العواودة: المرأة الفلسطينية سطرت أروع البطولات في تاريخ قضيتنا

العواودة: المرأة الفلسطينية سطرت أروع البطولات في تاريخ قضيتنا
رام الله - دنيا الوطن
قالت مرشحة قائمة القدس موعدنا الدكتورة انتصار العواودة إن المرأة الفلسطينية سطرت أروع البطولات في تاريخ قضيتنا الفلسطينية.

وأضافت العواودة أن العالم يتعلّم من المرأة الفلسطينية كيف تكون المرأة عماد الأسرة وفي ساحات النضال، ومعارك التحرير والصبر والثبات.

وأشارت العواودة إلى أنه لطالما غيّب الأسر الأب والأخ والزوج، فبقيت المرأة خلفهم كالجبل الأشم، تذود من دونهم، وحامية ظهرهم، وتبتغي الأجر من ربها فمن خلف غازيا في أهله فقد غزا". 

 وأوضحت أن المرأة سطّرت أروع البطولات في تاريخ القضية فقد كانت تؤوي المطاردين، وتعد الطعام والشراب لهم، وكانت تعينهم وتعمل معهم كحلقة وصل بينهم ومع ذويهم، مخاطرة بروحها لأجلهم.

وأردفت: "كانت في الانتفاضة الأولى تهاجم المحتل وتخلص الأطفال من قبضة الجنود بشجاعة وبسالة، وكانت تقوم بزيارة أسرى الدوريات الذين كانوا يدخلون الأراضي الفلسطينية متسللين عبر حدودها للجهاد فينتهي بهم الأمر أسرى في سجون الاحتلال، فكانت تهتم بهم وكأنهم أبناؤها الذين أنجبتهم".

وأكدت العواودة على أن "المرأة الفلسطينية خاضت غمار الحياة بشتى مجالاتها، ولم تيأس يوما من شدة جبروت المحتل ولا حلكة الأيام في غياب الرجل المعيل، فدرست وتعلمت وأبدعت في تخصصات عديدة، وتبوأت الوظائف، وأعانت أسرتها".

وقالت إنها عاشت الحياة الفلسطينية بكافة تفاصيلها الأليمة، واجتازت أصعب مطباتها، والاحتلال لم يتركها من ظلمه الذي عم البشر والحجر والشجر، فكان لها نصيبا من ظلمه أن ترتقي شهيدة، وأن تقع أسيرة كما الرجال، وتعاني قهر السجان وظلمه.

ووجهت العواودة رسالة للأسيرات الفلسطينيات في يوم المرأة العالمي: "أنت الحرة وكل الطغاة سجناء، لأن الحر من كان يحمل هم عدالة قضيته الربانية وهم وطنه، والذليل هو من باع أرضه وفرط بشرفه، حتى وإن كان يتحرك ويتنفس الهواء الطلق خارج الزنزانة، فالحرية حرية روح وشرف وانتماء، لا حرية المناصب والمراكز المغمسة بدماء الشهداء ودموع الأطفال والثكالى".

وختمت بقولها: "أقول للأسيرة: دمت عزيزتي المرأة الفلسطينية بعزك وروحك الحرة التي تعانق عنان السماء، فلا الليل باق ولا زرد السلاسل، فلا ضيّع الله عملك ولا هنت بل هانوا الذين للأوطان باعوا".

التعليقات