"شعبنا ليس متسولاً".. قيادي بالديمقراطية ينتقد موقف الاتحاد الأوروبي بشأن المساعدات المالية
رام الله - دنيا الوطن
وصف عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، تيسير خالد، موقف الاتحاد الأوروبي بشأن المساعدات المالية للسلطة الفلسطينية بـ "المخجل".
وقال في تصريح وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، إن شعبنا ليس متسولاً وموقف دول الاتحاد الأوروبي مخجل.
وأضاف: للمرة الثانية يرجئ الاتحاد الأوروبي تحويل المساعدات المالية السنوية المخصصة للسلطة الفلسطينية، وذلك بضغط من مندوب دولة المجر الذي اشترط تحويل تلك المساعدات البالغة 214 مليون يورو بتغيير المناهج التعليمية الفلسطينية والتنكر لروايتنا الوطنية والتاريخية ، بزعم أنها تتضمن مواد تحريضية ضد إسرائيل ومحتوى ومضامين لاسامية.
وأضاف بأن دول الاتحاد الأوروبي استجابت واستسلمت وتسترت بالموقف الهنغاري المستهجن وللإملاءات الإسرائيلية، التي تجد لها صدى واسعا عند الإدارة الأميركية على هذا الصعيد.
وتابع خالد: لا أحد في أوروبا يسأل عن الكم الهائل من التحريض على الكراهية والعنصرية في مناهج التعليم الإسرائيلية وموقف جهاز التعليم في إسرائيل من الجوييم – الأغيار ومن التربية المقيتة في جميع مراحل التعليم في إسرائيل ، التي تستمد مادتها من التوراة والأساطير التوراتية ونظريات التفوق العنصري لقادة الحركة الصهيونية المؤسسين واللاحقين بدءا بثيودور هيرتسل وزئيف جابوتنسكي وانتهاء ببنيامين نتنياهو نفتالي بينت.
وصف عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، تيسير خالد، موقف الاتحاد الأوروبي بشأن المساعدات المالية للسلطة الفلسطينية بـ "المخجل".
وقال في تصريح وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، إن شعبنا ليس متسولاً وموقف دول الاتحاد الأوروبي مخجل.
وأضاف: للمرة الثانية يرجئ الاتحاد الأوروبي تحويل المساعدات المالية السنوية المخصصة للسلطة الفلسطينية، وذلك بضغط من مندوب دولة المجر الذي اشترط تحويل تلك المساعدات البالغة 214 مليون يورو بتغيير المناهج التعليمية الفلسطينية والتنكر لروايتنا الوطنية والتاريخية ، بزعم أنها تتضمن مواد تحريضية ضد إسرائيل ومحتوى ومضامين لاسامية.
وأضاف بأن دول الاتحاد الأوروبي استجابت واستسلمت وتسترت بالموقف الهنغاري المستهجن وللإملاءات الإسرائيلية، التي تجد لها صدى واسعا عند الإدارة الأميركية على هذا الصعيد.
وتابع خالد: لا أحد في أوروبا يسأل عن الكم الهائل من التحريض على الكراهية والعنصرية في مناهج التعليم الإسرائيلية وموقف جهاز التعليم في إسرائيل من الجوييم – الأغيار ومن التربية المقيتة في جميع مراحل التعليم في إسرائيل ، التي تستمد مادتها من التوراة والأساطير التوراتية ونظريات التفوق العنصري لقادة الحركة الصهيونية المؤسسين واللاحقين بدءا بثيودور هيرتسل وزئيف جابوتنسكي وانتهاء ببنيامين نتنياهو نفتالي بينت.

التعليقات