حفل طلابي كبير بذكرى انطلاقة "الديمقراطية" في جامعة الأقصى بغزة
رام الله - دنيا الوطن
نظمت كتلة الوحدة الطلابية بجامعة الأقصى حفل طلابي كبير على شرف الذكرى الثالثة والخمسين لإنطلاقة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في قاعة المؤتمرات الرئيسية بالجامعة وبحضور كلاََ من : أ.د أيمن صبح رئيس جامعة الأقصى، والرفيق صالح ناصر عضو المكتب السياسي وأمين الجبهة الديمقراطية بقطاع غزة، د. ناصر أبو العطا عميد شؤون الطلبة بالجامعة، د.محمد حمدان مدير العلاقات والشؤون الثقافية بالجامعة، د.سمير ابو مدللة عضو المكتب السياسي للجبهة، د.احمد حماد رئيس قسم الاعلام بالجامعة والرفاق عبد حمد، اريج الاشقر، عطية صالحة، ادهم خلف ، احمد ابو حليمة وقيادة اتحاد الشباب الديمقراطي وكتلة الوحدة الطلابية ولفيف من الأكاديميين والأطر والطلبة.
وبدأ الحفل بترحيب عريفي الحفل الرفيق رباح الدلو والرفيقة رانيا كلوب ، بكلمات حماسية، بالحشد الطلابي المشارك في إحياء ذكرى انطلاقة الجبهة الديمقراطية من طلبة الجامعة، ووقف المشاركون على عزف السلام الوطني الفلسطيني، ودقيقة صمت إجلالاً وإكراماً لشهداء الثورة والشعب.
بدوره هنأ ا.د أيمن صبح رئيس الجامعة في كلمة له قيادة وأعضاء الجبهة الديمقراطية بذكرى الإنطلاقة المجيدة مُرسلاَ تحيات الجامعة للرفيق المناضل الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين القائد نايف حواتمة.
وعبر ا.د ايمن صبح عن فخره واعتزازه بالدور الطليعي للجبهة ولإطارها الطلابي في خدمة قضايا وتطلعات شعبنا الفلسطيني والتمسك بخيار الشراكة والوحدة من أجل إنهاء الانقسام وترتيب مؤسسات البيت الفلسطيني.
من جانبه تحدث د.سمير ابو مدللة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية في كلمة له عن أبرز المحطات النضالية للجبهة منذ انطلاقتها في 22 شباط (فبراير) 1969، والتي شكلت الانطلاقة حاجة ضرورية وموضوعية لإحداث النقلة التاريخية في مسار الكفاح المشروع لشعبنا، وفي إعادة بناء شخصيته الوطنية، وبناء حركته الوطنية المعاصرة، وتسليحها ببرنامج نضالي واقعي وثوري، يشكل أساساً لاستقطاب أوسع التأييد على المستوى العالمي، لحقوقه الوطنية المشروعة، في تقرير المصير، والاستقلال والعودة.
وقال أبو مدللة ان الجبهة الديمقراطية بروحها النضالية المتجددة وحرصها على المشروع الوطني، تقدمت بمبادرة إلى جميع القوى الفلسطينية من أجل إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الداخلية، لوضع حد لحالة الدمار والتشرذم الداخلي التي باتت تشارف على الانتحار الذاتي وتستنزف طاقات الكل الوطني وتمكن العدو من تعزيز مواقعه باللعب على التناقضات بين أبناء الشعب الواحد.
وبدوره أكد محمد صالحة منسق كتلة الوحدة الطلابية بجامعة الأقصى على مواصلة مسيرة النضال حتى تحقيق اهداف شعبنا بإقامة الدولة بعاصمتها القدس، وأن ذكرى الانطلاقة فرصة لنجدد النداء بضرورة الضغط لجهة اعلاء صوت الطلبة بالجامعات والعمل على توفير بيئة تعليمية مناسبة لهم.
وحيا صالحة جامعة الاقصى وادارتها على المساحة النقابية التي تعمل من خلالها الأطر الطلابية بالجامعة، متمنيا أن تتوج هذه العلاقة بانتخابات مجلس الطلبة وفق التمثيل النسبي الكامل.
وطالب صالحة بتوحيد جهود الحركة الطلابية بجامعات قطاع غزة لجهة استنهاض اوضاعها بالدفاع عن حقوقها وحقوق الطلبة.
وفي نهاية الحفل قدمت فرقة صول عدد من الفقرات الفنية والفلكلور الشعبي.




نظمت كتلة الوحدة الطلابية بجامعة الأقصى حفل طلابي كبير على شرف الذكرى الثالثة والخمسين لإنطلاقة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في قاعة المؤتمرات الرئيسية بالجامعة وبحضور كلاََ من : أ.د أيمن صبح رئيس جامعة الأقصى، والرفيق صالح ناصر عضو المكتب السياسي وأمين الجبهة الديمقراطية بقطاع غزة، د. ناصر أبو العطا عميد شؤون الطلبة بالجامعة، د.محمد حمدان مدير العلاقات والشؤون الثقافية بالجامعة، د.سمير ابو مدللة عضو المكتب السياسي للجبهة، د.احمد حماد رئيس قسم الاعلام بالجامعة والرفاق عبد حمد، اريج الاشقر، عطية صالحة، ادهم خلف ، احمد ابو حليمة وقيادة اتحاد الشباب الديمقراطي وكتلة الوحدة الطلابية ولفيف من الأكاديميين والأطر والطلبة.
وبدأ الحفل بترحيب عريفي الحفل الرفيق رباح الدلو والرفيقة رانيا كلوب ، بكلمات حماسية، بالحشد الطلابي المشارك في إحياء ذكرى انطلاقة الجبهة الديمقراطية من طلبة الجامعة، ووقف المشاركون على عزف السلام الوطني الفلسطيني، ودقيقة صمت إجلالاً وإكراماً لشهداء الثورة والشعب.
بدوره هنأ ا.د أيمن صبح رئيس الجامعة في كلمة له قيادة وأعضاء الجبهة الديمقراطية بذكرى الإنطلاقة المجيدة مُرسلاَ تحيات الجامعة للرفيق المناضل الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين القائد نايف حواتمة.
وعبر ا.د ايمن صبح عن فخره واعتزازه بالدور الطليعي للجبهة ولإطارها الطلابي في خدمة قضايا وتطلعات شعبنا الفلسطيني والتمسك بخيار الشراكة والوحدة من أجل إنهاء الانقسام وترتيب مؤسسات البيت الفلسطيني.
من جانبه تحدث د.سمير ابو مدللة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية في كلمة له عن أبرز المحطات النضالية للجبهة منذ انطلاقتها في 22 شباط (فبراير) 1969، والتي شكلت الانطلاقة حاجة ضرورية وموضوعية لإحداث النقلة التاريخية في مسار الكفاح المشروع لشعبنا، وفي إعادة بناء شخصيته الوطنية، وبناء حركته الوطنية المعاصرة، وتسليحها ببرنامج نضالي واقعي وثوري، يشكل أساساً لاستقطاب أوسع التأييد على المستوى العالمي، لحقوقه الوطنية المشروعة، في تقرير المصير، والاستقلال والعودة.
وقال أبو مدللة ان الجبهة الديمقراطية بروحها النضالية المتجددة وحرصها على المشروع الوطني، تقدمت بمبادرة إلى جميع القوى الفلسطينية من أجل إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الداخلية، لوضع حد لحالة الدمار والتشرذم الداخلي التي باتت تشارف على الانتحار الذاتي وتستنزف طاقات الكل الوطني وتمكن العدو من تعزيز مواقعه باللعب على التناقضات بين أبناء الشعب الواحد.
وبدوره أكد محمد صالحة منسق كتلة الوحدة الطلابية بجامعة الأقصى على مواصلة مسيرة النضال حتى تحقيق اهداف شعبنا بإقامة الدولة بعاصمتها القدس، وأن ذكرى الانطلاقة فرصة لنجدد النداء بضرورة الضغط لجهة اعلاء صوت الطلبة بالجامعات والعمل على توفير بيئة تعليمية مناسبة لهم.
وحيا صالحة جامعة الاقصى وادارتها على المساحة النقابية التي تعمل من خلالها الأطر الطلابية بالجامعة، متمنيا أن تتوج هذه العلاقة بانتخابات مجلس الطلبة وفق التمثيل النسبي الكامل.
وطالب صالحة بتوحيد جهود الحركة الطلابية بجامعات قطاع غزة لجهة استنهاض اوضاعها بالدفاع عن حقوقها وحقوق الطلبة.
وفي نهاية الحفل قدمت فرقة صول عدد من الفقرات الفنية والفلكلور الشعبي.




