وفد ألماني رفيع المستوى يشيد بأداء صندوق تطوير وإقراض الهئيات المحلية
رام الله - دنيا الوطن
أشاد وفد الماني بتجربة صندوق تطوير وإقراض الهيئات المحلية الفلسطيني في دعم قطاع الحكم المحلي والبرامج التي يعمل من خلالها، مؤكداً بأن تجربة الصندوق تعتبر تجربة فريدة من نوعها من حيث ربط المخصصات المالية بأداء البلديات.
جاء ذلك خلال اصطحاب مدير عام صندوق تطوير واقراض الهيئات المحلية محمد الرمحي وفد ألماني رفيع المستوى الى بلدية بيت جالا ترأسه نائب المدير العام للشرق الأدنى في وزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية السيد فولكر أويل، وبحضور مدير دائرة الشرق الأوسط في بنك التنمية الألماني مارك إنجلهارت، و نائب مدير بنك التنمية الألماني وضاح حمد الله، ومديرة الوكالة الالمانية للتعاون الدولي آنيا جووم، وذلك لإطلاع الوفد على مشاريع بلدية بيت جالا التي تم دعمها من الحكومة الالمانية من خلال صندوق وتطوير واقراض الهيئات المحلية بالتعاون مع بنك التنمية الالماني KFW والجمعية الالمانية للتعاون، حيث كان في استقبال الوفد القائم بأعمال رئيس بلدية بيت جالا كريم الحذوة.
بدوره رحب الرمحي مدير عام صندوق تطوير واقراض الهيئات المحلية بالوفد شاكرا الحكومة الالمانيه على دعمها المتواصل للهيئات المحلية من خلال الصندوق وعلى التعاون المشترك بين الطرفين خلال الفترة السابقة والحالية، وخاصة في المشاريع الحيوية لمختلف قطاعات البنية التحتية والمشاريع التطويرية ورزم بناء القدرات من أجل تحقيق حياة أفضل للمواطن الفلسطيني للعيش بكرامة على أرضه.
وقدم الرمحي للوفد شرحا مفصلا عن البرامج والمشاريع التي يعمل عليها الصندوق، وتنفذ من خلال بلديات الضفة الغربية وقطاع غزة، التي تتنوع لتشمل المساعدات الطارئة، ومشاريع التنمية، والدعم الفني والمؤسساتي، والمبادرات الإبداعية، لتحسين أداء الهيئات المحلية وتقديم خدمات متميزة وتحقيق تنمية مستدامة تنسجم مع الخطط والسياسات الوطنية الفلسطينية.
من جانبة عبر فولكر أويل عن إعجابه وتقديره بأهمية البرامج المنجزة والمنفذة من قبل الصندوق، وآلية العمل التي يقوم بها والخاصه في توزيع الاموال من خلال برنامج تطوير البلديات، مؤكداً أهمية استمرار دعم البنك الالماني لبرامج الصندوق وتوجهاته الهادفة إلى تطوير قطاع الحكم المحلي في فلسطين بهدف توفير حياة أفضل للفلسطينيين. فيما اشاد باقي الوفد بعمل الصندوق، وأبدو إعجابهم بتجربة صندوق تطوير وإقراض الهيئات المحلية الفلسطيني في دعم قطاع الحكم المحلي والبرامج التي يعمل من خلالها.
ومن الجدير بالذكر بأن آلية تخصيص الأموال الخاصة في برنامج تطوير البلديات المنفذ من خلال الصندوق هي ما يميز هذا البرنامج الوطني في مرحلته الثالثة حيث يتم فيها ربط آلية مبنية على حسن الأداء بمنح لدعم البنى التحتية في فلسطين وذلك لتحفيز البلديات على تطوير أدائها بما ينسجم مع التوجهات الحكومية لتطوير قطاع الحكم المحلي، وتستند هذه الالية على ثلاثة معايير رئيسية وهي الأداء (50%)، عدد سكان الهيئة المحلية (20%)، ومقدار الحاجة (30%).


أشاد وفد الماني بتجربة صندوق تطوير وإقراض الهيئات المحلية الفلسطيني في دعم قطاع الحكم المحلي والبرامج التي يعمل من خلالها، مؤكداً بأن تجربة الصندوق تعتبر تجربة فريدة من نوعها من حيث ربط المخصصات المالية بأداء البلديات.
جاء ذلك خلال اصطحاب مدير عام صندوق تطوير واقراض الهيئات المحلية محمد الرمحي وفد ألماني رفيع المستوى الى بلدية بيت جالا ترأسه نائب المدير العام للشرق الأدنى في وزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية السيد فولكر أويل، وبحضور مدير دائرة الشرق الأوسط في بنك التنمية الألماني مارك إنجلهارت، و نائب مدير بنك التنمية الألماني وضاح حمد الله، ومديرة الوكالة الالمانية للتعاون الدولي آنيا جووم، وذلك لإطلاع الوفد على مشاريع بلدية بيت جالا التي تم دعمها من الحكومة الالمانية من خلال صندوق وتطوير واقراض الهيئات المحلية بالتعاون مع بنك التنمية الالماني KFW والجمعية الالمانية للتعاون، حيث كان في استقبال الوفد القائم بأعمال رئيس بلدية بيت جالا كريم الحذوة.
بدوره رحب الرمحي مدير عام صندوق تطوير واقراض الهيئات المحلية بالوفد شاكرا الحكومة الالمانيه على دعمها المتواصل للهيئات المحلية من خلال الصندوق وعلى التعاون المشترك بين الطرفين خلال الفترة السابقة والحالية، وخاصة في المشاريع الحيوية لمختلف قطاعات البنية التحتية والمشاريع التطويرية ورزم بناء القدرات من أجل تحقيق حياة أفضل للمواطن الفلسطيني للعيش بكرامة على أرضه.
وقدم الرمحي للوفد شرحا مفصلا عن البرامج والمشاريع التي يعمل عليها الصندوق، وتنفذ من خلال بلديات الضفة الغربية وقطاع غزة، التي تتنوع لتشمل المساعدات الطارئة، ومشاريع التنمية، والدعم الفني والمؤسساتي، والمبادرات الإبداعية، لتحسين أداء الهيئات المحلية وتقديم خدمات متميزة وتحقيق تنمية مستدامة تنسجم مع الخطط والسياسات الوطنية الفلسطينية.
من جانبة عبر فولكر أويل عن إعجابه وتقديره بأهمية البرامج المنجزة والمنفذة من قبل الصندوق، وآلية العمل التي يقوم بها والخاصه في توزيع الاموال من خلال برنامج تطوير البلديات، مؤكداً أهمية استمرار دعم البنك الالماني لبرامج الصندوق وتوجهاته الهادفة إلى تطوير قطاع الحكم المحلي في فلسطين بهدف توفير حياة أفضل للفلسطينيين. فيما اشاد باقي الوفد بعمل الصندوق، وأبدو إعجابهم بتجربة صندوق تطوير وإقراض الهيئات المحلية الفلسطيني في دعم قطاع الحكم المحلي والبرامج التي يعمل من خلالها.
ومن الجدير بالذكر بأن آلية تخصيص الأموال الخاصة في برنامج تطوير البلديات المنفذ من خلال الصندوق هي ما يميز هذا البرنامج الوطني في مرحلته الثالثة حيث يتم فيها ربط آلية مبنية على حسن الأداء بمنح لدعم البنى التحتية في فلسطين وذلك لتحفيز البلديات على تطوير أدائها بما ينسجم مع التوجهات الحكومية لتطوير قطاع الحكم المحلي، وتستند هذه الالية على ثلاثة معايير رئيسية وهي الأداء (50%)، عدد سكان الهيئة المحلية (20%)، ومقدار الحاجة (30%).


