ناشط مقدسي: الإضراب حق طبيعي لمواجهة سياسة الاحتلال في التهجير
رام الله - دنيا الوطن
أكد رئيس الهيئة المقدسية لمناهضة التهويد الناشط ناصر الهدمي على أن الإضراب الذي تشهده بلدة جبل المكبر هو تعبير واضح وصريح من قبل سكانها وعموم أهل القدس عن الرفض لسياسة الاحتلال التي تهدف لتهجيرهم من المدينة المقدسة.
وقال الهدمي إن خطوة الإضراب وغيره من الخطوات السابقة للمقدسيين هو ممارسة حق طبيعي في رفض سياسة الاحتلال العنصرية، والوقوف في وجه سلطات الاحتلال التي تعمل على تهجير المقدسيين.
واعتبر الهدمي أن هذا الإضراب هو تعبير واضح وصريح من قبل سكان بلدة جبل المكبر وعموم أهل القدس عن رفضهم لسياسية العنصرية من قبل سلطات الاحتلال التي تهدف إلى تهجيرهم من المدينة المقدسة ومنعهم من التوسع الديمغرافي الطبيعة على أرضهم وفي مدينتهم.
وأشار إلى أن "سلطات الاحتلال منذ اليوم الأول لاحتلال القدس تضع مخططات وسياسات تمنع من خلالها سكان المدينة من البناء والحصول على رخص بناء على أراضيهم التي ورثوها من آبائهم والتي حصلوا عليها كونهم المالكين الطبيعيين لهذه المدينة".
ولفت الهدمي إلى أن تزايد عمليات الهدم والتهجير في القدس خلال الفترة الأخيرة، جاء بعد الاعتراف الأمريكي لسلطات الاحتلال بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال.
وأوضح أن هذا الاعتراف شجع سلطات الاحتلال على ارتكاب جرائمها المخالفة للقانون داحل المدينة، وعلى رأسها جريمة تهجير السكان المقدسيين والاستيلاء على ممتلكاتهم، وغرس بؤر استيطانية وجلب مستوطنين ليعيشوا على الأرض الفلسطينية في القدس.
إضراب يعم جبل المكبر
وعمّ إضراب، صباح اليوم الخميس، كافة أرجاء بلدة جبل المكبر جنوبي شرق القدس المحتلة، التزامًا بالإضراب الشامل الذي أعلنت عشائر عرب السواحرة تضامنًا مع أصحاب المنازل المهددة بالهدم، ورفضًا لسياسة الهدم.
وبيّنت العشائر في بيانها لها، أن هذا الإضراب جاء رفضًا لسياسة الهدم التي تنتهجها سلطات الاحتلال في مدينة القدس، بما يشمل كافة مناحي الحياة في جبل المكبر.
وقالت: "بهمّة المخلصين ونفس الأحرار يتحقق الهدف بإذن الله، وما النصر إلا صبر ساعة".
وبالتزامن مع ذلك، أعلنت لجنة أولياء الأمور المركزية لمدارس جبل المكبر عن تعليق الدوام، في جميع مدارس البلدة ورياض الأطفال، وطالبت اللجنة جميع الجهات الوطنية والدولية بالتدخل لرفع الظلم والاضطهاد عن الطلاب والمنازل في المدينة المقدسة عامةً، وبلدة جبل المكبر خاصةً.
وأطلق الأهالي حملة رفضوا فيها سياسة الهدم الذاتي؛ ضمن ميثاق ملزم وعهد قاطع لا رجعة عنه، تحت شعار: "لن نهدم بيوتنا بأيدينا"، ناشدوا فيه عموم القدس الالتزام وعدم الهدم الذاتي.
ووفق معطيات مقدسية، هدمت آليات الاحتلال منذ بداية العام الجاري أكثر من ستين منشأة سكنية وتجارية وزراعية في القدس المحتلة وضواحيها.
أكد رئيس الهيئة المقدسية لمناهضة التهويد الناشط ناصر الهدمي على أن الإضراب الذي تشهده بلدة جبل المكبر هو تعبير واضح وصريح من قبل سكانها وعموم أهل القدس عن الرفض لسياسة الاحتلال التي تهدف لتهجيرهم من المدينة المقدسة.
وقال الهدمي إن خطوة الإضراب وغيره من الخطوات السابقة للمقدسيين هو ممارسة حق طبيعي في رفض سياسة الاحتلال العنصرية، والوقوف في وجه سلطات الاحتلال التي تعمل على تهجير المقدسيين.
واعتبر الهدمي أن هذا الإضراب هو تعبير واضح وصريح من قبل سكان بلدة جبل المكبر وعموم أهل القدس عن رفضهم لسياسية العنصرية من قبل سلطات الاحتلال التي تهدف إلى تهجيرهم من المدينة المقدسة ومنعهم من التوسع الديمغرافي الطبيعة على أرضهم وفي مدينتهم.
وأشار إلى أن "سلطات الاحتلال منذ اليوم الأول لاحتلال القدس تضع مخططات وسياسات تمنع من خلالها سكان المدينة من البناء والحصول على رخص بناء على أراضيهم التي ورثوها من آبائهم والتي حصلوا عليها كونهم المالكين الطبيعيين لهذه المدينة".
ولفت الهدمي إلى أن تزايد عمليات الهدم والتهجير في القدس خلال الفترة الأخيرة، جاء بعد الاعتراف الأمريكي لسلطات الاحتلال بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال.
وأوضح أن هذا الاعتراف شجع سلطات الاحتلال على ارتكاب جرائمها المخالفة للقانون داحل المدينة، وعلى رأسها جريمة تهجير السكان المقدسيين والاستيلاء على ممتلكاتهم، وغرس بؤر استيطانية وجلب مستوطنين ليعيشوا على الأرض الفلسطينية في القدس.
إضراب يعم جبل المكبر
وعمّ إضراب، صباح اليوم الخميس، كافة أرجاء بلدة جبل المكبر جنوبي شرق القدس المحتلة، التزامًا بالإضراب الشامل الذي أعلنت عشائر عرب السواحرة تضامنًا مع أصحاب المنازل المهددة بالهدم، ورفضًا لسياسة الهدم.
وبيّنت العشائر في بيانها لها، أن هذا الإضراب جاء رفضًا لسياسة الهدم التي تنتهجها سلطات الاحتلال في مدينة القدس، بما يشمل كافة مناحي الحياة في جبل المكبر.
وقالت: "بهمّة المخلصين ونفس الأحرار يتحقق الهدف بإذن الله، وما النصر إلا صبر ساعة".
وبالتزامن مع ذلك، أعلنت لجنة أولياء الأمور المركزية لمدارس جبل المكبر عن تعليق الدوام، في جميع مدارس البلدة ورياض الأطفال، وطالبت اللجنة جميع الجهات الوطنية والدولية بالتدخل لرفع الظلم والاضطهاد عن الطلاب والمنازل في المدينة المقدسة عامةً، وبلدة جبل المكبر خاصةً.
وأطلق الأهالي حملة رفضوا فيها سياسة الهدم الذاتي؛ ضمن ميثاق ملزم وعهد قاطع لا رجعة عنه، تحت شعار: "لن نهدم بيوتنا بأيدينا"، ناشدوا فيه عموم القدس الالتزام وعدم الهدم الذاتي.
ووفق معطيات مقدسية، هدمت آليات الاحتلال منذ بداية العام الجاري أكثر من ستين منشأة سكنية وتجارية وزراعية في القدس المحتلة وضواحيها.
