بحر يوجه التحية للعاملين فسلك التعليم الذين يحاربون الجهالة
رام الله - دنيا الوطن
أكد د. أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي بالإنابة، أن العاملين في سلك التربية والتعليم كانوا ولا زالوا مربين يحاربون الجهالة ويبثّون الوعي والعلم في العقول وينيرون الطريق للأجيال، فهم كالمنارة التي تشع بضيائها في واقع الناس لتكرس في حياتهم كل ما هو جميل وأصيل، وتفيض عليهم بالرفعة والتقدم والازدهار.
جاء ذلك خلال كلمته في يوم الوفاء والعرفان الذي دشنته مديرية تعليم غرب غزة وتحت رعاية وزارة التربية والتعليم العالي، احتفاءً ببلوغ د. عبد القادر أبو علي سن التقاعد بعد مسيرة طويلة حافلة بالعطاء في ميدان التربية والتعليم.
وأشار إلى أن الآلاف من أبنائنا الطلبة الذين تخرجوا وعملوا على خدمة الوطن ما هو إلا ثمرة الغراس الطاهر لرجالات التربية والتعليم والمربين الكرام الذين جادوا بخلاصة جهودهم وأوقاتهم وعلمهم على أجيالنا الصاعدة والتي أبدعت في كافة ميادين الحياة.
وأشاد د. بحر بجهود د. عبد القادر أبو علي الذي تشهد له المسيرة التعليمية والتربوية بحسن السيرة والسريرة، ودماثة خلقه، وأدبه الجم، وعطائه الفياض وتفانيه اللامحدود في خدمة وتعزيز وتطوير وتجويد العملية التربوية والمسيرة التعليمية في كافة مواقع المسؤولية التي تقلّب فيها.
وأوضح أن هذا التكريم يرسي عُرفا إدارياً ومبدأ أخلاقياً وتقليداً حضاريا، يكون فيه الاحتفاء بأهل الفضل والعرفان واجباً لا مناص من تأديته، ونهجا لابدّ من ترسيخه، وأهل التربية والتعليم مُكرّمون على الدوام.
أكد د. أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي بالإنابة، أن العاملين في سلك التربية والتعليم كانوا ولا زالوا مربين يحاربون الجهالة ويبثّون الوعي والعلم في العقول وينيرون الطريق للأجيال، فهم كالمنارة التي تشع بضيائها في واقع الناس لتكرس في حياتهم كل ما هو جميل وأصيل، وتفيض عليهم بالرفعة والتقدم والازدهار.
جاء ذلك خلال كلمته في يوم الوفاء والعرفان الذي دشنته مديرية تعليم غرب غزة وتحت رعاية وزارة التربية والتعليم العالي، احتفاءً ببلوغ د. عبد القادر أبو علي سن التقاعد بعد مسيرة طويلة حافلة بالعطاء في ميدان التربية والتعليم.
وأشار إلى أن الآلاف من أبنائنا الطلبة الذين تخرجوا وعملوا على خدمة الوطن ما هو إلا ثمرة الغراس الطاهر لرجالات التربية والتعليم والمربين الكرام الذين جادوا بخلاصة جهودهم وأوقاتهم وعلمهم على أجيالنا الصاعدة والتي أبدعت في كافة ميادين الحياة.
وأشاد د. بحر بجهود د. عبد القادر أبو علي الذي تشهد له المسيرة التعليمية والتربوية بحسن السيرة والسريرة، ودماثة خلقه، وأدبه الجم، وعطائه الفياض وتفانيه اللامحدود في خدمة وتعزيز وتطوير وتجويد العملية التربوية والمسيرة التعليمية في كافة مواقع المسؤولية التي تقلّب فيها.
وأوضح أن هذا التكريم يرسي عُرفا إدارياً ومبدأ أخلاقياً وتقليداً حضاريا، يكون فيه الاحتفاء بأهل الفضل والعرفان واجباً لا مناص من تأديته، ونهجا لابدّ من ترسيخه، وأهل التربية والتعليم مُكرّمون على الدوام.
