رضوان يعقب على وضع استراليا حركة حماس على قوائم "الارهاب"
رام الله - دنيا الوطن
اكد الدكتور إسماعيل رضوان، القيادي في حركة المقاومة الاسلامية (حماس)، أن حركته تدين قرار استراليا بوضعها على قوائم الإرهاب، مستهجناً هذا القرار الذي يأتي في ظل ارتكاب الاحتلال جرائم بحق الفلسطينيين، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن هذا القرار يمثل انحيازا كاملا للعدو وتتجاهل الاحتلال وارهابه.
وقال في تصريحات لإذاعة (صوت الأقصى): "الاحتلال لن يفلح في تجريم النضال والمقاومة، لأننا نمارس حقنا المشروع وفق القانون الدولي، والاحتلال يضغط على استراليا بمساعدة الولايات المتحدة المنحازة للاحتلال، والمقصود تجريم المقاومة وليس حماس لأنها تمثل رأس الحربة".
وأكد رضوان أن الاحتلال عجز عن وقف المقاومة من خلال الحروب والمجازر والجرائم بغزة والضفة والقدس، لذلك لجأ للتحريض على المقاومة واتهامها بالإرهاب، ولن ينجح الاحتلال بذلك.
وقال رضوان: "نحن لا نجابه أي أحد خارج فلسطين وكان الأجدر من استراليا وضع الاحتلال على قمة الإرهاب الدولي لارتكابه جرائم ضد البشرية في فلسطين، ومنها القتل والتشريد والتهويد أمام مرأى ومسمع من العالم".
وأضاف: "السلطة تمتلك أوراق سياسية تستطيع عبرها مواجهة هذا القرار لكن لا تستخدمها، وعليها سحب الاعتراف بالاحتلال وتوقف التنسيق الأمني، وعليها ملاحقة قادة الاحتلال لارتكابه جرائم حرب".
وتابع رضوان بقوله: "على الصعيد الإقليمي والدولي يجب أن يكون دعم مستمر للمقاومة وتحريك دعاوى قانونية لإبطال هذا الاتهام، وهذا القرار لا يؤثر على مقاومة حماس، وليس لها معاملات مباشرة على أرض استراليا لتخشى من هذا الاتهام".
وفي السياق ذاته، أكد القيادي في حركة حماس، أن هناك الكثير من الدول تقيم علاقات مباشرة مع حركة حماس وتدرك مشروعية مقاومتها، وليس لدى حماس عداء مع الشعب الأسترالي، وعليه أن يضغط على حكومته لسحب القرار، ومن يدعم الاحتلال ويطبع معه يعتبر شريكا معه في ارتكاب الجرائم.
اكد الدكتور إسماعيل رضوان، القيادي في حركة المقاومة الاسلامية (حماس)، أن حركته تدين قرار استراليا بوضعها على قوائم الإرهاب، مستهجناً هذا القرار الذي يأتي في ظل ارتكاب الاحتلال جرائم بحق الفلسطينيين، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن هذا القرار يمثل انحيازا كاملا للعدو وتتجاهل الاحتلال وارهابه.
وقال في تصريحات لإذاعة (صوت الأقصى): "الاحتلال لن يفلح في تجريم النضال والمقاومة، لأننا نمارس حقنا المشروع وفق القانون الدولي، والاحتلال يضغط على استراليا بمساعدة الولايات المتحدة المنحازة للاحتلال، والمقصود تجريم المقاومة وليس حماس لأنها تمثل رأس الحربة".
وأكد رضوان أن الاحتلال عجز عن وقف المقاومة من خلال الحروب والمجازر والجرائم بغزة والضفة والقدس، لذلك لجأ للتحريض على المقاومة واتهامها بالإرهاب، ولن ينجح الاحتلال بذلك.
وقال رضوان: "نحن لا نجابه أي أحد خارج فلسطين وكان الأجدر من استراليا وضع الاحتلال على قمة الإرهاب الدولي لارتكابه جرائم ضد البشرية في فلسطين، ومنها القتل والتشريد والتهويد أمام مرأى ومسمع من العالم".
وأضاف: "السلطة تمتلك أوراق سياسية تستطيع عبرها مواجهة هذا القرار لكن لا تستخدمها، وعليها سحب الاعتراف بالاحتلال وتوقف التنسيق الأمني، وعليها ملاحقة قادة الاحتلال لارتكابه جرائم حرب".
وتابع رضوان بقوله: "على الصعيد الإقليمي والدولي يجب أن يكون دعم مستمر للمقاومة وتحريك دعاوى قانونية لإبطال هذا الاتهام، وهذا القرار لا يؤثر على مقاومة حماس، وليس لها معاملات مباشرة على أرض استراليا لتخشى من هذا الاتهام".
وفي السياق ذاته، أكد القيادي في حركة حماس، أن هناك الكثير من الدول تقيم علاقات مباشرة مع حركة حماس وتدرك مشروعية مقاومتها، وليس لدى حماس عداء مع الشعب الأسترالي، وعليه أن يضغط على حكومته لسحب القرار، ومن يدعم الاحتلال ويطبع معه يعتبر شريكا معه في ارتكاب الجرائم.

التعليقات