بعد مرور عام على زواجهم.. شاب يقتل زوجته بأبشع طريقة ويفر بالهروب
استطاع الباحثون و المحققون التوصل إلى فك لغز جريمة القتل التي راحت ضحيتها مؤخرا، شابة لم تبلغ من العمر 20 سنة، وجدت جثتها منكلا بها بالبيت الذي تقطنه بالجزائر بحي بومليك بسيدي بلعباس، بعد توقيف زوجها الذي اعترف بارتكابه لجريمته النكراء بسبب شكوك راودته حول خيانتها له.
و لم يمر على زواج الضحية البالغة من العمر (19 سنة) سنة واحدة، حيث كانت تقطن هي وزوجها البالغ من العمر (32 عام) وطفلتهم، و وجدت جثتها منكلا بها، بعدما تعرضت لعديد الطعنات بواسطة آلة حادة على مستوى مختلف أطراف جسدها، قبل أن يتم تشويه وجهها باستعمال آلة حادة، وفق (الشروق).
و لم يمر على زواج الضحية البالغة من العمر (19 سنة) سنة واحدة، حيث كانت تقطن هي وزوجها البالغ من العمر (32 عام) وطفلتهم، و وجدت جثتها منكلا بها، بعدما تعرضت لعديد الطعنات بواسطة آلة حادة على مستوى مختلف أطراف جسدها، قبل أن يتم تشويه وجهها باستعمال آلة حادة، وفق (الشروق).
و خلال التحقيقات، عثرت مصالح الأمن على زوجها، حيث كان زوجها بمسكن عائلته لمعرفة ملابسات الجريمة، باعتباره كان يتردد على مسكن الضحية بصفة منتظمة، إلا أنه ظل مختفيا عن الأنظار لأسباب مجهولة، ما طرح فرضية اقترافه الجريمة، لاسيما أنه كان طرفا في قضية جريمة قتل وقعت سابقا راح ضحيتها شاب في مقتبل العمر بسيدي بلعباس، كلفته قضاء عقوبة 7 سنوات سجنا.
ومكنت بعدها التحريات المتواصلة من تحديد مكان تواجده بأعالي جبل العطوش ببلدية تسالة، و جاء تحرك عناصر الأمن سريعا ما مكن من توقيفه هناك، وخلال مجريات التحقيق اعترف بارتكابه للجريمة، مدعيا أنه اقترف ذلك دفاعا عن شرفه، بعدما راودته شكوك بخيانتها له، ما جعله يقرر قتلها والتنكيل بجثتها انتقاما منها، وكان قاضي التحقيق لدى محكمة سيدي بلعباس قد أمر بإيداعه الحبس المؤقت إلى حين محاكمته.

التعليقات