خشية تدهور الوضع برمضان.. الاحتلال الإسرائيلي يرفع حالة التأهب في القدس
رام الله - دنيا الوطن
نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مسؤول أمني قوله، إن الشرطة وجهاز (شاباك) رفعا حالة التأهب في مدينة القدس، خشية تدهور الوضع في شهر رمضان المبارك.
وأضافت إذاعة الجيش، بأن منسق عمليات الحكومة الإسرائيلية، في مناطق السلطة اللواء، غسان عليان، توجه خلال الأيام الأخيرة سراً إلى القاهرة، والتقى هناك مع مسؤول كبير في المخابرات المصرية، "خوفًا من تدهور الوضع الأمني خلال شهر رمضان".
نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مسؤول أمني قوله، إن الشرطة وجهاز (شاباك) رفعا حالة التأهب في مدينة القدس، خشية تدهور الوضع في شهر رمضان المبارك.
وأضافت إذاعة الجيش، بأن منسق عمليات الحكومة الإسرائيلية، في مناطق السلطة اللواء، غسان عليان، توجه خلال الأيام الأخيرة سراً إلى القاهرة، والتقى هناك مع مسؤول كبير في المخابرات المصرية، "خوفًا من تدهور الوضع الأمني خلال شهر رمضان".
يأتي ذلك في الوقت الذي أفاد فيه موقع (والا) الإسرائيلي، بأن قادة المنظومة الأمنية يقدّرون أنه في المستقبل القريب، وخاصة في منتصف رمضان، "تعتزم حماس والجهاد تنفيذ عمليات واسعة النطاق في مستوطنات الضفة الغربية".
وكانت قناة (كان) ذكرت أول أمس الجمعة، أن إسرائيل نقلت عبر الوسيط المصري "رسالة تحذير إلى الفصائل الفلسطينية في غزة من تصعيد الأوضاع الأمنية في الضفة الغربية أو القدس".
ونقلت عن مصادر مطلعة في القاهرة، قولها: "إن إسرائيل حذرت الفصائل الفلسطينية في غزة من الانعكاسات التي ستترتب على القطاع في حال حدوث تصعيد أمني في القدس أو الضفة الغربية".
وبحسب القناة، أوضحت المصادر أن مسؤولين في جهاز المخابرات المصري أجروا مؤخرًا اتصالات مع إسرائيل ومسؤولين في حركتي حماس والجهاد الإسلامي بهدف خفض التوتر الأمني.
في السياق، ذكرت (القناة 11) الإسرائيلية، بأن الشرطة ومجلس الأمن القومي في إسرائيل، قررا في هذه المرحلة استمرار دخول المستوطنين إلى المسجد الأقصى أثناء شهر رمضان المبارك.
وأفادت بأن قراراً نهائياً بهذا الشأن سيتخذ هذا الأسبوع في جلسة برئاسة رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينت.
وأضاف أن الدوائر الأمنية تعتقد بأن مستوى التوتر الحالي في القدس أقل مما كان عليه في الفترة ذاتها من العام الماضي، وبالتالي ما من سبب لفرض قيود في المدينة.
يشار إلى أن الحرب الأخيرة على قطاع غزة، والتي أطلقت عليها الفصائل الفلسطينية اسم معركة (سيف القدس)، جراء استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الأهالي في المسجد الأقصى المبارك، وحي الشيخ جراح في مدينة القدس.

التعليقات