المفتي العام يلتقي المنسق الخاص للأمم المتحدة في الشرق الأوسط
رام الله - دنيا الوطن
استقبل الشيخ محمد حسين، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية – خطيب المسجد الأقصى المبارك، في مكتبه صباح هذا اليوم سعادة السيد تور وينيسلاند، المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، حيث أطلعه سماحته عما يدور في المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس بخاصة، والأراضي الفلسطينية بعامة، من اعتداء على المواطنين ورواد المسجد، من قبل سلطات الاحتلال، وكان آخر ذلك ما حدث خلال احتفال الفلسطينيين بذكرى الإسراء والمعراج، في المسجد الأقصى المبارك، حيث تم الاعتداء على الأطفال والنساء، إضافة إلى هجمتها الشرسة على أحياء المدينة المقدسة، لا سيما حي الشيخ جراح وحي البستان في سلوان، وحي جبل المكبر، وتهدد الفلسطينيين الذين يقطنونها بالاستيلاء على بيوتهم، أو هدمها، مما سيؤثر في استقرار المنطقة بأكملها، وبيّن سماحته أن سلطات الاحتلال تؤمن الحماية لاعتداءات المتطرفين، الذين يستبيحون المسجد الأقصى المبارك صباح مساء.
وتطرق إلى أن المسلمين يشدون الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك، في شهر رمضان المبارك، مما يستوجب أن تكون الأجواء خلاله دينية تعبدية روحية، وعدم استفزاز مشاعر المصلين من خلال منعهم من الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك، مؤكداً على لزوم احترام أماكن العبادة، ومنع إقامة الصلوات التلمودية من قبل المستوطنين المتطرفين الأمر الذي سيزيد من حالة التوتر والاحتقان في المنطقة برمتها.
من جانبه تمنى وينيسلاند أن يعم الهدوء والسلام في القدس والمنطقة برمتها، شاكراً سماحته على حسن الاستقبال.


استقبل الشيخ محمد حسين، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية – خطيب المسجد الأقصى المبارك، في مكتبه صباح هذا اليوم سعادة السيد تور وينيسلاند، المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، حيث أطلعه سماحته عما يدور في المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس بخاصة، والأراضي الفلسطينية بعامة، من اعتداء على المواطنين ورواد المسجد، من قبل سلطات الاحتلال، وكان آخر ذلك ما حدث خلال احتفال الفلسطينيين بذكرى الإسراء والمعراج، في المسجد الأقصى المبارك، حيث تم الاعتداء على الأطفال والنساء، إضافة إلى هجمتها الشرسة على أحياء المدينة المقدسة، لا سيما حي الشيخ جراح وحي البستان في سلوان، وحي جبل المكبر، وتهدد الفلسطينيين الذين يقطنونها بالاستيلاء على بيوتهم، أو هدمها، مما سيؤثر في استقرار المنطقة بأكملها، وبيّن سماحته أن سلطات الاحتلال تؤمن الحماية لاعتداءات المتطرفين، الذين يستبيحون المسجد الأقصى المبارك صباح مساء.
وتطرق إلى أن المسلمين يشدون الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك، في شهر رمضان المبارك، مما يستوجب أن تكون الأجواء خلاله دينية تعبدية روحية، وعدم استفزاز مشاعر المصلين من خلال منعهم من الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك، مؤكداً على لزوم احترام أماكن العبادة، ومنع إقامة الصلوات التلمودية من قبل المستوطنين المتطرفين الأمر الذي سيزيد من حالة التوتر والاحتقان في المنطقة برمتها.
من جانبه تمنى وينيسلاند أن يعم الهدوء والسلام في القدس والمنطقة برمتها، شاكراً سماحته على حسن الاستقبال.




التعليقات