متضررون من عدوان 2014 يحملون الوكالة تبعات محاولتها التنصل من تعويضهم

رام الله - دنيا الوطن
انتقد رئيس لجنة متضرري عدوان ٢٠١٤ عبدالهادي مسلم ما يصدر عن وكالة الغوث من تصريحات  بتخليها وتنصلها عن انهاء ملف متضرري عدوان ٢٠١٤   وتعويض المتضررين تحت حجج وذرائع مكشوفة.

وأكد مسلم في تصريح صحفي، أن الوكالة طيلة الثمانية سنوات وهي تكذب وتماطل وتسوف  على المتضررين وتوهمهم أن الملف في طريقه للحل وأنها تسعى لحث الدول على التمويل له
وقال " لو فتشنا عن آلية الصرف التي  اتبعتها الوكالة منذ انتهاء عدوان ٢٠١٤ في تعويض  الكثير من المتضررين لوجدنا أن هناك خلل وسوء إدارة  في عملية التقييم والصرف".

وحمل مسلم الوكالة تبعات معاناة المتضررين من عدوان ٢٠١٤ وتبعات تنصلها بحكم انها منذ انتهاء العدوان وهي تماطل وتسوف في صرف الأموال التي دفعها المتضررين على حساب قوت أطفالهم  في تصليح منازلهم  بعد أن طلبت منهم  القيام بذلك  وبعد  تقدير حجم الأضرار والأموال المرصودة من خلال متابعة الفرق الهندسية والطلب من هؤلاء المتضررين التوقيع على هذه المبالغ على أمل أن تصرف بعد فترة وجيزة.

وأشار مسلم إلى أن العديد من المسؤولين في الوكالة  الذين التقينا بهم لمناقشة هذا الملف وخاصة نائب مدير العمليات السابق ديفيد  كانوا يبيعونا وهما بأن الملف له خصوصية وانه على رأس سلم أولويات الوكالة وان جهودا تبذل من أجل ايجاد تمويل له  وأنه لربما يحل خلال عدة شهور.

وكشف مسلم أن أيادي  من قبل الوكالة  هي من أوصلت هذا الملف إلى طريق مسدود تحت حجة عدم وجود تمويل.

وأشار  إلى  أن الوكالة كانت قد  صرفت مبالغ مالية لعدد كبير من المتضررين  قبل العدوان الأخير بشهور حيث تراوحت المبالغ ما بين  ع ٦٠٠٠  - ٧٠٠٠ دولار وهذا يوحي أن هناك مبالغ كانت  مرصودة لهذا الملف ، متسائلا عن مصير   هذه الأموال  وهل تبخرت ؟ وما السر في ايجاد تمويل لإنهاء ملف عدوان ٢٠٢١  بالرغم أن جميع المتضررين في الحروب السابقة كانت تدمج و تكون لها الأولوية في الصرف !.

وختم مسلم قاىلا :" لن نستسلم لإجراءات الوكالة التي تعمل كل يوم على تقليص خدماتها وسنطرق جميع الأبواب  وسنستمر في احتجاجاتنا  بشتى أنواعها للضغظ على عليها  من أجل إنهاء هذا الملف وتعويض المتضررين الذين ما زالوا يعانون خاصة في فصل الشتاء.

ودعا مسلم كل الجهات خاصة دائرة شؤون اللاجئين واللجان الشعبية واللجنة المشتركة وممثلي القوى الوطنية والأسلامية وكافة شرائح مجتمعنا بالوقوف مع مطالب المتضررين والمشاركة في فعالياتهم والصغظ على الوكالة للأستجابة لمطالبهم المشروعة.

وكان عدنان أبو حسنة الناطق الإعلامي لوكالة الغوث قال خلال حديث خاص مع اذاعة محلية ، فيما يخص ملف عدوان 2014" أنه لا جديد في الملف ولا يوجد تمويل للتعويض، وأن الدول المانحة ترفض الدفع بحجة أن الملف منذ 8 سنوات ولا تستطيع التعامل معه، وان الجهود مستمرة بالتعاون مع وزارة الأشغال لانهاء الملف'.