رئاسة التشريعي بغزة: ستبقى مجزرة المسجد الإبراهيمي شاهدة على إرهاب الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
قال أحمد بحر، النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي في قطاع غزة: "إن مجزرة المسجد الإبراهيمي ستبقى شاهدة على إرهاب الاحتلال وعنصريته ضمن سلسلة جرائم بشعة ومتواصلة يرتكبها بحق شعبنا وأرضنا ومقدساتنا".
وأضاف د. بحر في تصريح صحفي بمناسبة الذكرى 28 لمجزرة المسجد الإبراهيمي، التي قتل فيها المتطرف باروخ جولدشتاين 29 فلسطينيًا خلال أدائهم صلاة الفجر بالمسجد الإبراهيمي عام 1994، أضاف "لا يزال الاحتلال ومستوطنيه يستغلون حالة الصمت الدولي على جرائمهم وانتهاكهم الصارخ للقوانين، ليرتكبوا المزيد من الجرائم والممارسات العنصرية في كافة الاراضي الفلسطينية".
وحذر د. بحر من أن استمرار الصمت الدولي وتطبيع بعض الأنظمة العربية مع الاحتلال يشجعه على ارتكاب المزيد من الجرائم والانتهاكات الجسيمة، مطالبًا بتحرك فوري من أجل عزل الاحتلال وملاحقته قانونيًا، في شتى المحافل السياسية والحقوقية والدولية.
وأكد د. بحر أن (فجر الشهداء) التي تتزامن مع مجزرة المسجد الإبراهيمي هي رسالة ثبات وصمود ووحدة تبشر ان شعبنا على موعد مع النصر والتحرير قريبا بإذن الله.
قال أحمد بحر، النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي في قطاع غزة: "إن مجزرة المسجد الإبراهيمي ستبقى شاهدة على إرهاب الاحتلال وعنصريته ضمن سلسلة جرائم بشعة ومتواصلة يرتكبها بحق شعبنا وأرضنا ومقدساتنا".
وأضاف د. بحر في تصريح صحفي بمناسبة الذكرى 28 لمجزرة المسجد الإبراهيمي، التي قتل فيها المتطرف باروخ جولدشتاين 29 فلسطينيًا خلال أدائهم صلاة الفجر بالمسجد الإبراهيمي عام 1994، أضاف "لا يزال الاحتلال ومستوطنيه يستغلون حالة الصمت الدولي على جرائمهم وانتهاكهم الصارخ للقوانين، ليرتكبوا المزيد من الجرائم والممارسات العنصرية في كافة الاراضي الفلسطينية".
وحذر د. بحر من أن استمرار الصمت الدولي وتطبيع بعض الأنظمة العربية مع الاحتلال يشجعه على ارتكاب المزيد من الجرائم والانتهاكات الجسيمة، مطالبًا بتحرك فوري من أجل عزل الاحتلال وملاحقته قانونيًا، في شتى المحافل السياسية والحقوقية والدولية.
وأكد د. بحر أن (فجر الشهداء) التي تتزامن مع مجزرة المسجد الإبراهيمي هي رسالة ثبات وصمود ووحدة تبشر ان شعبنا على موعد مع النصر والتحرير قريبا بإذن الله.
