وفد من فدا يتوجه للجزائر للتباحث حول السبل الكفيلة بإنهاء الانقسام الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
غادر وفد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" إلى الجزائر اليوم الأحد تلبية لدعوة رسمية من القيادة الجزائرية لإجراء مباحثات مع أركانها حول السبل الكفيلة بإنهاء الانقسام الفلسطيني وتذليل أية عقبات أمام ذلك.
ويصل الوفد الذي يضم الأمين العام لـ "فدا" الرفيق صالح رأفت وعضو المكتب السياسي لـ "فدا" مسؤول دائرة العلاقات الوطنية الرفيق سعدي أبو عابد إلى الجزائر ظهر يوم غد الاثنين.
ويحمل الوفد إلى القيادة الجزائرية رؤية "فدا" لاستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية وما يتصل بذلك من رؤية سياسية فلسطينية تستجيب لمواجهة التحديات التي تفرضها مجمل السياسات المتغطرسة للحكومات الاسرائيلية المتعاقبة وآخرها حكومة المستوطن بنيت، من جهة، وتكفل تقوية النظام السياسي الفلسطيني وضمان تصليب موقفه وأدائه في مواجهة تلك التحديات وإحقاق الحقوق المشروعة لشعبنا الفلسطيني، من جهة ثانية.
وتؤكد رؤية "فدا" في الاطار على ضرورة عقد اجتماع عاجل للأمناء العامين لكل الفصائل الفلسطينية مع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية برئاسة الأخ الرئيس محمود عباس (أبو مازن).
وقال الرفيق صالح رأفت إنه من الممكن عقد هذا الاجتماع في الجزائر والتأكيد فيه على الالتزام بتنفيذ قرارات اجتماع الأمناء العامين للفصائل الذي عقد في أيلول عام 2020 والتوافق على آليات لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية وفقاً لما جاء في اتفاقيات المصالحة وآخرها اتفاق القاهرة ( 2017 )، وتشكيل حكومة وحدة وطنية تشارك فيها حركتا فتح وحماس ومن يرغب من الفصائل، وكذلك من أجل التوافق على مواعيد لإجراء الانتخابات العامة الرئاسية والبرلمانية وللمجلس الوطني الفلسطيني قبل نهاية عام 2022، وبهدف الاتفاق أيضا على اجراء الانتخابات المحلية في قطاع غزة قبل منتصف العام الحالي.
ودعا "فدا" في رؤيته كل الفصائل الفلسطينية إلى وقف سياسة التخوين والتحريض الإعلامي والمحافظة على استقلال القرار الوطني الفلسطيني وعدم الخضوع لأية ضغوط خارجية، مشددا على أن الوحدة الوطنية الفلسطينية هي صمام الأمان لشعبنا وقضيته وضمانته الوحيدة من أجل الانتصار.
وقال رأفت إننا في "فدا" ندعو أيضا إلى الإسراع في تشكيل لجنة تحضيرية من هيئة رئاسة المجلس الوطني واللجنة التنفيذية للمنظمة والفصائل الفلسطينية وشخصيات وطنية مستقلة للتحضير لعقد دورة مجلس وطني فلسطيني جديد، وندعو الحكومة الفلسطينية لتوفير كل أشكال الدعم المستدام، خصوصاً المادي، لشعبنا في القدس المحتلة من أجل تعزيز صمودهم وحل مشاكلهم وتأمين احتياجاتهم.
غادر وفد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" إلى الجزائر اليوم الأحد تلبية لدعوة رسمية من القيادة الجزائرية لإجراء مباحثات مع أركانها حول السبل الكفيلة بإنهاء الانقسام الفلسطيني وتذليل أية عقبات أمام ذلك.
ويصل الوفد الذي يضم الأمين العام لـ "فدا" الرفيق صالح رأفت وعضو المكتب السياسي لـ "فدا" مسؤول دائرة العلاقات الوطنية الرفيق سعدي أبو عابد إلى الجزائر ظهر يوم غد الاثنين.
ويحمل الوفد إلى القيادة الجزائرية رؤية "فدا" لاستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية وما يتصل بذلك من رؤية سياسية فلسطينية تستجيب لمواجهة التحديات التي تفرضها مجمل السياسات المتغطرسة للحكومات الاسرائيلية المتعاقبة وآخرها حكومة المستوطن بنيت، من جهة، وتكفل تقوية النظام السياسي الفلسطيني وضمان تصليب موقفه وأدائه في مواجهة تلك التحديات وإحقاق الحقوق المشروعة لشعبنا الفلسطيني، من جهة ثانية.
وتؤكد رؤية "فدا" في الاطار على ضرورة عقد اجتماع عاجل للأمناء العامين لكل الفصائل الفلسطينية مع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية برئاسة الأخ الرئيس محمود عباس (أبو مازن).
وقال الرفيق صالح رأفت إنه من الممكن عقد هذا الاجتماع في الجزائر والتأكيد فيه على الالتزام بتنفيذ قرارات اجتماع الأمناء العامين للفصائل الذي عقد في أيلول عام 2020 والتوافق على آليات لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية وفقاً لما جاء في اتفاقيات المصالحة وآخرها اتفاق القاهرة ( 2017 )، وتشكيل حكومة وحدة وطنية تشارك فيها حركتا فتح وحماس ومن يرغب من الفصائل، وكذلك من أجل التوافق على مواعيد لإجراء الانتخابات العامة الرئاسية والبرلمانية وللمجلس الوطني الفلسطيني قبل نهاية عام 2022، وبهدف الاتفاق أيضا على اجراء الانتخابات المحلية في قطاع غزة قبل منتصف العام الحالي.
ودعا "فدا" في رؤيته كل الفصائل الفلسطينية إلى وقف سياسة التخوين والتحريض الإعلامي والمحافظة على استقلال القرار الوطني الفلسطيني وعدم الخضوع لأية ضغوط خارجية، مشددا على أن الوحدة الوطنية الفلسطينية هي صمام الأمان لشعبنا وقضيته وضمانته الوحيدة من أجل الانتصار.
وقال رأفت إننا في "فدا" ندعو أيضا إلى الإسراع في تشكيل لجنة تحضيرية من هيئة رئاسة المجلس الوطني واللجنة التنفيذية للمنظمة والفصائل الفلسطينية وشخصيات وطنية مستقلة للتحضير لعقد دورة مجلس وطني فلسطيني جديد، وندعو الحكومة الفلسطينية لتوفير كل أشكال الدعم المستدام، خصوصاً المادي، لشعبنا في القدس المحتلة من أجل تعزيز صمودهم وحل مشاكلهم وتأمين احتياجاتهم.

التعليقات