"لا يمثلنا".. الجبهة الشعبيّة تعلق على بيان اجتماع القيادة الوطنية الموحّدة للمقاومة الشعبية
رام الله - دنيا الوطن
قال مصدرٌ مسؤول في الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، اليوم الاثنين 21 شباط/ فبراير، بأنّ ما صدر اليوم من بيانٍ عقب اجتماعٍ في رام الله باسم القيادة الوطنيّة الموحّدة للمقاومة الشعبيّة لا يمثّل الجبهة، وهي ليست طرفًا فيه.
وأكَّد المصدر في تصريح وصل "دنيا الوطن" أنّه لم يتم حتى اللحظة تأسيس القيادة الوطنيّة الموحّدة للمقاومة الشعبيّة في فلسطين، تنفيذًا وامتدادًا لقرار اجتماع الأمناء العامين الذي عُقد في بيروت ورام الله في أيلول/سبتمبر 2020، وذلك خلافًا للبيان المنسوب لما سُمّي بالقيادة الوطنية الموحّدة للمقاومة الشعبيّة في فلسطين.
ووفق المصدر فإن مندوب الشعبية في هذا الاجتماع، أكد على ضرورة توسيع وتعزيز الوحدة الميدانيّة في شتّى أشكال المقاومة الشعبيّة، سواءً بالشيخ جراح أو باقي مناطق الضفة الغربيّة وقطاع غزّة، وعليه، نؤكّد أنّ هذا الاجتماع لم يتم التوافق فيه على البرنامج السياسي والمرتكزات التنظيميّة والإداريّة وعلى الهدف السياسي الجامع لهذه القيادة، فضلاً عن غياب حركتي حماس والجهاد الإسلامي عن هذا الاجتماع.
وكانت القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية، أصدرت اليوم الاثنين، بياناً أكدت فيه أهمية استكمال تشكيل لجان الحراسة والحماية للدفاع عن أبناء شعبنا أمام اعتداءات وجرائم قطعان المستوطنين، واهمية تظافر الجهود والإمكانيات لردعهم والتصدي لهم، الأمر الذي يتطلب مشاركة الجميع دون استثناء في إطار توسيع المقاومة الشعبية لتعم كل الأراضي المحتلة في مواجهة الاحتلال ومستوطنيه الاستعماريين.
وفيما يلي نص البيان الذي وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه:
انسجاما مع قرار الأمناء العامون في 3/9/ 2021 ،عقد اجتماع قيادي للقيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية، تم البحث فيه أهمية تعزيز وتطوير ومشاركة الجميع في المقاومة الشعبية التي تعم العديد من المواقع والأراضي المهددة بالمصادرة والبناء والتوسع الاستعماري الاستيطاني، وفرض سياسة الأمر الواقع على الأرض التي يحاول الاحتلال فرضها كأمر واقع من أجل الحيلولة دون إقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
حيث بدأ الاجتماع بقراءة الفاتحة على أرواح شهداء شعبنا الذين يتم استهدافهم بشكل يومي من خلال الإعدامات الميدانية في إطار سياسة تصعيد الجرائم والعدوان المتواصل ضد شعبنا، موجهين التحية إلى كل أبناء شعبنا الصامد على أرضه والذي يواجه بصدره العاري جرائم الاحتلال ومستوطنيه الاستعماريين الذين يعتدوا على أبناء شعبنا ويقطعوا الطرق ويقطعوا الأشجار، مؤكدين على أهمية استكمال تشكيل لجان الحراسة والحماية للدفاع عن أبناء شعبنا أمام اعتداءات وجرائم قطعان المستوطنين، واهمية تظافر الجهود والإمكانيات لردعهم والتصدي لهم، الأمر الذي يتطلب مشاركة الجميع دون أستثناء في إطار توسيع المقاومة الشعبية لتعم كل الأراضي المحتلة في مواجهة الاحتلال ومستوطنيه الاستعماريين.
وفي هذا المجال تتوجه القيادة الموحدة للمقاومة الشعبية بكل التحية إلى جماهير شعبنا العظيم في القدس عاصمة دولتنا المستقلة وخاصة في الشيخ جراح وسلوان والبلدة القديمة ، وغيرها الصامدون والمدافعون عن أرضهم وبيوتهم امام محاولة فرض سياسة التطهير العرقي وسياسة الطرد القسري وجلب المستوطنيين للإستيلاء ومصادرة بيوتهم مؤكدين على أن سياسة مواجهة الإحتلال وحكومته وجيشه ومستوطنيه سيبقى هذا الإطار المناضل وفصائله المناضلة مواصلا كل الجهود والإمكانيات من اجل إفشال كل مخططات الإحتلال، مع التأكيد على أهمية تواصل الجهود مع كل اطراف المجتمع الدولي لتوفير الحماية الدولية لشعبنا امام جرائم الإحتلال المتصاعدة، مع اهمية فرض مقاطعة شاملة على الإحتلال ودعم حركة المقاطعة الدولية B.D.S وفرض العقوبات ومحاكمته امام المحاكم الدولية وخاصة محكمة الجنايات الدولية لقطع الطريق على مواصلة ارتكاب هذه الجرائم.
وفي الختام وجهت القيادة الوطنية الموحدة كل التحية للأسرى والمعتقلين الرازحين خلف قضبان الاحتلال، مؤكدة أن صمودهم في مواجهة سلطات الاحتلال داخل الزنازين تتطلب الارتقاء في الفعاليات إلى مستوى ما يقدمه هؤلاء الأبطال من اجل حرية واستقلال شعبنا العظيم، وسيتم الإعلان عن فعاليات مركزية تعم الأراضي الفلسطينية المحتلة ومخيمات اللجوء والشتات واهلنا في الأراضي المحتلة العام 1948، للوقوف إلى جانبهم والضغط لإطلاق سراحهم جميعا، خاصة الأسرى الإداريون والمرضى نتيجة الإهمال الطبي المتعمد، وفي المقدمة الأسير البطل ناصر أبو حميد.
قال مصدرٌ مسؤول في الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، اليوم الاثنين 21 شباط/ فبراير، بأنّ ما صدر اليوم من بيانٍ عقب اجتماعٍ في رام الله باسم القيادة الوطنيّة الموحّدة للمقاومة الشعبيّة لا يمثّل الجبهة، وهي ليست طرفًا فيه.
وأكَّد المصدر في تصريح وصل "دنيا الوطن" أنّه لم يتم حتى اللحظة تأسيس القيادة الوطنيّة الموحّدة للمقاومة الشعبيّة في فلسطين، تنفيذًا وامتدادًا لقرار اجتماع الأمناء العامين الذي عُقد في بيروت ورام الله في أيلول/سبتمبر 2020، وذلك خلافًا للبيان المنسوب لما سُمّي بالقيادة الوطنية الموحّدة للمقاومة الشعبيّة في فلسطين.
ووفق المصدر فإن مندوب الشعبية في هذا الاجتماع، أكد على ضرورة توسيع وتعزيز الوحدة الميدانيّة في شتّى أشكال المقاومة الشعبيّة، سواءً بالشيخ جراح أو باقي مناطق الضفة الغربيّة وقطاع غزّة، وعليه، نؤكّد أنّ هذا الاجتماع لم يتم التوافق فيه على البرنامج السياسي والمرتكزات التنظيميّة والإداريّة وعلى الهدف السياسي الجامع لهذه القيادة، فضلاً عن غياب حركتي حماس والجهاد الإسلامي عن هذا الاجتماع.
وكانت القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية، أصدرت اليوم الاثنين، بياناً أكدت فيه أهمية استكمال تشكيل لجان الحراسة والحماية للدفاع عن أبناء شعبنا أمام اعتداءات وجرائم قطعان المستوطنين، واهمية تظافر الجهود والإمكانيات لردعهم والتصدي لهم، الأمر الذي يتطلب مشاركة الجميع دون استثناء في إطار توسيع المقاومة الشعبية لتعم كل الأراضي المحتلة في مواجهة الاحتلال ومستوطنيه الاستعماريين.
وفيما يلي نص البيان الذي وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه:
انسجاما مع قرار الأمناء العامون في 3/9/ 2021 ،عقد اجتماع قيادي للقيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية، تم البحث فيه أهمية تعزيز وتطوير ومشاركة الجميع في المقاومة الشعبية التي تعم العديد من المواقع والأراضي المهددة بالمصادرة والبناء والتوسع الاستعماري الاستيطاني، وفرض سياسة الأمر الواقع على الأرض التي يحاول الاحتلال فرضها كأمر واقع من أجل الحيلولة دون إقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
حيث بدأ الاجتماع بقراءة الفاتحة على أرواح شهداء شعبنا الذين يتم استهدافهم بشكل يومي من خلال الإعدامات الميدانية في إطار سياسة تصعيد الجرائم والعدوان المتواصل ضد شعبنا، موجهين التحية إلى كل أبناء شعبنا الصامد على أرضه والذي يواجه بصدره العاري جرائم الاحتلال ومستوطنيه الاستعماريين الذين يعتدوا على أبناء شعبنا ويقطعوا الطرق ويقطعوا الأشجار، مؤكدين على أهمية استكمال تشكيل لجان الحراسة والحماية للدفاع عن أبناء شعبنا أمام اعتداءات وجرائم قطعان المستوطنين، واهمية تظافر الجهود والإمكانيات لردعهم والتصدي لهم، الأمر الذي يتطلب مشاركة الجميع دون أستثناء في إطار توسيع المقاومة الشعبية لتعم كل الأراضي المحتلة في مواجهة الاحتلال ومستوطنيه الاستعماريين.
وفي هذا المجال تتوجه القيادة الموحدة للمقاومة الشعبية بكل التحية إلى جماهير شعبنا العظيم في القدس عاصمة دولتنا المستقلة وخاصة في الشيخ جراح وسلوان والبلدة القديمة ، وغيرها الصامدون والمدافعون عن أرضهم وبيوتهم امام محاولة فرض سياسة التطهير العرقي وسياسة الطرد القسري وجلب المستوطنيين للإستيلاء ومصادرة بيوتهم مؤكدين على أن سياسة مواجهة الإحتلال وحكومته وجيشه ومستوطنيه سيبقى هذا الإطار المناضل وفصائله المناضلة مواصلا كل الجهود والإمكانيات من اجل إفشال كل مخططات الإحتلال، مع التأكيد على أهمية تواصل الجهود مع كل اطراف المجتمع الدولي لتوفير الحماية الدولية لشعبنا امام جرائم الإحتلال المتصاعدة، مع اهمية فرض مقاطعة شاملة على الإحتلال ودعم حركة المقاطعة الدولية B.D.S وفرض العقوبات ومحاكمته امام المحاكم الدولية وخاصة محكمة الجنايات الدولية لقطع الطريق على مواصلة ارتكاب هذه الجرائم.
وفي الختام وجهت القيادة الوطنية الموحدة كل التحية للأسرى والمعتقلين الرازحين خلف قضبان الاحتلال، مؤكدة أن صمودهم في مواجهة سلطات الاحتلال داخل الزنازين تتطلب الارتقاء في الفعاليات إلى مستوى ما يقدمه هؤلاء الأبطال من اجل حرية واستقلال شعبنا العظيم، وسيتم الإعلان عن فعاليات مركزية تعم الأراضي الفلسطينية المحتلة ومخيمات اللجوء والشتات واهلنا في الأراضي المحتلة العام 1948، للوقوف إلى جانبهم والضغط لإطلاق سراحهم جميعا، خاصة الأسرى الإداريون والمرضى نتيجة الإهمال الطبي المتعمد، وفي المقدمة الأسير البطل ناصر أبو حميد.

التعليقات