وسط تشكيك من حماس.. فصائل وشخصيات سياسية ترحب بدعوة الشيخ إجراء حوارات وطنيه شاملة

وسط تشكيك من حماس.. فصائل وشخصيات سياسية ترحب بدعوة الشيخ إجراء حوارات وطنيه شاملة
حسين الشيخ
رام الله - دنيا الوطن
أثارت تصريحات عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حسين الشيخ، بشأن دعوته لحوارات وطنية شاملة وثنائية، ردود فعل متباينة من قبل الفصائل والشخصيات السياسية الفلسطينية.

وقال الشيخ في تغريدة عبر موقع التواصل الاجتماعي (تويتر)، أن من أهم مخرجات المجلس المركزي سياسياً ووطنياً هو وضع ورسم خارطة طريق شامله ترتكز على قرارات المجلس التي حددت معالم المرحلة القادمة. 

وشدد على أن هذا يتطلب منهجية واضحة تستند الى قاعدة وحدة الكل الفلسطيني لحماية المشروع الوطني وذلك من خلال حوارات وطنيه شاملة وثنائية يجب ان تبدأ فوراً.

وبينما رحبت عدة فصائل في تصريحات لموقع (الجديد) الفلسطيني، بهذه الدعوة، شككت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بها، وقالت إنها "مجرد كلام".

من جهته، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أحمد التميمي، أن الدعوة التي وجهها الشيخ، للحوار الثنائي الشامل تمثل اللجنة التنفيذية للمنظمة وهي موقف معبر عن الرئيس عباس.

وأضاف: "نحن دائماً وأبداً نسعى لإنهاء الانقسام البغيض وأن نعود لطاولة الحوار لتحقيق المصالحة"، مؤكداً: "هذه الدعوات ليست جديدة بل تجديداً للمبادرات المتتالية للجلوس سوياً وطي صفحة الانقسام".

كما أكد رئيس التجمع الوطني المستقلين، منيب المصري، أن دعوة الشيخ للحوار الثنائي الشامل هي دعوة مهمة ومرحب بها.

وأضاف: :نسعى للدعوة إلى مؤتمر يجمع كل الفصائل لحل جميع الإشكاليات خلال ستة شهور من الآن".

وقال: "غداً سأجلس مع رئيس المجلس الوطني روحي فتوح ضمن إطار استكمال هذه الجهود وبلورة هذه الدعوة وجميع الدعوات التي تساهم في تحقيق المصالحة الفلسطينية".

من جهته، قال القيادي في حركة حماس، نايف الرجوب، إن دعوة الشيخ "لا تعبر عن سلوك السلطة المُمارس على الأرض".

وأضاف: :نحن لا نحتاج في هذه المرحلة إلى كلام بقدر حاجتنا إلى أفعال ونحن نريد ترجمة التوافق والوحدة على الأرض".

وقال: "هذه الدعوة إعلامية لا تنهي الانقسام ويجب أن تبادر السلطة إلى خطوات أكثر جدية ولا يوجد أي رصيد لدعوة حسين الشيخ".

من جانبه، قال الوزير الأسبق عماد الفالوجي أن الدعوة "مقدرة ويجب أن تلتقطها جميع الأطراف للخروج من النفق المظلم للانقسام".

وأضاف: أن الأصل أن يتم الاستجابة لأي دعوة من أجل الحوار الفلسطيني، وهذه قاعدة يجب أن يعتمدها الجميع ويؤمن بها الجميع.

وأكد بأن: "الحوار مطلب كل الشعب الفلسطيني للوصول إلى قواسم مشتركة تنهي الانقسام البغيض الذي استشرى في المجتمع الفلسطيني خاصة أمام الهجمة الاستيطانية في القدس والشيخ جراح".

كما أكد النائب جمال الخضري، رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار أنه يجب الذهاب لحوار وطني شامل وأن يتم التقاط الدعوة التي وجهها عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حسين الشيخ بعقد حوار ثنائي شامل للمصالحة.

وأضاف في تصرح صحفي: "نريد حواراً يفضي إلى توافق وطني كامل بمشاركة الكل الفلسطيني دون أن يستثنى أحد لمواجهة التحديات التي تواجه الواقع الفلسطيني".

وأكد: رغم الخلاف والاختلاف يجب أن نكون على قدر المسؤولية وأن ينتهي الانقسام ومن المفروض علينا كشعب يعيش تحت الاحتلال أن نسعى لإنهاء هذا الملف.

بدوره، قال وليد العوض، عضو المكتب السياسي لحزب الشعب، أن الدعوة التي وجهها الشيخ، للحوار الثنائي الشامل هي دعوة مهمة خاصةً بعد القرارات السياسية الهامة التي صدرت من قبل المجلس المركزي.

وأضاف في تصريح لـ (الشرق): "نحن نعتقد أن قرارات المركزي تتكامل مع دعوة حسين الشيخ من أجل تطبيق هذه القرارات واقعياً".

وقال: "سنتواصل مع الجميع لبلورة هذه الدعوة وتحويلها لمبادرة تتقاطع مع الجهود الجزائرية الحالية وجهود مصر المستمرة، ورأينا أن الجميع رحب بهذه الدعوة".

التعليقات