"الديمقراطية" تحمّل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن جريمة الاغتيال في جنين
رام الله - دنيا الوطن
أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين جريمة اغتيال المناضلين الثلاثة في جنين.
ودعت جماهير الشعب الفلسطيني وهي تنعى الشهداء الثلاثة الأبطال خليل طوالبة وصائب عباهرة وسيف أبو لبدة، إلى المشاركة الواسعة في تشييعهم بمواكب جنائزية تليق بتضحياتهم.
وحمّلت الجبهة حكومة الاحتلال الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن تبعات جريمتها الجبانة، مؤكدةً أن الاحتلال لا يفهم إلا لغة القوة، وشعبنا ومقاومته لن يقفا مكتوفي الأيدي أمام استمرار تلك الجرائم.
وشددت الجبهة على أن جرائم الاحتلال لن ترهب أبناء شعبنا الفلسطيني بل تزيدهم إصراراً وعزيمة على مواصلة النضال والمقاومة بشتى الأشكال والسبل ضد الاحتلال والمستوطنين.
وختمت الجبهة بيانها مؤكدة أن "الاحتلال لا يفرق بين فلسطيني وفلسطيني، وأن الشهداء الذين توحدت جهودهم ومسيرة عطاءهم من أجل فلسطين، توحدت دمائهم أيضاً في نداء حار وصادق لاستنهاض الحالة الوطنية بالعودة إلى الحوار الوطني الشامل، لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الداخلية وتشكيل المركز القيادي الموحد للمقاومة الشعبية الشاملة، والتوافق على استراتيجية وطنية كفاحية تتوحد حولها القوى الوطنية والإسلامية كافة".
أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين جريمة اغتيال المناضلين الثلاثة في جنين.
ودعت جماهير الشعب الفلسطيني وهي تنعى الشهداء الثلاثة الأبطال خليل طوالبة وصائب عباهرة وسيف أبو لبدة، إلى المشاركة الواسعة في تشييعهم بمواكب جنائزية تليق بتضحياتهم.
وحمّلت الجبهة حكومة الاحتلال الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن تبعات جريمتها الجبانة، مؤكدةً أن الاحتلال لا يفهم إلا لغة القوة، وشعبنا ومقاومته لن يقفا مكتوفي الأيدي أمام استمرار تلك الجرائم.
وشددت الجبهة على أن جرائم الاحتلال لن ترهب أبناء شعبنا الفلسطيني بل تزيدهم إصراراً وعزيمة على مواصلة النضال والمقاومة بشتى الأشكال والسبل ضد الاحتلال والمستوطنين.
وختمت الجبهة بيانها مؤكدة أن "الاحتلال لا يفرق بين فلسطيني وفلسطيني، وأن الشهداء الذين توحدت جهودهم ومسيرة عطاءهم من أجل فلسطين، توحدت دمائهم أيضاً في نداء حار وصادق لاستنهاض الحالة الوطنية بالعودة إلى الحوار الوطني الشامل، لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الداخلية وتشكيل المركز القيادي الموحد للمقاومة الشعبية الشاملة، والتوافق على استراتيجية وطنية كفاحية تتوحد حولها القوى الوطنية والإسلامية كافة".

التعليقات