أبو كويك: سيف القدس ما زالت تلقي ظلالها بتصاعد المقاومة في الضفة
رام الله - دنيا الوطن
قال القيادي في حركة حماس حسين أبو كويك إن تصعيد الاحتلال ضد شعبنا سيعمل على تسريع فتيل انتفاضة جامحة تتوج بمعركة تخوضها المقاومة دفاعًا عن شعبنا.
وأشار أبو كويك إلى أن هذه السيناريوهات المتوقعة يستشعر الاحتلال خطورتها ويعمل جاهدًا لتلافيها.
وأضاف: "تخشى قوات الاحتلال من أن تشكل أية أحداث مستقبلية وخاصة في شهر رمضان المبارك صاعقا لتفجير حرب جديدة بين المقاومة والاحتلال".
وذكرت قناة عبرية، اليوم الأحد، أن دوائر أمن الاحتلال تميل إلى منح الفلسطينيين تسهيلات في شهر رمضان المبارك، للمرة الأولى منذ انتشار فيروس كورونا قبل عامين.
وقالت القناة العبرية إن "إن التوجه الآن هو للسماح لعدد كبير من الفلسطينيين بدخول الأقصى في رمضان، بالإضافة إلى السماح بزيارات عائلية من الضفة إلى الداخل المحتل، ومنح تصاريح زيارة لعائلات أسرى من غزة".
وشدد مصدر أمني للاحتلال على أن "الفترة القادمة بالغة التعقيد وأن الأمن الإسرائيلي مستعد لسيناريوهات وقوع أحداث".
وأعرب مصدر الاحتلال الأمني عن خشيته من "محاولات حركة حماس زعزعة الاستقرار الأمني وخلق حالة من الارتباط بين فلسطينيي الداخل والضفة وغزة حيث يخشى من أن تساهم حركة حماس في التحريض للمسيرة المنوي إقامتها في الـ26 من الشهر الجاري في مدينة "راهط" بالنقب بعد استشهاد فلسطيني بنيران الاحتلال قبل أيام".
واعتبر القيادي أبو كويك أن الاحتلال بسبب خشيته من تصعيد الأحداث عمد إلى الإعلان عن بعض التسهيلات المتعلقة بآلية الوصول إلى القدس والصلاة في المسجد الأقصى.
وشدد أبو كويك على أن "هذه التسهيلات المزعومة لا ترتقي إلى مستوى وقف الإرهاب والقمع والاعتقالات والمظاهرات وهدم المنازل ومصادرة الأراضي والتميز العنصري الممارس ضد شعبنا وأرضنا ومقدساتنا".
وأكد على أن عملية سيف القدس مازالت تلقي بظلالها متمثلة بتصاعد المقاومة واشتدادها، لافتًا أن "أحداث القدس والأقصى كانت المحرك لعملية سيف القدس وما تلاها من أحداث وعمليات مقاومة وانتفاضات في شتى أنحاء الضفة الغربية التي مازالت مستمرة ومتصاعدة".
وأردف: "إن شعبنا الفلسطيني الملتف حول خيار المقاومة مازال متمسكا به، لأنه هو الخيار الوحيد للدفاع عن حقوقه وكرامته وتحرير أرضه ومقدساتها".
قال القيادي في حركة حماس حسين أبو كويك إن تصعيد الاحتلال ضد شعبنا سيعمل على تسريع فتيل انتفاضة جامحة تتوج بمعركة تخوضها المقاومة دفاعًا عن شعبنا.
وأشار أبو كويك إلى أن هذه السيناريوهات المتوقعة يستشعر الاحتلال خطورتها ويعمل جاهدًا لتلافيها.
وأضاف: "تخشى قوات الاحتلال من أن تشكل أية أحداث مستقبلية وخاصة في شهر رمضان المبارك صاعقا لتفجير حرب جديدة بين المقاومة والاحتلال".
وذكرت قناة عبرية، اليوم الأحد، أن دوائر أمن الاحتلال تميل إلى منح الفلسطينيين تسهيلات في شهر رمضان المبارك، للمرة الأولى منذ انتشار فيروس كورونا قبل عامين.
وقالت القناة العبرية إن "إن التوجه الآن هو للسماح لعدد كبير من الفلسطينيين بدخول الأقصى في رمضان، بالإضافة إلى السماح بزيارات عائلية من الضفة إلى الداخل المحتل، ومنح تصاريح زيارة لعائلات أسرى من غزة".
وشدد مصدر أمني للاحتلال على أن "الفترة القادمة بالغة التعقيد وأن الأمن الإسرائيلي مستعد لسيناريوهات وقوع أحداث".
وأعرب مصدر الاحتلال الأمني عن خشيته من "محاولات حركة حماس زعزعة الاستقرار الأمني وخلق حالة من الارتباط بين فلسطينيي الداخل والضفة وغزة حيث يخشى من أن تساهم حركة حماس في التحريض للمسيرة المنوي إقامتها في الـ26 من الشهر الجاري في مدينة "راهط" بالنقب بعد استشهاد فلسطيني بنيران الاحتلال قبل أيام".
واعتبر القيادي أبو كويك أن الاحتلال بسبب خشيته من تصعيد الأحداث عمد إلى الإعلان عن بعض التسهيلات المتعلقة بآلية الوصول إلى القدس والصلاة في المسجد الأقصى.
وشدد أبو كويك على أن "هذه التسهيلات المزعومة لا ترتقي إلى مستوى وقف الإرهاب والقمع والاعتقالات والمظاهرات وهدم المنازل ومصادرة الأراضي والتميز العنصري الممارس ضد شعبنا وأرضنا ومقدساتنا".
وأكد على أن عملية سيف القدس مازالت تلقي بظلالها متمثلة بتصاعد المقاومة واشتدادها، لافتًا أن "أحداث القدس والأقصى كانت المحرك لعملية سيف القدس وما تلاها من أحداث وعمليات مقاومة وانتفاضات في شتى أنحاء الضفة الغربية التي مازالت مستمرة ومتصاعدة".
وأردف: "إن شعبنا الفلسطيني الملتف حول خيار المقاومة مازال متمسكا به، لأنه هو الخيار الوحيد للدفاع عن حقوقه وكرامته وتحرير أرضه ومقدساتها".

التعليقات