حماس: جرائم الاحتلال لن تسقط بالتقادم ومسيرة شعبنا بالمقاومة الشاملة مستمرة حتّى زواله
رام الله - دنيا الوطن
اصدرت حركة المقاومة الاسلامية (حماس)، مساء اليوم الجمعة، بياناً صحفياً، بمناسبة الذكرى الثامنة والعشرين لمجزرة الحرم الإبراهيمي التي وقعت في مدينة الخليل، في عام 1994.
وقالت الحركة في بيانها: "يستذكر شعبنا الفلسطيني في مثل هذا اليوم من عام 1994م، مجزرة المسجد الإبراهيمي المروّعة، التي أقدم على تنفيذها المجرم الصهيوني "باروخ غولدشتاين" بإطلاقه النار على المصلين في المسجد بحماية من جنود الاحتلال، ارتقى خلالها 29 شهيداً، والعشرات من الأطفال والشيوخ الجرحى، من أبناء شعبنا في مدينة الخليل".
وحذرت الحركة، الاحتلال الاسرائيلي من مغبة الاستمرار في استهداف المقدسات، محملة إياه المسؤولة والتداعيات عن هذه الجرائم، مؤكدة أن الشعب الفلسطيني لن يقف مكتوب الأيدي، وسيتصدّى لها بكلّ قوَّة، ولن تلين له عزيمة ما دام الدّم ينبض في عروقه.
وحيت الحركة، جماهير الشعب الفلسطيني الثابتين على أرضهم، والقابضين على زناد المقاومة، والمرابطين في بيت المقدس وأكنافه، داعية إياهم إلى مواصلة تصعيد المقاومة وإلى الاشتباك مع الاحتلال ومستوطنيه بكل الوسائل المتاحة دفاعاً عن الأطفال، والأرض، والمقدسات، وانتزاعاً للحقوق الوطنية كافة.
وقالت: "نتوجَّه بالدَّعوة لكلّ القوى والفصائل الفلسطينية لتوحيد صفنا الوطني، عبر تمسكنا بالعمل المشترك، ومن خلال استراتيجية وطنية نضالية تعتمد المقاومة الشاملة، حماية لمقدساتنا من دنس الاحتلال، وتحقيقاً لتطلّعات شعبنا في التحرير والعودة".
وأضافت الحركة في بيانها: "إنَّ جرائم الاحتلال، منذ وطئت أقدامه أرض فلسطين التاريخية، لن تسقط بالتقادم، فشعبنا ذاكرته حيّة، لن ينسى ولن يغفر، ولن يفلت قادة الاحتلال ومجرموه من العقاب، وفي هذا السياق، فإنّنا نجدّد مطالبتنا للمنظمات الحقوقية الدولية بتفعيل محاكمتهم على جرائمهم البشعة ومجازرهم المروّعة، التي ارتكبوها بحقّ أرضنا وشعبنا ومقدساتنا".
اصدرت حركة المقاومة الاسلامية (حماس)، مساء اليوم الجمعة، بياناً صحفياً، بمناسبة الذكرى الثامنة والعشرين لمجزرة الحرم الإبراهيمي التي وقعت في مدينة الخليل، في عام 1994.
وقالت الحركة في بيانها: "يستذكر شعبنا الفلسطيني في مثل هذا اليوم من عام 1994م، مجزرة المسجد الإبراهيمي المروّعة، التي أقدم على تنفيذها المجرم الصهيوني "باروخ غولدشتاين" بإطلاقه النار على المصلين في المسجد بحماية من جنود الاحتلال، ارتقى خلالها 29 شهيداً، والعشرات من الأطفال والشيوخ الجرحى، من أبناء شعبنا في مدينة الخليل".
وحذرت الحركة، الاحتلال الاسرائيلي من مغبة الاستمرار في استهداف المقدسات، محملة إياه المسؤولة والتداعيات عن هذه الجرائم، مؤكدة أن الشعب الفلسطيني لن يقف مكتوب الأيدي، وسيتصدّى لها بكلّ قوَّة، ولن تلين له عزيمة ما دام الدّم ينبض في عروقه.
وحيت الحركة، جماهير الشعب الفلسطيني الثابتين على أرضهم، والقابضين على زناد المقاومة، والمرابطين في بيت المقدس وأكنافه، داعية إياهم إلى مواصلة تصعيد المقاومة وإلى الاشتباك مع الاحتلال ومستوطنيه بكل الوسائل المتاحة دفاعاً عن الأطفال، والأرض، والمقدسات، وانتزاعاً للحقوق الوطنية كافة.
وقالت: "نتوجَّه بالدَّعوة لكلّ القوى والفصائل الفلسطينية لتوحيد صفنا الوطني، عبر تمسكنا بالعمل المشترك، ومن خلال استراتيجية وطنية نضالية تعتمد المقاومة الشاملة، حماية لمقدساتنا من دنس الاحتلال، وتحقيقاً لتطلّعات شعبنا في التحرير والعودة".
وأضافت الحركة في بيانها: "إنَّ جرائم الاحتلال، منذ وطئت أقدامه أرض فلسطين التاريخية، لن تسقط بالتقادم، فشعبنا ذاكرته حيّة، لن ينسى ولن يغفر، ولن يفلت قادة الاحتلال ومجرموه من العقاب، وفي هذا السياق، فإنّنا نجدّد مطالبتنا للمنظمات الحقوقية الدولية بتفعيل محاكمتهم على جرائمهم البشعة ومجازرهم المروّعة، التي ارتكبوها بحقّ أرضنا وشعبنا ومقدساتنا".

التعليقات