شاهد: الظهور الأول للملكة إليزابيث في حفل تأبين الأمير فيليب
إنضمت الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا يوم الثلاثاء 29 مارس 2022 لحفل تأبين زوجها الراحل الأمير فيليب، بعد إلغاء عدة التزامات في الأشهر الأخيرة لأسباب صحية.
وأفادت وسائل إعلام دولية، منها وكالة الأنباء الفرنسية، بأن الملكة التي تحتفل بعيد ميلادها السادس والتسعين في نيسان/أبريل المقبل، قد قلصت جدول نشاطاتها بشكل كبير بعد دخولها المستشفى لليلة واحدة في تشرين الأول/أكتوبر لإجراء فحوصات لم يكشف عن طبيعتها، وفق (ليالينا).
وكان قصر باكنغهام، قد أعلن يوم الأحد 20 فبراير/شباط الجاري، إصابة الملكة إليزابيث ملكة بريطانيا بفيروس كورونا (كوفيد-19)، وذكر متحدث باسم قصر باكنغهام، في بيان، أن الملكة البالغة 94 عاما من العمر، تلقت لقاحا ضد فيروس (كورونا) في قصر وندسور، في 9 يناير 2021، تحت إشراف من طبيب العائلة الملكية.
وقال القصر الملكي: "إن الملكة إليزابيث تعاني من أعراض بسيطة، وإنه من المتوقع أن تواصل الملكة بعض المهام البسيطة في قصر وندسور هذا الأسبوع".
وفي بداية هذا الشهر تغيبت الملكة البالغة من العمر 95 عاما، عن قداس يوم الكومنولث الذي أقيم في نفس الكنيسة وأعلن قصر باكنغهام أن الملكة إليزابيث الثانية التي تعافت مؤخرا من كورونا، لن تتمكن من حضور الفعالية.
و بينما كانت الشكوك لا تزال سائدة حتى صباح الثلاثاء حول حضورها، أرادت الملكة أن تشارك في هذا الحفل الذي يقام بعد عام على وفاة الأمير فيليب الذي استمر زواجها منه 73 عامًا.
وفي 9 أبريل/نيسان من العام الماضي 2021، أعلن قصر باكنغهام الملكي في بريطانيا، وفاة الأمير فيليب، زوج الملكة إليزابيث الثانية، عن عمر ناهز 100 عام، وذلك في بيان رسمي، نص على "تعلن جلالة الملكة ببالغ الأسى وفاة زوجها الحبيب الأمير فيليب، دوق إدنبرة".
وأقيمت مراسم دفنه في ظل قيود صحية صارمة، ولم يشارك فيها إلّا 30 شخصاً من بينهم الأمير هاري وبعد مراسم دفن محدودة، تمثّل صلاة الجناز التذكارية فرصة لإقامة احتفال وطني بعمر دوق إدنبرة وفترة خدمته الطويلين.
وعلى الرغم من معاناتها من مشاكل في الحركة، وقفت الملكة للصلاة وغناء الأناشيد خلال قداس مدته 40 دقيقة، لتحقيق أمنية زوجها في التخطيط لهذا قبل وفاته في أبريل/نيسان الماضي، وظهرت الملكة وكانت ترتدي ثيابًا باللون الأخضر، تكريما للأمير فيليب، والدموع في عينيها.
ونُظمت جنازة دوق أدنبره الذي توفي عن 99 عامًا بحضور عدد محدود من الأفراد بسبب القيود المرتبطة بوباء كوفيد، فقد جلست الملكة وحيدة في كنيسة وندسور.
وصلت إلى وستمنستر آبي برفقة نجلها أندرو في أول ظهور علني له بعد الاتفاق الودي الذي تم التوصل إليه مع الأميركية فيرجينيا غيفور التي اتهمته بالاعتداء الجنسي.
لم تدخل المكلة من الباب الرئيسي بل من مدخل جانبي بعيدًا عن كاميرات المصورين لقطع مسافة أقصر وبعد دخولها الكنيسة سارت ببطء وثبات وجلست في المقعد المخصص لها إلى جانب ابنها البكر الأمير تشارلز وريث العرش.
إلى جانبهما جلست كاميلا زوجة الأمير تشارلز والأميرة آن، بلباس من اللون الأخضر الداكن الذي يرمز إلى ألوان دوق إدنبرة.
وقفت الملكة عدة مرات خلال القداس وخطت بضع خطوات لإلقاء التحية على الحاضرين قبل المغادرة.
وأفادت وسائل إعلام دولية، منها وكالة الأنباء الفرنسية، بأن الملكة التي تحتفل بعيد ميلادها السادس والتسعين في نيسان/أبريل المقبل، قد قلصت جدول نشاطاتها بشكل كبير بعد دخولها المستشفى لليلة واحدة في تشرين الأول/أكتوبر لإجراء فحوصات لم يكشف عن طبيعتها، وفق (ليالينا).
وكان قصر باكنغهام، قد أعلن يوم الأحد 20 فبراير/شباط الجاري، إصابة الملكة إليزابيث ملكة بريطانيا بفيروس كورونا (كوفيد-19)، وذكر متحدث باسم قصر باكنغهام، في بيان، أن الملكة البالغة 94 عاما من العمر، تلقت لقاحا ضد فيروس (كورونا) في قصر وندسور، في 9 يناير 2021، تحت إشراف من طبيب العائلة الملكية.
وقال القصر الملكي: "إن الملكة إليزابيث تعاني من أعراض بسيطة، وإنه من المتوقع أن تواصل الملكة بعض المهام البسيطة في قصر وندسور هذا الأسبوع".
وفي بداية هذا الشهر تغيبت الملكة البالغة من العمر 95 عاما، عن قداس يوم الكومنولث الذي أقيم في نفس الكنيسة وأعلن قصر باكنغهام أن الملكة إليزابيث الثانية التي تعافت مؤخرا من كورونا، لن تتمكن من حضور الفعالية.
و بينما كانت الشكوك لا تزال سائدة حتى صباح الثلاثاء حول حضورها، أرادت الملكة أن تشارك في هذا الحفل الذي يقام بعد عام على وفاة الأمير فيليب الذي استمر زواجها منه 73 عامًا.
وفي 9 أبريل/نيسان من العام الماضي 2021، أعلن قصر باكنغهام الملكي في بريطانيا، وفاة الأمير فيليب، زوج الملكة إليزابيث الثانية، عن عمر ناهز 100 عام، وذلك في بيان رسمي، نص على "تعلن جلالة الملكة ببالغ الأسى وفاة زوجها الحبيب الأمير فيليب، دوق إدنبرة".
وأقيمت مراسم دفنه في ظل قيود صحية صارمة، ولم يشارك فيها إلّا 30 شخصاً من بينهم الأمير هاري وبعد مراسم دفن محدودة، تمثّل صلاة الجناز التذكارية فرصة لإقامة احتفال وطني بعمر دوق إدنبرة وفترة خدمته الطويلين.
وعلى الرغم من معاناتها من مشاكل في الحركة، وقفت الملكة للصلاة وغناء الأناشيد خلال قداس مدته 40 دقيقة، لتحقيق أمنية زوجها في التخطيط لهذا قبل وفاته في أبريل/نيسان الماضي، وظهرت الملكة وكانت ترتدي ثيابًا باللون الأخضر، تكريما للأمير فيليب، والدموع في عينيها.
ونُظمت جنازة دوق أدنبره الذي توفي عن 99 عامًا بحضور عدد محدود من الأفراد بسبب القيود المرتبطة بوباء كوفيد، فقد جلست الملكة وحيدة في كنيسة وندسور.
وصلت إلى وستمنستر آبي برفقة نجلها أندرو في أول ظهور علني له بعد الاتفاق الودي الذي تم التوصل إليه مع الأميركية فيرجينيا غيفور التي اتهمته بالاعتداء الجنسي.
لم تدخل المكلة من الباب الرئيسي بل من مدخل جانبي بعيدًا عن كاميرات المصورين لقطع مسافة أقصر وبعد دخولها الكنيسة سارت ببطء وثبات وجلست في المقعد المخصص لها إلى جانب ابنها البكر الأمير تشارلز وريث العرش.
إلى جانبهما جلست كاميلا زوجة الأمير تشارلز والأميرة آن، بلباس من اللون الأخضر الداكن الذي يرمز إلى ألوان دوق إدنبرة.
وقفت الملكة عدة مرات خلال القداس وخطت بضع خطوات لإلقاء التحية على الحاضرين قبل المغادرة.

التعليقات