بوتين لـ "ماكرون": استفزازات القوات الأوكرانية كانت سبباً للتصعيد في إقليم دونباس
رام الله - دنيا الوطن
قال الكرملين، الأحد، إن الرئيس فلاديمير بوتين، أخبر نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن "استفزازات القوات الأوكرانية" كانت سبباً للتصعيد في إقليم دونباس.
وأضاف الكرملين، أن الطرفين اتفقا خلال اتصل هاتفي، على ضرورة تعزيز البحث عن حلول دبلوماسية للأزمة في أوكرانيا، وفق ما نقل موقع قناة (الشرق للأخبار).
وكانت نائبة الرئيس الأميركي، كامالا هاريس، قالت اليوم الأحد، إن "أوكرانيا محاطة من جميع حدودها بجنود مُعادين، لكنها ليست وحيدة في مواجهتهم".
وأكدت هاريس في كلمتها خلال مؤتمر ميونخ للأمن في ألمانيا، أن الولايات المتحدة لا تزال تأمل إنهاء الأزمة بين روسيا وأوكرانيا "دبلوماسياً"، محذرة موسكو من "عقوبات كبيرة وقاسية".
وأضافت: "لا يمكن لروسيا أن تملي على أوكرانيا رغبتها بشأن الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو)"، لافتة إلى أن واشنطن "تسعى وتؤمن بأن من مصلحة الجميع أن يكون حل الأزمة في أوكرانيا دبلوماسياً وليس عسكرياً".
وتابعت: "نعمل على إجراءات محددة لمواجهة وتخفيف الآثار الاقتصادية لأي غزو روسي محتمل لأوكرانيا، لكن العقوبات تهدف إلى ردع روسيا، وستكون الأكبر والأقسى، ولن تتجاهل أي متورط في هذه الأزمة".
ولفتت هاريس إلى أن واشنطن قدمت "650 مليون دولار لدعم أوكرانيا، مع وعود بتقديم ضمانات قيمتها مليار دولار"، مضيفة أنه "خلال 70 عاماً نعمت أوروبا بالسلام، لكن الآن نتحدث عن احتمال حقيقي لاندلاع حرب. نرغب في نهاية دبلوماسية للأزمة".
وحول المعلومات التي تملكها واشنطن عن الغزو الروسي المحتمل، قالت هاريس: "كما قال الرئيس جو بايدن نؤمن بأن الرئيس فلاديمر بوتين أخذ قراره بالغزو ونعتمد على معلومات نشاطرها مع الشركاء (...) أمضينا وقتاً طويلاً مع المستشار الألماني والاتحاد الأوروبي في سبيل حل الأزمة الكبيرة، ووصلنا إلى هذا التقييم".
قال الكرملين، الأحد، إن الرئيس فلاديمير بوتين، أخبر نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن "استفزازات القوات الأوكرانية" كانت سبباً للتصعيد في إقليم دونباس.
وأضاف الكرملين، أن الطرفين اتفقا خلال اتصل هاتفي، على ضرورة تعزيز البحث عن حلول دبلوماسية للأزمة في أوكرانيا، وفق ما نقل موقع قناة (الشرق للأخبار).
وكانت نائبة الرئيس الأميركي، كامالا هاريس، قالت اليوم الأحد، إن "أوكرانيا محاطة من جميع حدودها بجنود مُعادين، لكنها ليست وحيدة في مواجهتهم".
وأكدت هاريس في كلمتها خلال مؤتمر ميونخ للأمن في ألمانيا، أن الولايات المتحدة لا تزال تأمل إنهاء الأزمة بين روسيا وأوكرانيا "دبلوماسياً"، محذرة موسكو من "عقوبات كبيرة وقاسية".
وأضافت: "لا يمكن لروسيا أن تملي على أوكرانيا رغبتها بشأن الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو)"، لافتة إلى أن واشنطن "تسعى وتؤمن بأن من مصلحة الجميع أن يكون حل الأزمة في أوكرانيا دبلوماسياً وليس عسكرياً".
وتابعت: "نعمل على إجراءات محددة لمواجهة وتخفيف الآثار الاقتصادية لأي غزو روسي محتمل لأوكرانيا، لكن العقوبات تهدف إلى ردع روسيا، وستكون الأكبر والأقسى، ولن تتجاهل أي متورط في هذه الأزمة".
ولفتت هاريس إلى أن واشنطن قدمت "650 مليون دولار لدعم أوكرانيا، مع وعود بتقديم ضمانات قيمتها مليار دولار"، مضيفة أنه "خلال 70 عاماً نعمت أوروبا بالسلام، لكن الآن نتحدث عن احتمال حقيقي لاندلاع حرب. نرغب في نهاية دبلوماسية للأزمة".
وحول المعلومات التي تملكها واشنطن عن الغزو الروسي المحتمل، قالت هاريس: "كما قال الرئيس جو بايدن نؤمن بأن الرئيس فلاديمر بوتين أخذ قراره بالغزو ونعتمد على معلومات نشاطرها مع الشركاء (...) أمضينا وقتاً طويلاً مع المستشار الألماني والاتحاد الأوروبي في سبيل حل الأزمة الكبيرة، ووصلنا إلى هذا التقييم".

التعليقات