عبد الجواد: استهداف الاحتلال للنواب محاولة بائسة للنيل من عزيمة شعبنا
استنكر النائب في المجلس التشريعي ناصر عبد الجواد، حملة الاعتقالات التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق أبناء شعبنا في الضفة الغربية والتي طالت النائب محمد الطل من بلدة الظاهرية في الخليل وعددًا من المحررين قبل الإفراج عنهم، فجر اليوم.
وقال عبد الجواد إن هذه الاعتقالات موجهة والهدف منها النيل من المصلحة الوطنية الفلسطينية وليس أشخاص النواب بأنفسهم.
وأضاف عبد الجواد: "النواب مستهدفون، ومن أول يوم دفعوا ثمنا غاليا، والاحتلال هدفه واضح بأن لا يكون النواب عقبة أمام مخططاته وما يمارسه على أرض الواقع من تهويد وتوسيع الاستيطان، وما يتعلق بانتهاكات في الأقصى وأحياء القدس".
وأكد عبد الجواد "نحن كنواب لا نختلف كثيرا عن باقي شعبنا، وما يتعرض له كل المواطنين من اعتقال وسجن ومضايقات يتعرض له النواب، وهم جزء من هذه المنظومة المستهدفة في القضية الفلسطينية".
وكانت قد داهمت قوات الاحتلال بلدة الظاهرية جنوب الخليل، واعتقلت النائب في المجلس التشريعي محمد الطل، بالإضافة إلى المحررين عادل اشنيور ومحمود اشنيور وشاكر اشنيور ويوسف الخطيب وعلاء حرب ومحمد التخمان، وأفرجت عنهم بعد التحقيق الميداني معهم.
وأشار عبد الجواد إلى أن حملة الاحتلال على نواب الشعب الفلسطيني المنتخبين متواصلة منذ عام 2006، لم تتوقف طوال هذه المدة.
وقال عبد الجواد إن هذه الاعتقالات موجهة والهدف منها النيل من المصلحة الوطنية الفلسطينية وليس أشخاص النواب بأنفسهم.
وأضاف عبد الجواد: "النواب مستهدفون، ومن أول يوم دفعوا ثمنا غاليا، والاحتلال هدفه واضح بأن لا يكون النواب عقبة أمام مخططاته وما يمارسه على أرض الواقع من تهويد وتوسيع الاستيطان، وما يتعلق بانتهاكات في الأقصى وأحياء القدس".
وأكد عبد الجواد "نحن كنواب لا نختلف كثيرا عن باقي شعبنا، وما يتعرض له كل المواطنين من اعتقال وسجن ومضايقات يتعرض له النواب، وهم جزء من هذه المنظومة المستهدفة في القضية الفلسطينية".
وكانت قد داهمت قوات الاحتلال بلدة الظاهرية جنوب الخليل، واعتقلت النائب في المجلس التشريعي محمد الطل، بالإضافة إلى المحررين عادل اشنيور ومحمود اشنيور وشاكر اشنيور ويوسف الخطيب وعلاء حرب ومحمد التخمان، وأفرجت عنهم بعد التحقيق الميداني معهم.
وأشار عبد الجواد إلى أن حملة الاحتلال على نواب الشعب الفلسطيني المنتخبين متواصلة منذ عام 2006، لم تتوقف طوال هذه المدة.

التعليقات