لجنة المرأة بحركة فتح تبحث مع عضو بالمكتب السياسي لـ(فدا) حول مخاطر المراكز الجماهيرية
رام الله - دنيا الوطن
قامت لجنة المرأة في حركة فتح اقليم القدس أمس السبت بتنظيم لقاء مع عضو المكتب السياسي لحزب فدا رتيبة النتشة للحديث حول القضايا التي تتعلق بمدينة القدس والوسائل التي يستخدمها المحتل في التهويد سواء عن طريق المراكز الجماهيرية او المدارس التي تتبنى المناهج الاسرائيلية.
وتم التأكيد على ضرورة نشر التوعية عن جميع الطرق التي يستخدمها الاحتلال في التهويد الفكري لبناتنا وابناءنا والاهم هو التركيز على الدور الرئيسي الذي تلعبه المرأة المقدسية في توعية المجتمع وتنمية الروح الوطنية والانتماء كأم وأخت وزوجة .
قامت لجنة المرأة في حركة فتح اقليم القدس أمس السبت بتنظيم لقاء مع عضو المكتب السياسي لحزب فدا رتيبة النتشة للحديث حول القضايا التي تتعلق بمدينة القدس والوسائل التي يستخدمها المحتل في التهويد سواء عن طريق المراكز الجماهيرية او المدارس التي تتبنى المناهج الاسرائيلية.
وتم التأكيد على ضرورة نشر التوعية عن جميع الطرق التي يستخدمها الاحتلال في التهويد الفكري لبناتنا وابناءنا والاهم هو التركيز على الدور الرئيسي الذي تلعبه المرأة المقدسية في توعية المجتمع وتنمية الروح الوطنية والانتماء كأم وأخت وزوجة .
وقالت النتشة ان المراكز الجماهيرية هي عبارة عن جمعيات تابعة لبلديات الاحتلال تمارس أنشطة عدة، في ظاهرها ثقافي واجتماعي وخدماتي وفي باطنها فساد وافساد للفكر الوطني والثقافة والعادات والتقاليد الفلسطينية.
واضافت النتشة ان هذه المؤسسات الإسرائيلية تركز على استهداف فئة الشباب والأطفال من خلال جذبهم لأنشطة تكون وعاء لغرس ما يريده الاحتلال من أفكار جديدة وبشكل متدرج وصولاً لأسرلة عقولهم.
ووصفت النتشه تلك المراكز باحتلال فكري يسعى لتهويد المدينة المقدّسة من خلال أنشطة مختلفة، كالتّرفيه وبرامج ثقافية واجتماعية ورياضية لمختلف الفئات العمرية بما فيه المسنّين، وتقديم المساعدات العينية خاصة في ظلّ جائحة كورونا.
من جهتها شكرت سعاد الحلبي مسؤولة ملف المرأة في حركة فتح اقليم القُدس النتشة على تقديمها هذه المعلومات واستضافتها لعدد من نساء الحركة في القُدس واطلاعهن على ما يجري في المدينة المقدسة من انتهاكات احتلالية التي طالت الحجر والبشر والشجر ومخاطر هذه المراكز المدعومة احتلالياً من اجل تهويد القُدس واهلها والسيطرة على طلاب المدارس وتمرير المنهاج الاسرائيلي الذي يهدف الى طمس الهوية الفلسطينية.
واضافت النتشة ان هذه المؤسسات الإسرائيلية تركز على استهداف فئة الشباب والأطفال من خلال جذبهم لأنشطة تكون وعاء لغرس ما يريده الاحتلال من أفكار جديدة وبشكل متدرج وصولاً لأسرلة عقولهم.
ووصفت النتشه تلك المراكز باحتلال فكري يسعى لتهويد المدينة المقدّسة من خلال أنشطة مختلفة، كالتّرفيه وبرامج ثقافية واجتماعية ورياضية لمختلف الفئات العمرية بما فيه المسنّين، وتقديم المساعدات العينية خاصة في ظلّ جائحة كورونا.
من جهتها شكرت سعاد الحلبي مسؤولة ملف المرأة في حركة فتح اقليم القُدس النتشة على تقديمها هذه المعلومات واستضافتها لعدد من نساء الحركة في القُدس واطلاعهن على ما يجري في المدينة المقدسة من انتهاكات احتلالية التي طالت الحجر والبشر والشجر ومخاطر هذه المراكز المدعومة احتلالياً من اجل تهويد القُدس واهلها والسيطرة على طلاب المدارس وتمرير المنهاج الاسرائيلي الذي يهدف الى طمس الهوية الفلسطينية.
