وقفة غاضبة أمام بلدية الاحتلال في القدس رفضًا لسياسة الهدم

وقفة غاضبة أمام بلدية الاحتلال في القدس رفضًا لسياسة الهدم
رام الله - دنيا الوطن
نظم نشطاء مقدسيون وأهالي المدينة المهددين بهدم وإخلاء منازلهم وقفة احتجاجية أمام مبنى بلدية الاحتلال في القدس، اليوم الأحد، رفضاً لقرارات الهدم التي يصدرها الاحتلال بحق منازل المقدسيين.

واحتشد أهالي بلدة جبل المكبر ومقدسيون ومتضررون من عمليات الهدم أمام مبنى بلدية الاحتلال التي تصدر أوامر الهدم وطالت القدس بكل أحيائها.

وتعتبر هذه الوقفة الثالثة التي ينظمها المقدسيون خلال أسبوع، احتجاجًا على عمليات هدم منشآتهم السكنية والتجارية والزراعية وتشريد المئات من مساكنهم وقطع أرزاقهم.

ولفت أحد المشاركين إلى أن اختيار الوقفة أمام بلدية الاحتلال كونها هي القائمة على تنفيذ عمليات الهدم ومخططات الاستيطان وتهويد المدينة، مبيّنا أنه من الصعب أن يعود المقدسي إلى منزله ويراه حطاما وركاما، ويرى أطفاله مشتتين بلا مأوى.

فيمّا قال أحد المتضررين من الهدم، وقد شارك اليوم في الوقفة حيث أجبرته سلطات الاحتلال سابقا على هدم منزل ومنشأة عبارة عن حظيرة للماشية في جبل المكبر، خوفا من دفع الغرامات المالية الباهظة.

وأوضح أنه قد تم هدم المنشأة لأجل ما يسمى الشارع الأمريكي والذي اقتطع من أراضيهم ومنازلهم ومنشآتهم حتى يسير في مساره، وفي النتيجة هدفه التضييق على المقدسيين.

 وأضاف المشاركون أن عمليات التهجير باتت ممنهجة لتفريغ القدس من الفلسطينيين، حيث دعا النشطاء إلى الوقفة الاحتجاجية التي وصفوها بـ “وقفة الرجال”، وقالوا “هبوا إلى الدفاع عن عرضكم وأرضكم وبيوتكم”.

وأكد الأهالي أنهم أصبحوا مُدركين لمشروع “كيمنتس”، وتعديلات القانون التي ستُجبر آلاف المقدسيين على هدم منازلهم بحجة القانون الذي يُقيّد القضاة بمنح تمديدات لأوامر الهدم.

وتعرضت 34 منشأة سكنية وتجارية وزراعية في القدس وضواحيها للهدم خلال كانون ثاني الماضي.

ورغم محاولات أهالي القدس الحصول على تراخيص بناء إلا أن البلدية لا تمنحهم إياها وحتى لو مُنحت لقلة قليلة فإنهم سيدفعون أموالًا طائلة مقابل الحصول عليها.

التعليقات