بلينكن يلتقي الرئيس عباس اليوم.. وواشنطن: نخطط لتقديم 75 مليون دولار إضافية للفلسطينيين
رام الله - دنيا الوطن
من المقرر أن يجتمع وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، اليوم، بالرئيس محمود عباس في رام الله، وبممثلين عن المجتمع المدني الفلسطيني في القدس.
من المقرر أن يجتمع وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، اليوم، بالرئيس محمود عباس في رام الله، وبممثلين عن المجتمع المدني الفلسطيني في القدس.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية، إن بلينكن يعيد التأكيد على التزام الولايات المتحدة بالشعب الفلسطيني ودعم الإدارة لحل الدولتين الدائم والمتفاوض عليه.
وأضافت: "نحن نعمل من أجل حل الدولتين المتفاوض عليه للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني، ونزيد في الوقت عينه مساعدتنا للشعب الفلسطيني".
وأضافت: "نحن نعمل من أجل حل الدولتين المتفاوض عليه للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني، ونزيد في الوقت عينه مساعدتنا للشعب الفلسطيني".
وتابعت الخارجية الأميركية: "لقد قدمت الولايات المتحدة أكثر من نصف مليار دولار من المساعدات للفلسطينيين منذ نيسان/أبريل 2021، بما في ذلك أكثر من 417 مليون دولار من المساعدات الإنسانية للاجئين الفلسطينيين من خلال منظمة (أونروا)، و75 مليون دولار من الدعم من خلال الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، و20,5 مليون دولار بشكل مساعدات لمحاربة فيروس كوفيد-19 والتعافي لقطاع غزة".
وأكدت أن الحكومة الأمريكية تخطط لتقديم 75 مليون دولار إضافية من المساعدات الاقتصادية للشعب الفلسطيني هذا العام، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة بالإضافة إلى ذلك، تقدم 45 مليون دولار لبرامج دعم قطاع الأمن، بما في ذلك لدعم تحسينات مهمة في مجال سيادة القانون.
وتقول الخارجية الأميركية، إن المساعدات الأمريكية للشعب الفلسطيني تدعم القطاع الخاص الفلسطيني، والإغاثة السريعة للأسر الأكثر حاجة، وتعزيز المجتمع المدني الفلسطيني، وتوفير الوصول إلى الخدمات الأساسية مثل المياه والصرف الصحي والنظافة. كما أنها تعزز سيادة القانون، ولا سيما في قطاع الأمن.
وشددت على أن تفويض منظمة (أونروا) وعملها مهمان، ولا سيما في غزة، إذ تشمل الخدمات التي تقدمها التعليم والرعاية الصحية والإغاثة في حالات الطوارئ والخدمات الاجتماعية والصحة العقلية والدعم النفسي والمساعدة في سبل العيش، بالإضافة إلى أنشطة أخرى في الأردن ولبنان وسوريا والضفة الغربية وقطاع غزة، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بتعزيز إدارة (أونروا) ومراقبتها ومساءلتها، بالإضافة إلى وضعها على مسار مالي مستدام.
وأضافت: بأن مبلغ 100 مليون دولار الموجه لقانون نيتا م. لوي للشراكة من أجل السلام في الشرق الأوسط (ميبا MEPPA) في خلال العامين الأولين من التزام مدته 5 سنوات سيعزز المشاركة الشعبية بين الفلسطينيين والإسرائيليين لخلق ظروف سلام دائم.
وقالت: إن أول عمليتا منح بموجب قانون "ميبا" أعلنت عنهما الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في 8 آذار/مارس تدعمان القطاع الخاص الفلسطيني والإسرائيلي بغية بناء شراكات، وزيادة النمو الاقتصادي، وإرساء أسس السلام من خلال برامج بين الشعوب.
وأكدت أن الولايات المتحدة ملتزمة بتطوير الأمن والحرية والديمقراطية والازهار في المجتمع الفلسطيني وفي مجال الحوكمة.
ولا تزال الحكومة الأمريكية ملتزمة أيضا بحل الدولتين المتفاوض عليه للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني، وتعتقد أن الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء يستحقون تدابير متساوية من الحرية والأمن والازدهار.
ستواصل الولايات المتحدة العمل مع السلطة الفلسطينية والشعب الفلسطيني – بما في ذلك المجتمع المدني – لتحقيق هذه الأهداف، كما تهدف الحكومة الأمريكية إلى تعزيز احترام حقوق الإنسان للشعب الفلسطيني. وتشجع الولايات المتحدة السلطة الفلسطينية على تعزيز حقوق الفلسطينيين وحمايتها لأنها تعمل على تحقيق تطلعات الفلسطينيين وإقامة سلام دائم مع إسرائيل.
وأكدت أن الحكومة الأمريكية تخطط لتقديم 75 مليون دولار إضافية من المساعدات الاقتصادية للشعب الفلسطيني هذا العام، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة بالإضافة إلى ذلك، تقدم 45 مليون دولار لبرامج دعم قطاع الأمن، بما في ذلك لدعم تحسينات مهمة في مجال سيادة القانون.
وتقول الخارجية الأميركية، إن المساعدات الأمريكية للشعب الفلسطيني تدعم القطاع الخاص الفلسطيني، والإغاثة السريعة للأسر الأكثر حاجة، وتعزيز المجتمع المدني الفلسطيني، وتوفير الوصول إلى الخدمات الأساسية مثل المياه والصرف الصحي والنظافة. كما أنها تعزز سيادة القانون، ولا سيما في قطاع الأمن.
وشددت على أن تفويض منظمة (أونروا) وعملها مهمان، ولا سيما في غزة، إذ تشمل الخدمات التي تقدمها التعليم والرعاية الصحية والإغاثة في حالات الطوارئ والخدمات الاجتماعية والصحة العقلية والدعم النفسي والمساعدة في سبل العيش، بالإضافة إلى أنشطة أخرى في الأردن ولبنان وسوريا والضفة الغربية وقطاع غزة، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بتعزيز إدارة (أونروا) ومراقبتها ومساءلتها، بالإضافة إلى وضعها على مسار مالي مستدام.
وأضافت: بأن مبلغ 100 مليون دولار الموجه لقانون نيتا م. لوي للشراكة من أجل السلام في الشرق الأوسط (ميبا MEPPA) في خلال العامين الأولين من التزام مدته 5 سنوات سيعزز المشاركة الشعبية بين الفلسطينيين والإسرائيليين لخلق ظروف سلام دائم.
وقالت: إن أول عمليتا منح بموجب قانون "ميبا" أعلنت عنهما الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في 8 آذار/مارس تدعمان القطاع الخاص الفلسطيني والإسرائيلي بغية بناء شراكات، وزيادة النمو الاقتصادي، وإرساء أسس السلام من خلال برامج بين الشعوب.
وأكدت أن الولايات المتحدة ملتزمة بتطوير الأمن والحرية والديمقراطية والازهار في المجتمع الفلسطيني وفي مجال الحوكمة.
ولا تزال الحكومة الأمريكية ملتزمة أيضا بحل الدولتين المتفاوض عليه للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني، وتعتقد أن الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء يستحقون تدابير متساوية من الحرية والأمن والازدهار.
ستواصل الولايات المتحدة العمل مع السلطة الفلسطينية والشعب الفلسطيني – بما في ذلك المجتمع المدني – لتحقيق هذه الأهداف، كما تهدف الحكومة الأمريكية إلى تعزيز احترام حقوق الإنسان للشعب الفلسطيني. وتشجع الولايات المتحدة السلطة الفلسطينية على تعزيز حقوق الفلسطينيين وحمايتها لأنها تعمل على تحقيق تطلعات الفلسطينيين وإقامة سلام دائم مع إسرائيل.

التعليقات