مركز الانسان: ندين جريمة قتل الفتى شحادة ونطالب بتسليم جثمانه لأهله ومحاسبة الاحتلال

رام الله - دنيا الوطن
دان مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق فلسطين-غزة، تزايد جرائم الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة ضد الفلسطينيين، والتي كان أخرها ما حدث أول أمس الثلاثاء الموافق 22فبراير/شباط2022م، خلال المواجهات التي اندلعت في بلدة الخضر جنوب بيت لحم، حيث قامت قوات الاحتلال بإطلاق النار الحي على الفتى "محمد شحادة 14عام" بشكل مباشر مما أدى إلى إصابته بجراح خطيرة، ومنعت طواقم الإسعاف من الاقتراب منه وتقديم الإسعافات اللازمة له، وتم اعتقاله واستشهد خلال احتجازه لدى قوات الاحتلال والتي تستمر في احتجاز جثمانه إلى الأن.

وقال المركز: "إن جريمة القتل التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي ضد الفتى شحادة تظهر حقيقة الإرهاب المنظم الذي يمارسه ضد الفلسطينيين، ووحشيته وعنصريته ضد الأطفال والمدنيين العزل، وانتهاك حقوقهم المكفولة لهم، وتستمر سلطات الاحتلال بارتكاب المزيد من جرائمها في ظل الصمت الدولي الذي يشجعه على ارتكاب المزيد من الجرائم".

واضاف: "إن هذه الجريمة تأتي بالتزامن مع ارتفاع في ضحايا القتل والإعدام التي يرتكبها الاحتلال، حيث قتل خلال شهر يناير "5" مواطنين بدم بارد، وبدوره يعتبر المركز ان هذه الجرائم والممارسات العنصرية تشكل جريمة إرهاب، ومخالفة واضحة للقانون الدولي وميثاق روما وقرارات الأمم المتحدة، واتفاقية جنيف الرابعة واتفاقية حقوق الطفل".

ودان المركز جريمة القتل التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي ضد الطفل شحادة ويحذر من تمادي قوات الاحتلال في جرائمها في ظل عدم الردع لها، مطالبا سلطات الاحتلال بتسليم جثمان الفتى، وأن يقوم المجتمع الدولي بالتحرك اللازم واتخاذ خطوات عملية لردع الاحتلال ومستوطنيه، ووقف انتهاكاته وتجاوزاته المخالفة للقانون، والعمل من أجل توفير الحماية للفلسطينيين، ووقف هذه الاعتداءات.