فدا: شعبنا ما زال يمتلك العزيمة والاصرار لإسقاط اية مؤامرات تستهدف قضيته
رام الله - دنيا الوطن
أكد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" أن شعبنا سيتصدى لاعتداءات رعاع المستوطنين الذين لن تعوزهم ذريعة لارتكاب مثل هذه الاعتداءات كما تصدى بنفس القوة والعزيمة لقوات وشرطة الاحتلال عام 1976 إبان أحداث يوم الأرض الخالد الذي تصادف اليوم الذكرى السادسة والأربعين لحلوله.
وقال "فدا" في بيان بالمناسبة إن شعبنا، وكما أسقط كل مؤامرات التصفية التي استهدفت القضية الفلسطينية على مر مراحلها، فإنه ما زال يمتلك العزيمة والاصرار لاسقاط أية مؤامرات تستهدف حقوقه وفي نفس الوقت لمواصلة نضاله من أجل دحر الاحتلال الاسرائيلي عن كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وإقامة دولته المستقلة وكاملة السيادة بعاصمتها القدس الشرقية وتأمين عودة اللاجئين الفلسطينين الذين هجروا من ديارهم وممتلكاتهم في نكبة عام 1948 إليها تنفيذا للقرار الأممي 194.
وأضاف أن من يراهن على وهن عزيمة شعبنا واستكانته واهم ومن يريد البرهان على ذلك عليه العودة إلى أحداث هبة أيار غير البعيدة حينما توحد كل أبناء الشعب العربي الفلسطيني على امتداد فلسطين التاريخية في وجه الاعتداءات الاسرائيلية على حي الشيخ جراح وقطاع غزة، وهذه رسالة على الجميع أن يفهما وأولهم زعماء الأنظمة الرجعية التي هرولت للتطبيع المجاني مع إسرائيل خلافا لارادة شعوبهم.
وختم "فدا" في بيانه: إننا إذ نستذكر تضحيات الشهداء في يوم الأرض الخالد وكل وقفات العز والكرامة التي وقفها شعبنا ولا يزال ونحيي صمود الأسرى في معتقلات الاحتلال، فإننا نؤكد على أن الاحتلال الاسرائيلي وكيانه الاستعماري-العنصري-التوسعي هو المسؤول الأول عن أي تصعيد، وأنه لا أمن ولا سلام ولا استقرار دون تمكين شعبنا الفلسطيني من تجسيد حقه في الحرية والاستقلال الناجز والعودة، ونحن على ثقة راسخة بأننا لسنا وحدنا في الميدان ومعنا كل الأحرار والشرفاء في العالم وفي مقدمتهم أبناء أمتنا العربية والاسلامية بصرف النظر عن تخاذل من تخاذل وتطبيع من طبع وخيانة من خان.
أكد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" أن شعبنا سيتصدى لاعتداءات رعاع المستوطنين الذين لن تعوزهم ذريعة لارتكاب مثل هذه الاعتداءات كما تصدى بنفس القوة والعزيمة لقوات وشرطة الاحتلال عام 1976 إبان أحداث يوم الأرض الخالد الذي تصادف اليوم الذكرى السادسة والأربعين لحلوله.
وقال "فدا" في بيان بالمناسبة إن شعبنا، وكما أسقط كل مؤامرات التصفية التي استهدفت القضية الفلسطينية على مر مراحلها، فإنه ما زال يمتلك العزيمة والاصرار لاسقاط أية مؤامرات تستهدف حقوقه وفي نفس الوقت لمواصلة نضاله من أجل دحر الاحتلال الاسرائيلي عن كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وإقامة دولته المستقلة وكاملة السيادة بعاصمتها القدس الشرقية وتأمين عودة اللاجئين الفلسطينين الذين هجروا من ديارهم وممتلكاتهم في نكبة عام 1948 إليها تنفيذا للقرار الأممي 194.
وأضاف أن من يراهن على وهن عزيمة شعبنا واستكانته واهم ومن يريد البرهان على ذلك عليه العودة إلى أحداث هبة أيار غير البعيدة حينما توحد كل أبناء الشعب العربي الفلسطيني على امتداد فلسطين التاريخية في وجه الاعتداءات الاسرائيلية على حي الشيخ جراح وقطاع غزة، وهذه رسالة على الجميع أن يفهما وأولهم زعماء الأنظمة الرجعية التي هرولت للتطبيع المجاني مع إسرائيل خلافا لارادة شعوبهم.
وختم "فدا" في بيانه: إننا إذ نستذكر تضحيات الشهداء في يوم الأرض الخالد وكل وقفات العز والكرامة التي وقفها شعبنا ولا يزال ونحيي صمود الأسرى في معتقلات الاحتلال، فإننا نؤكد على أن الاحتلال الاسرائيلي وكيانه الاستعماري-العنصري-التوسعي هو المسؤول الأول عن أي تصعيد، وأنه لا أمن ولا سلام ولا استقرار دون تمكين شعبنا الفلسطيني من تجسيد حقه في الحرية والاستقلال الناجز والعودة، ونحن على ثقة راسخة بأننا لسنا وحدنا في الميدان ومعنا كل الأحرار والشرفاء في العالم وفي مقدمتهم أبناء أمتنا العربية والاسلامية بصرف النظر عن تخاذل من تخاذل وتطبيع من طبع وخيانة من خان.

التعليقات