القيادي ناصيف: أي عمل مقاوم يشكل عامل دعم معنوي وفعلي للأسرى

القيادي ناصيف: أي عمل مقاوم يشكل عامل دعم معنوي وفعلي للأسرى
رام الله - دنيا الوطن
 أكد القيادي في حركة حماس رأفت ناصيف أن أي عمل مقاوم، في أي مكان على الأرض الفلسطينية يشكل عامل تحفيز ودعم للأسرى داخل سجون الاحتلال.

 وقال ناصيف إن عمليات المقاومة تدعم قضية الأسرى معنوياً وفعليا، وتبعث رسائل للاحتلال بأن الأسرى خط أحمر.

وأضاف أن أي حراك خارج السجون سيساند الأسرى، وأي حراك داخل السجون يشكل فتيل تفجير للأوضاع.

 وأوضح ناصيف أن المقاومة تبنت قضية الأسرى، ولن تتركهم وحدهم وأن أي اعتداء عليهم لن يمر بصمت، وسيف القدس شاهدة على ذلك.

 كما أشار إلى وجود ضغوط من إدارة السجون لسحب انجازات الأسرى، الذين استطاعوا بموقفهم الموحد أن يبطلوا الإجراءات العقابية التي تم اتخاذها بعد نفق الحرية.

 ونبه لى أن تعليق الإضراب عن الطعام، ليس آخر جولة من معارك الأسرى مع الاحتلال الذي لن يتوقف عن التضييق عليهم.

وحول مقاطعة الأسرى الإداريين لمحاكم الاحتلال منذ نحو ثلاثة أشهر، قال ناصيف إنها معركة طويلة لكسر الاعتقال الإداري وخطوة لضرب هذه السياسة التي تصدر عن طريق الشاباك، وتأخذ صفة قانونية عن طريق محاكم الاحتلال.

 وأردف أن الأسرى يخوضون صراع إرادات بين الاحتلال وسياساته، وبين الأسرى الذي يرفضون أن تمس حريتهم بقوانين عبثية.

 وشدد على محاولات الاحتلال التفريق بين الاسرى لن تنجح، لأن الحركة الأسيرة تتواصل بشكل مكثف ومتفقة على تبني قضايا الأسرى جميعاً.

كما أوضح أن الأسرى تعهدوا بألا يسمحوا لإدارة السجون بأن تثير الفتنة بينهم.

التعليقات