلام الاحتلال، فقط أطلق الشهداء الثلاثة النار على القوات الإسرائيلية أثناء محاولة اعتقالهم، فردت القوات بدورها بإطلاق النار عليهم وقتلتهم.
هذه العملية الإسرائيلية جاءت بعد يومين من استشهاد مواطنين اثنين، في حادثة مشابهة لقوات الاحتلال، في مخيم جنين.
يأتي ذلك بعد سلسلة عمليات نفذها فلسطينيون أسفرت عن مقتل 11 إسرائيلياً، وسط تحذير من تصاعد محتمل في الهجمات خلال شهر رمضان وحتى عيد الفطر.
وقال المحلل والكاتب السياسي، طلال عوكل: "إن هناك حالة تصعيد عملية في المواجهات في الضفة الغربية والقدس وانتقلت الى الداخل المحتل ".
وأضاف عوكل في تصريح لـ "دنيا الوطن" : "إن من يسمح للمستوطنين بحمل السلاح ومهاجمة الفلسطيني وإقامة مشاريع استيطاني في النقب رح يواجه رد الفعل لان طريق الحلول السلمية مغلقة وما هو مفتوح هو فقط تغول إسرائيلي إسرائيل تحاول ان تظهر وكأنها تنشد او تتوسل الهدوء في الضفة الغربية والقدس خلال شهر رمضان".
وتابع: "عمدت الحكومة الإسرائيلية على توسيط الجانب الأمريكي ومصر الأردن وربما دول أخرى من أجل استفزاز الفلسطينيين وبالتالي فإن هذه الفترة والاغتيالات بالجملة ستؤدي الى حدوث تصعيد، مشيراً إلى أن الحكومة الإسرائيلية هي التي تدفع الأمور لتصل لحاله الذروة والدخول في مواجهة حتمية".
وشدد على أنه من المتوقع أن يكون هناك تصعيد ربما يشمل قطاع غزة وذلك لأن غزة ليست بمعزل عما يحدث في الضفة الغربية والداخل والقدس وربما يكون التصعيد هذه المرة مختلف وحسب خطورة الوضع الإسرائيلي.
واوعز عوكل السبب الأساسي لتلك العمليات أن شعبنا امام حكومة متطرفة تريد ان تحافظ على استمرارها من خلال ممارسات فضة إرهابية ضد الفلسطينيين.
وأكد على خطورة هذه العمليات خطيرة على المجتمع الإسرائيلي، لأنها تعمل على تهديد أمنهم واقتصادهم بعدما لجأوا بحسب اعتقادهم الى موطن امن تاركين خلفهم منشآتهم الاقتصادية واعمالهم مما يعمل على هشاشة مجتمعهم من الداخل بسبب قلة الثقة بين المواطن والحكومة الإسرائيلية.
من جانبه اعتبر الكاتب والمحلل السياسي، إياد القرا، أن العمليات في الضفة الغربية وأراضي 1948 تعتبر نقلة نوعية في العمل المسلح وسيشجع الشباب الفلسطيني على ان يعدوا لاي عمليات بشكل اقوى وأكثر قوة لضمان إيقاع خسائر في صفوف الاحتلال الإسرائيلي.
وأشار القرا في تصريح لـ "دنيا الوطن"، إلى أن هذه العمليات لا تمنع العودة لعمليات الطعن كما حدث في بيت لحم ولكن كل أنواع العمليات وارد ان تقع في التعامل مع الاحتلال الإسرائيلي وبالتالي هي نتاج عمليات القتل والإرهاب والاعتداءات واقتحام المسجد الأقصى والاستفزازات التي يقوم بها الجيش والمستوطنين.
وأكد أن عمليات الإعدام واستشهاد الشباب الفلسطيني الذين يتم استهدافهم هم من يشكلون خوفا على الاحتلال فيعمل على التخلص منهم بإعدامهم وقتلهم قبل ان يهددوا أمنه ومناطق المواقع العسكرية، لذلك أطلق حملة أسماها كاسر الأمواج بالذهاب نحو جنين ونابلس والمناطق الفلسطينية المختلفة في محاولة منه للتخلص منهم، مشيرا أن جميع الأمور تدل على ان هذه العملية للاحتلال ستفشل خاصة وان من ينفذ هذه العمليات لا يقتصر على أبناء الضفة الغربية بل وشمل أشخاص من الداخل المحتل.
ويرى القرا، أن قطاع غزة ليس ببعيد عن هذه المواجهة القادمة خاصة وان الفصائل الفلسطينية أرست قواعد الاشتباك مع الاحتلال الإسرائيلي ترتبط في الاعتداءات في الشيخ جراح او اقتحام الأقصى او الاجتياح لمدن الضفة الا ان الهبة والاشتباك في الضفة والداخل أكثر تأثير وعمقا على الاحتلال الإسرائيلي.
بدوره أكد المحلل والكاتب السياسي، نظير مجلي ان الحكومة الإسرائيلية ونتيجة لفشلها في السياسة العامة والسياسة الأمنية تحاول ان تجد حلول كارثية وهامشية من مختلف الأوساط وبشكل جماعي ولذلك نلاحظ ان البعد والهرب من مواجهة سياسية لحل جذري للقضية الفلسطينية تجعلهم يتخبطون في حلول أمنية والتي تأتي انتقامية وتحدث ضرر في الأوضاع السياسية والأمنية.
ويرى مجلي ان هذه العمليات وسياسة الاعدامات الميدانية لها علاقة بتحركات قمة النقب والبحث عن حلول سياسة للازمة من خلال إيجاد سلاما مع 200 دولة في حين انها عاجزة عن التفكير الشجاع لإيجاد حل للقضية الفلسطينية متغاضية ان حل القضية الفلسطينية هو جوهر السلام في المنطقة العربية كافة.
واعتبر الكاتب والمحلل ان هذه العمليات ستعمل على زيادة التوتر في المنطقة وتوسع الصراع وتعمق الهوة ولن تأتي باي حلول جديدة.

التعليقات