الحركة الأسيرة: انتفاضتنا مستمرة وندعو لإسنادنا بمعركتنا القادمة
رام الله - دنيا الوطن
أكدت الحركة الوطنية الأسيرة، مساء اليوم الجمعة، أن انتفاضة الأسرى التي انطلقت منذ السادس من شهر شباط فبراير الماضي، مستمرة حتى تتراجع إدارة سجون الاحتلال عن إجراءاتها وتعيد الحقوق المشروعة لهم.
وأفادت لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الأسيرة، في بيان حمل رقم "8"، أن انتفاضة السجون اندلعت لمواجهة الإجراءات القمعية التي انتهجتها -ولا زالت- إدارة السجون ضد أسرانا، من تضييق في ساعات الخروج للساحات، والنقل التعسفي والتكتيكي للأسرى -بالذات المؤبدات منهم.
وأضافت أن تراجع إدارة السجون عن قرارها بتقليص ساعات خروجنا للساحات، يُعتبر خطوة نحو استعادة كامل حقوقنا، ولا يعني بأي حال من الأحوال توقف نضالنا وكفاحنا لاستعادة كامل حقوقنا الأساسية.
وتابعت أن فصائلنا العاملة داخل قلاع الأسر كافة هي في حالة اجتماع وتشاور دائم للإعداد لإضراب واسع يشمل كافة السجون والفصائل دون استثناء، وستحدد لجنة الطوارئ الوطنية الموعد المحدد لبدء الإضراب قريبًا وفقًا لتقديرها للظروف المناسبة.
وتقدمت بتحية إجلال وإكبار إلى أسرانا الذين التزموا -ولا زالوا- منذ أكثر من خمسة أسابيع بقرارات اللجنة الوطنية، والتي أجبرت إدارة السجون على التراجع عن جزء من قراراتها، ودعتهم "لشد الأحزمة والاستعداد لمعركتنا الاستراتيجية القادمة".
كما أشادت بشعبنا الأصيل على وقفتهم الواجبة والدائمة إلى جانب أبنائهم وإخوانهم الأسرى في انتفاضتهم، ودعتهم "للاستمرار بهذا الدعم بالذات في المعركة القادمة التي يجري الإعداد لها، والتي ستنطلق قريبًا في حال تعنت إدارة سجون الاحتلال إذا لم ترضخ لمطالبنا العادلة".
ودعت أيضا "فصائلنا ومقاومتنا لإسنادنا بكافة الأدوات، وهم أهل النصرة والنخوة دومًا"، وفق البيان.
وعلق الأسرى الفلسطينيون، مساء أمس الخميس خطواتهم الاحتجاجية ضد إدارة السجون، بعد تراجع الأخيرة عن بعض إجراءاتها ضدهم المتعلقة بالبوابات الالكترونية والتفتيش المضاعف.
وقال نادي الأسير في بيان، إن الأسرى "علقوا الخطوات التي بدأوها قبل أكثر من شهر، والتي شملت العصيان والتمرد على قوانين السجن".
ولفت إلى أن "الاستعدادات ستبقى قائمة لخطوة الإضراب المفتوح في 25 مارس/ آذار الجاري من أجل تحقيق بقية المطالب".
أكدت الحركة الوطنية الأسيرة، مساء اليوم الجمعة، أن انتفاضة الأسرى التي انطلقت منذ السادس من شهر شباط فبراير الماضي، مستمرة حتى تتراجع إدارة سجون الاحتلال عن إجراءاتها وتعيد الحقوق المشروعة لهم.
وأفادت لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الأسيرة، في بيان حمل رقم "8"، أن انتفاضة السجون اندلعت لمواجهة الإجراءات القمعية التي انتهجتها -ولا زالت- إدارة السجون ضد أسرانا، من تضييق في ساعات الخروج للساحات، والنقل التعسفي والتكتيكي للأسرى -بالذات المؤبدات منهم.
وأضافت أن تراجع إدارة السجون عن قرارها بتقليص ساعات خروجنا للساحات، يُعتبر خطوة نحو استعادة كامل حقوقنا، ولا يعني بأي حال من الأحوال توقف نضالنا وكفاحنا لاستعادة كامل حقوقنا الأساسية.
وتابعت أن فصائلنا العاملة داخل قلاع الأسر كافة هي في حالة اجتماع وتشاور دائم للإعداد لإضراب واسع يشمل كافة السجون والفصائل دون استثناء، وستحدد لجنة الطوارئ الوطنية الموعد المحدد لبدء الإضراب قريبًا وفقًا لتقديرها للظروف المناسبة.
وتقدمت بتحية إجلال وإكبار إلى أسرانا الذين التزموا -ولا زالوا- منذ أكثر من خمسة أسابيع بقرارات اللجنة الوطنية، والتي أجبرت إدارة السجون على التراجع عن جزء من قراراتها، ودعتهم "لشد الأحزمة والاستعداد لمعركتنا الاستراتيجية القادمة".
كما أشادت بشعبنا الأصيل على وقفتهم الواجبة والدائمة إلى جانب أبنائهم وإخوانهم الأسرى في انتفاضتهم، ودعتهم "للاستمرار بهذا الدعم بالذات في المعركة القادمة التي يجري الإعداد لها، والتي ستنطلق قريبًا في حال تعنت إدارة سجون الاحتلال إذا لم ترضخ لمطالبنا العادلة".
ودعت أيضا "فصائلنا ومقاومتنا لإسنادنا بكافة الأدوات، وهم أهل النصرة والنخوة دومًا"، وفق البيان.
وعلق الأسرى الفلسطينيون، مساء أمس الخميس خطواتهم الاحتجاجية ضد إدارة السجون، بعد تراجع الأخيرة عن بعض إجراءاتها ضدهم المتعلقة بالبوابات الالكترونية والتفتيش المضاعف.
وقال نادي الأسير في بيان، إن الأسرى "علقوا الخطوات التي بدأوها قبل أكثر من شهر، والتي شملت العصيان والتمرد على قوانين السجن".
ولفت إلى أن "الاستعدادات ستبقى قائمة لخطوة الإضراب المفتوح في 25 مارس/ آذار الجاري من أجل تحقيق بقية المطالب".

التعليقات