مئات الأسرى في "عوفر" يرجعون وجبات الطعام لليوم الثاني
رام الله - دنيا الوطن
أرجع مئات الأسرى في سجن "عوفر" اليوم السبت وجبات الطعام، لليوم الثاني على التوالي احتجاجًا على إدارة السّجون بحقّهم.
وقرر أسرى عوفر يوم أمس إرجاع وجبات الطعام احتجاجاً على نقص الاحتياجات الأساسية (الأغطية والملابس والكانتينا).
وأوضحت مؤسسات الأسرى أن جزءًا كبيرًا من المعتقلين الجدد الموقوفين يتم نقلهم إليّه، الأمر الذي يفرض أعباءً كبيرة على الأسرى لتوفير هذه الاحتياجات، بدلا من قيام الإدارة بذلك.
وقالت إن إدارة السجون تعمدت عدم مراعاة خصوصية سّجن عوفر الذي يستقبل العشرات من الأسرى الموقوفين، مقارنة مع السجون الأخرى.
وتتابع لجنة الطوارئ الوطنية العليا للأسرى عن كثب القضية إلى حين الاستجابة للمطالب الخاصة بسجن "عوفر"، مؤكدة أن المعركة مع السّجان لم تنتهي.
ويعتبر سجن "عوفر" من السجون المركزية، إذ يقبع فيه نحو ٩٠٠ أسير.
وتشكل سياسة التصنيف أبرز السياسات التي تستخدمها إدارة سجون الاحتلال بحق الأسرى من خلال فرض ظروف حياتية متفاوتة بين السجون، في محاولة منها لمواجهة الحالة الجماعية والتعامل مع قضايا كل سجن على حدا.
أرجع مئات الأسرى في سجن "عوفر" اليوم السبت وجبات الطعام، لليوم الثاني على التوالي احتجاجًا على إدارة السّجون بحقّهم.
وقرر أسرى عوفر يوم أمس إرجاع وجبات الطعام احتجاجاً على نقص الاحتياجات الأساسية (الأغطية والملابس والكانتينا).
وأوضحت مؤسسات الأسرى أن جزءًا كبيرًا من المعتقلين الجدد الموقوفين يتم نقلهم إليّه، الأمر الذي يفرض أعباءً كبيرة على الأسرى لتوفير هذه الاحتياجات، بدلا من قيام الإدارة بذلك.
وقالت إن إدارة السجون تعمدت عدم مراعاة خصوصية سّجن عوفر الذي يستقبل العشرات من الأسرى الموقوفين، مقارنة مع السجون الأخرى.
وتتابع لجنة الطوارئ الوطنية العليا للأسرى عن كثب القضية إلى حين الاستجابة للمطالب الخاصة بسجن "عوفر"، مؤكدة أن المعركة مع السّجان لم تنتهي.
ويعتبر سجن "عوفر" من السجون المركزية، إذ يقبع فيه نحو ٩٠٠ أسير.
وتشكل سياسة التصنيف أبرز السياسات التي تستخدمها إدارة سجون الاحتلال بحق الأسرى من خلال فرض ظروف حياتية متفاوتة بين السجون، في محاولة منها لمواجهة الحالة الجماعية والتعامل مع قضايا كل سجن على حدا.

التعليقات