العواودة: عملية تل أبيب تأكيد على وحدة الدم والأرض الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
قالت مرشحة قائمة القدس موعدنا انتصار العواودة إن عملية تل أبيب التي نفذها البطل ضياء حمارشة، جاءت لتؤكد على وحدة الدم الفلسطيني من يعبد القسام وحتى أرض تل أبيب المحتلة.
وبيّنت المرشحة العواودة أن العملية البطولية تأتي عشية يوم الأرض لتوحد الدم الفلسطيني، ويرتوي تراب فلسطين بدماء البطل ضياء حمارشة ابن يعبد القسام، بعد أن أثخن في الاحتلال، فطوبى له الجنات، وهنيئا لفلسطين ولوالديه.
وأشارت العواودة إلى أنه وفي يوم الأرض تبقى الأرض أرضنا وكل أيامنا للأرض والشرف والكرامة.
وأضافت أن ذكرى يوم الأرض تحل هذا العام على صوت رصاص بنادق المقاومين، وعبق دم الشهداء الثائرين، ليذيقوا المحتل الألم الذي يجب أن يتذوقوه.
وشددت العواودة على أن من صودرت أرضه وهدم منزله وسرق تاريخه وحاضره ومستقبله من حقه أن يثور، فكيف تعود الحقوق إذا استسلم أصحابها وسكتوا؟!.
وقالت إنه منذ نكبة 1948 والفلسطيني يُقهر وُيذل داخل دولة الكيان، وفي الضفة الغربية وقطاع غزة والشتات خارج فلسطين".
وبيّنت العواودة أن كلّ فلسطيني يتجرّع الذل والقهر أينما وجد بسبب هذا المحتل المتغطرس، وأهلنا في الداخل المحتل يعانون الأمرّين من الاذلال والتمييز العنصري ضدهم، ويضيّق عليهم عيشهم بالضرائب وقوانين البناء والترخيص المجحفة.
ونبهت إلى أن الاحتلال وعبر أكثر من 7 عقود وهو يحاول فرض الانسلاخ على الفلسطينيين من فلسطينيتهم وتراثهم، ولكن هيهات للباطل أن يعلو، فالحق أعلى وأبقى.
قالت مرشحة قائمة القدس موعدنا انتصار العواودة إن عملية تل أبيب التي نفذها البطل ضياء حمارشة، جاءت لتؤكد على وحدة الدم الفلسطيني من يعبد القسام وحتى أرض تل أبيب المحتلة.
وبيّنت المرشحة العواودة أن العملية البطولية تأتي عشية يوم الأرض لتوحد الدم الفلسطيني، ويرتوي تراب فلسطين بدماء البطل ضياء حمارشة ابن يعبد القسام، بعد أن أثخن في الاحتلال، فطوبى له الجنات، وهنيئا لفلسطين ولوالديه.
وأشارت العواودة إلى أنه وفي يوم الأرض تبقى الأرض أرضنا وكل أيامنا للأرض والشرف والكرامة.
وأضافت أن ذكرى يوم الأرض تحل هذا العام على صوت رصاص بنادق المقاومين، وعبق دم الشهداء الثائرين، ليذيقوا المحتل الألم الذي يجب أن يتذوقوه.
وشددت العواودة على أن من صودرت أرضه وهدم منزله وسرق تاريخه وحاضره ومستقبله من حقه أن يثور، فكيف تعود الحقوق إذا استسلم أصحابها وسكتوا؟!.
وقالت إنه منذ نكبة 1948 والفلسطيني يُقهر وُيذل داخل دولة الكيان، وفي الضفة الغربية وقطاع غزة والشتات خارج فلسطين".
وبيّنت العواودة أن كلّ فلسطيني يتجرّع الذل والقهر أينما وجد بسبب هذا المحتل المتغطرس، وأهلنا في الداخل المحتل يعانون الأمرّين من الاذلال والتمييز العنصري ضدهم، ويضيّق عليهم عيشهم بالضرائب وقوانين البناء والترخيص المجحفة.
ونبهت إلى أن الاحتلال وعبر أكثر من 7 عقود وهو يحاول فرض الانسلاخ على الفلسطينيين من فلسطينيتهم وتراثهم، ولكن هيهات للباطل أن يعلو، فالحق أعلى وأبقى.

التعليقات