السودان: إعلان الوحدة الاتحادية التنسيقية بين الأحزاب السودانية
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت الأحزاب والقوى السياسية السودانية، يوم السبت، عن تفاصيل اجتماعاتها الأخيرة والتي بموجبها تم اتخاذ عدة إجراءات جديدة، تحت وسم "الاتحاد قوة".
وبدأت الأحزاب والقوى السياسية السودانية في إجراءات ترتيب البيت السوداني من الداخل، بعد اجتماعات احتضنتها العاصمة المصرية، برعاية القطب السياسي السوداني محمد عثمان الميرغني.
وأطلق الميرغني مبادرة لتوحيد عدة أحزاب وفصائل سودانية تشرذمت في العهود السابقة، بعدما كان يجمعها الحزب الاتحادي الديمقراطي تحت طيات حزب واحد، يُمثل مع حزب الأمة السوداني قطبي الحياة السياسية.
وبدأت أولى خطوات ترتيب البيت السوداني من الداخل، عبر ما وصفته القوى الاتحادية المجتمعة في القاهرة خلال اليومين الماضيين، بإعلان الوحدة الاتحادية التنسيقية، والذي بموجبها يتم إنشاء لجنة عليا تنسيقية بين القوى والأحزاب الاتحادية، تمهيدا للاندماج تحت لواء الحزب الاتحادي الديمقراطي السوداني بعد ما يقرب من عام.
وثمن الميرغني، إعلان الوحدة الاتحادية التنسيقية، مؤكداً في تصريح لـ (سكاي نيوز عربية)، أن تلك الوحدة ستعمل على تقوية الحزب الاتحادي الديمقراطي، لأن "الاتحاد قوة".
وبدوره، أكد نائب رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل جعفر الصادق الميرغني، أن وحدة الحزب الاتحادي، ستُمثل بداية لحالة حراك سوادني تشجع وتُحث على الوحدة، وبداية لمساعدة وتعاون مع أحزاب سياسية سودانية أخرى مثل حزب الأمة، وغيرها من الأحزاب للتوحد من جديد، والقيام بدور إيجابي في الحياة السياسية السودانية.
وأضاف الميرغني، أن لقاءات القاهرة، بين ممثلي الأحزاب والفصائل السودانية شهدت تمثيلا لحزب الأمة، وبعض الأحزاب السودانية الأخرى.
وشدد على أن الأحزاب السودانية المشاركة تثمّن حالة الوحدة التي اتفق عليها قيادات الأحزاب والفصائل الاتحادية، في إطار التحرك لتحقيق المصلحة الوطنية السودانية، مع احترام أجندة ورؤية كل حزب في تحقيق الأفضل لصالح الوطن، والشعب السوداني.
أعلنت الأحزاب والقوى السياسية السودانية، يوم السبت، عن تفاصيل اجتماعاتها الأخيرة والتي بموجبها تم اتخاذ عدة إجراءات جديدة، تحت وسم "الاتحاد قوة".
وبدأت الأحزاب والقوى السياسية السودانية في إجراءات ترتيب البيت السوداني من الداخل، بعد اجتماعات احتضنتها العاصمة المصرية، برعاية القطب السياسي السوداني محمد عثمان الميرغني.
وأطلق الميرغني مبادرة لتوحيد عدة أحزاب وفصائل سودانية تشرذمت في العهود السابقة، بعدما كان يجمعها الحزب الاتحادي الديمقراطي تحت طيات حزب واحد، يُمثل مع حزب الأمة السوداني قطبي الحياة السياسية.
وبدأت أولى خطوات ترتيب البيت السوداني من الداخل، عبر ما وصفته القوى الاتحادية المجتمعة في القاهرة خلال اليومين الماضيين، بإعلان الوحدة الاتحادية التنسيقية، والذي بموجبها يتم إنشاء لجنة عليا تنسيقية بين القوى والأحزاب الاتحادية، تمهيدا للاندماج تحت لواء الحزب الاتحادي الديمقراطي السوداني بعد ما يقرب من عام.
وثمن الميرغني، إعلان الوحدة الاتحادية التنسيقية، مؤكداً في تصريح لـ (سكاي نيوز عربية)، أن تلك الوحدة ستعمل على تقوية الحزب الاتحادي الديمقراطي، لأن "الاتحاد قوة".
وبدوره، أكد نائب رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل جعفر الصادق الميرغني، أن وحدة الحزب الاتحادي، ستُمثل بداية لحالة حراك سوادني تشجع وتُحث على الوحدة، وبداية لمساعدة وتعاون مع أحزاب سياسية سودانية أخرى مثل حزب الأمة، وغيرها من الأحزاب للتوحد من جديد، والقيام بدور إيجابي في الحياة السياسية السودانية.
وأضاف الميرغني، أن لقاءات القاهرة، بين ممثلي الأحزاب والفصائل السودانية شهدت تمثيلا لحزب الأمة، وبعض الأحزاب السودانية الأخرى.
وشدد على أن الأحزاب السودانية المشاركة تثمّن حالة الوحدة التي اتفق عليها قيادات الأحزاب والفصائل الاتحادية، في إطار التحرك لتحقيق المصلحة الوطنية السودانية، مع احترام أجندة ورؤية كل حزب في تحقيق الأفضل لصالح الوطن، والشعب السوداني.

التعليقات